الأحد، 7 مايو، 2017

المخدة اللي حيلتي

نسيت مخدتي في الجست-هاوس.. نسيت المخدة والشمسية!
افتكرت وانا مستنية الأتوبيس للمطار.. كان فاضل تقريبا نص ساعة ع معاده، يعني لو حبيت كان ممكن أرجع أجيبه بسهولة.. بس ماحبتش امرمط نفسي اكتر من كده.. الطلوع بشنط السفر كان صعب كفاية زائد قلة النوم!
**

سافرت من تريستا للقاهرة ببنطلون البيجامة!
ونس روحي

وياريتها بجامتي.. ده كان بنطلون مصطفى نسيه عندي لما كان في مصر الزيارة قبل اللي فاتت.. قبل السفر بكام ساعة وانا بجهز الشنطة حسيت انه أريح حاجة البسها وانا مسافرة.. خصوصا أني خرجت بيه للرعي أخر مرة مع البنات.

النص ساعة اللي وقفتهم جنب شنطي بتفرج ع النور وهو بيملا الدنيا بشويش وصوت الطيور والسما لونها بيتغير من الكحلي للازرق الفاتح.. استسلمت تماما للكركبة اللي بيعملها السفر فيا.
**
في ايطاليا..
نفسي موعت من منظر البحر، أنا "شخص جبلي"..
فينسيا جميلة وكل حاجة.. بس يعني مش هافتكر منها غير ابتسامة وطيبة ايد الراهبة اللي كانت قاعدة جنبي في قداس الربيع اللي حضرته في سانت ماري..
تريستا حلوة برضه.. بس انا حبيتها فعلا لما طلعت الهايكينج.. قبل كده ماكنتش عارفة أحس بحاجة مميزة، بلد نضيفة وبحر وشجر كتير للفرجة.. مافيش حاجة "حقيقية" لمست روحي.. عند نهر روساندرا مشاعري  تجاه ايطاليا اتغيرت..
**
نسيت المخدة بتاعتي في الجست- هاوس!!
المخدة اللي راحت معايا كل مكان طول خمس سنين.. طلعت بيها الجبل ودخلت بيها الغابة.. سرحت معايا بالعنزات في كاترين ونمت عليها وانا مبسوطة وانا زعلانة.. وأنا ببكي!
المخدة اللي نقيتها انا ومصطفى في الوولمارت من خمس سنين.. نسيتها ع السرير ولما افتكرتها ماحستش اني عايزة ارجع اخدها، مافكرتش كتير.. وحتى مانزعجتش ان عشرتنا لحد كده خلصت..
لثواني قلت لنفسي ان بقالي سنين بعتبرها سكن محمول، باخده معايا في كل مكان علشان أخر اليوم لما كل الدوشة تخلص أرجع لمكان مألوف مكان حجمه الفعلي أقل من ربع حجمي لكنه يتسع لراسي وكل الدوشة اللي فيها..
أن الأوان ألاقي مكان أوسع شوية.. ع مقاسي، وبتاعي :) ومش لازم قوي يكون محمول :)

فيه احلام تانية جاية.. وليالي فرحة.. وليالي حزن.. وبكا..
هانجيب لهم مخدة تانية مايجراش حاجة عادي ^_^

ليست هناك تعليقات: