السبت، 22 أبريل، 2017

Home ❤


إزاي اتجمعت كل لحظاتي الطيبة جدا معاك وبقت سكن!

النهارده أخر يوم في السنة بتاعتي..

أحلامي للسنة الجديدة: شغل حلو في مكان بعيد، ومساحة مش مهم صغيرة قد ايه مادام هاتكفينا سوا..



كل سنة واحنا طيبين❤❤

السبت، 15 أبريل، 2017

طيران

أكاد أكون باخد أحلى كورس درسته في حياتي..كل مرة حد بيسألني عن أيامي في ايطاليا مش بعرف أرد الرد ده للأسف.
تريستا جميلة، لكن مش دي أحلى حاجة بتحصل.. ومش دي أكتر حاجة موجعة برضه!
**
لا شيء يعجبني
يقول مسافرٌ في الباص - لا الراديو
ولا صحف الصباح، ولا القلاع على التلات.
أريد أن أبكي
يقول السائق: انتظر الوصول إلى المحطة،
وأبك وحدك ما استطعت
**
محمود بعت لي بعد ما اداني الهدية يحكي لي حكايتها.. كان بيقول:
".. بس كنت عايز أكمل الجزء التاني ف شخصيتك، فسألت الراجل عندك حاجة زي عصافير أو حاجة بتطير؟ ملقيناش غير الشماعة الحمامة.. جبتها علشان ده الجزء التاني؛ انت وأنت بتطيري"
على حيطتي - تصويري
**
المرحلة دي في حياتي اسمها: يلا نطير.. أما نشوف أمريكا مخبية لنا ايه :))

الأحد، 26 مارس، 2017

نفسي :)

مستنية الفيزا.. يبدو إن الفترة دي هي للسفر!
تقريبا كل حاجة ببص عليها في أوضتي بفكر هاخدها معايا ولا هاسيبها.. ايه محتاجة اتخلص منه/ اوزعه وايه هاشيله في كراتين.. وايه هاخده معايا!

**
فاكرة أول مرة سافرت فيها (لأمريكا)، كان عندي شعور قوي بالخفة، وإن الدنيا صغيرة جدا، وإني هازق الأرض زقة صغيرة وأطير.. 
دلوقتي فيه مشاعر مختلفة تماما، يمكن جاية من أدراك أعمق لإني ماليش مكان ثابت ليا فيه جذر..
باعتبار ان ده واقع، فهو مش بيوجع، ومش غريب، ومش مفاجئ .. أكيد

المفاجئ فعلا هو كل الحاجات اللي عملتها الكام سنة اللي فاتو.. نظرة اجمالية على الحاجات دي كلها ورا بعض بيصيبني بدهشة عميقة!
المدهش أكتر هو كل الحاجات اللي نفسي أعملها.. وكل الحاجات اللي بحلم بيها :)

نفسي..
أتعلم التصوير، وأشتغل على مشروع تصوير كبير
نفسي..
أكتب؛ حواديت تحديدا
نفسي..
أشتغل من كل قلبي؛ أيوا الشغل اللي عيني بتلمع وأنا بعمله ده :D
نفسي..
أسافر كتير، وأتعرف على ناس كتير.. وأجرب انماط حياة كتير مختلفة

الخميس، 23 فبراير، 2017

ماتريوشكا

امبارح وصلني مجموعة شرايح ميكروسكوب مسبقة التجهيز للأطفال.كنت طلبتهم من موقع إلكتروني كهدية للأولاد..

تصويري: دوبنا.. روسيا

عندي مشاعر متضاربة جدا بالشأن ده.
في وجهة نظر بتقول اني أم كويسة، مهتمة، وشغوفة..
أم كويسة جدا ناقصها حاجة بسيطة قوي، طفل!

مر أكتر من سنة على ورش الأطفال اللي أشتغلت فيها مع رضوى، لحد النهارده فاكرة لحظات معينة، نظرات متبادلة، لمسة من كف صغنن على كتفي، أو حضن مباغت من ايدين صغيرين وقصيرين، الحضن اللي مش بيحتوي غير نص الجسم لكن بيغمر القلب بسعادة ووصل حقيقيين... "أنا بحبك قوي يا ميس"!
فاكرة كمان تعليق واحدة من الأمهات عن إن قد ايه أنا موهوبة بشكل فطري مع الأولاد..


دلوقتي حالا، بفكر في وجهة نظر تانية...



الدنيا: اننا نعيش الحاجات اللي مش عايزينها، ونتعلم بصعوبة الحاجات اللي مابنعرفهاش..
ونجرب ونفشل ونجرب ونفشل ونجرب ونفشل...

الدنيا؛ إني أسافر بعييد جدا بشكل متكرر.. وماوصلش مرة للمكان القريب الوحيد المرغوب فيه! أو أوصل، بعد سنين تمني وانتظار، واكتشف ساعتها إن مش ده اللي كنت عايزا.



حتى في البلد اللي بتعرف على لغاتها بصعوبة شديدة، أنا لسه بدخل المكتبات أدور على كتب الأطفال وأفتحهم بشغف حقيقي، أبص على رسم الحروف ومقاسها، والرسوم الداخلية.. وأحلم.


...


في يوم هاحضن بنوتة صغيرة وأقرا معاها من الكتاب الحدوتة المشهورة عن الراجل العجوز ومراته، والبطة اللي بتبيض بيضة دهب.. ونقوم نجيب الماتريوشكا من المكتبة.. ونفتح العرايس جنب بعض.. الراجل العجوز.. مراته.. والبطة.. وصولا للبيضة الدهبية ونعيد حكي الحدوتة، من الأول.

الأحد، 22 يناير، 2017

إلى غادة خليفة .. (سؤال الوجود)

تصويري.. وادي إطلاح، سانت كاترين
عزيزتي غادة،

عدت حالا من زيارة قصيرة للسوبرماركت، في البدء درت داخل المحل بحثا عن البيض، ثم أدركت وأنا أمام الكاشير أن مطبخي ينقصه فلفل أسود.. أودعت مشترواتي خزنة صغيرة بجوار الباب، درت مرة أخرى بحثا عن رف التوابل، وقفت لدقائق أتأكد من ان الكيس يحوي فلفل أسود.. ثم وقفت أمام الكاشير مرة أخرى.. لاحظت عرضا على الشوكولاتة. ذكرتني الشوكولاتة "ميلكا 190 جم" بأمي فورا..فاشتريت اثنين لأنني لست واثقة ان معي ما يكفي لثمن ثلاثة.. أمام الخزنة الصغيرة أخرجت كل العملات المعدنية من محفظتي وعددتها فاتضح انها تكفي لشراء باكو شوكولاتة اضافي.. فعدت للكاشير للمرة الثالثة وأشتريت واحدة اضافية للأولاد :)
من أنا، هل أشبه أمي؟ أم أتقمص دورها؟
كان باكت الشوكولاتة العملاق في غرفتي هو أميز العلامات الدالة على عودتها من السفر.. لا أذكر تفاصيل كثيرة، مشهد واحد عالق بذاكرتي، كنت مع أختي أمام البوتاجاز في أحدى الصباحات الشتوية نجهز مشروبا دافئا ربما الكاكو باللبن.. نقرب قطع الشوكولاتة من البخار المتصاعد من الغلاية.. فتسيل الشوكولاتة.. ونتذوقها دافئة ولذيذة!لا أذكر التاريخ..فقط أذكر طعم الشوكولاتة وضوء الصباح على يساري من الشباك الضخم للمطبخ.. والدفئ بيني وبين أختي، ذلك الدفئ الذي سنطارده بعدها لأعوام، فنحظى به أحيانا.. وننساه أحيان!أصبحت عادة، كلما سافرت خارج البلاد أشتري شوكولاتة لأطفال العائلة.. ربما متقمصة دور أمي.. وربما في محاولة لتحلية طعم السفر وتغطية وجهه الأخر!!


أما عن الوجه الأخر، فلقد قدمت على وظيفة في أفريقيا. كنت في طريقي للمطار عندما أخبرت مي، أجابتني بلا قاطعة. رددت بأن المرتب مغري جدا، جنوني ألا أذهب! (يا ستي قولي يارب يقبلوني!)كانت المرة الأولى منذ سنوات التي أتذكر صوت أبي. كان المرتب كبير جدا حينها -وللأن- قال أيضا أن رفض وظيفة كتلك هو جنون!
هذه الأيام أذكر أبي كثيرا، أعرف أن قرارات مصيرية وجرئية وثورية كالتي أتخذها هذه الأيام، تشبه أفعاله كثيرا. أعرف أن رفضي لسماع الصوت الداخلي المُعنف لأفعالي: "البنات الكويسين مش بيعملوا كده!!".. والاستجابة لما تقره مشاعري هو فعل يليق بابنته!كلما سألني أحدهم لماذا لم أدخل امتحانات الدكتوراة لدور يناير، أجيب نفس الاجابة: (صحيت من النوم بدري ماحستش إني عايزة أنزل أمتحن، فحضرت الفطار وقعدت أتفرج على فيلم في البيت!) تبدو إجابتي-الصادقة- جنونا.لا أحد يفهم أن هذا هو تصرفي العقلاني الأول منذ سنوات.خلال الأيام الأخيرة أسأل نفسي كثيرا عما أتذكره عنه، فأجد القليل.. أنا أعرف -جيدا- الرجل الذي أحبته أمي وتزوجته وأنجبتنا ثم أنتظرته حتى الموت، أكثر مما أعرف أبي الذي شاركني ساعات طويلة من اللعب في المنزل وفي الشارع. أبي الذي ورثت عنه نهم لا يشبع في المعرفة..والذي ورثت عنه كل خروجي عن المألوف.. غالبا!قد أكون عالقة في السؤال: من أنا؟ هل أشبه أبي؟ أم أتقمص "اسوأ" أدواره؟
وقد أكون حرة لأول مرة منذ سنوات.هل أنا مستقلة عنهما..أم مجرد امتداد؛ تكرار لكل أختياراتهم ولكل أخطائهم أيضا!
رضوى داود

روسيا - يناير2017