السبت، 23 أبريل، 2016

سنة!!

لو هاختصر السنة الأخيرة من عمري في دقايق؛

1- على كورنيش النيل في الطريق لأكاديمية التحرير.. طوابير الناس واقفين وقاعدين على الأرض حوالين معهد الأورام!
أظن لحظتها مابقتش عايزة اي حاجة في الحياة غير إني أموت :)
الدنيا: صندوق زبالة كبير، الناس بتتخانق فيه على شوية صفيح مصدي، أو سلوفان شوكولاته حمضانة.. 

2- الخناقة 3:)
كل مرة بقول اتخانقنا وضربنا بعض، بيتفهم إنه ضربني :D
الحقيقة انا اللي بادرت بتحويل مشاحنة كلامية لتشابك بالأيدي.. أنا ضربت واضربت..
وكنت واعية جدا بكل حاجة بعملها وبقولها، في الوقت اللي متأكدة إن الطرف التاني كان صاحب "رد الفعل" .. أظن فضلت بعدها شهور حاسة إني شريرة جدا.. لإني سحبته بسلاسة لمنطقة من الانفعالات دماغه فيها واقفة وكل اللي عمله وقتها ندم عليه!

3- كنا على رصيف محطة القطر في موسكو. شايلة شنطتي ومرهقة جدا وبفكر في القطر هايبقى مريح ولا لأ.. بحلم بأوضتي في الفندق وشاور سخن وبيجامة مريحة.. وعلاج لصباع رجلي المتعور.. فجأة بدون أي إرادة بدأت أصلي على النبي!
أظن إني مت فعلا بين دخولي محطة القطر ووصولي للرصيف..

4- مقابلة محمدرظا 💛
فعليا؛ ماكنتش أعرف إني حلوة كده :D :D

5- دروس مولانا الشيخ حسن 💚💚
السبت صباحا.. رخام صحن الازهر البارد لسه الشمس مادفتهوش..
الود: القطة اللي بتيجي تنام في حجري وتصحى تتمطع!

الدرس تقريبا هو النشاط العقلي الوحيد اللي بعمله وبيستغل كل سعتي الذهنية!

6- السفر
مش عايزة اعد انا سافرت كام مرة خصوصا ال 6 شهور الأخيرة.. المؤكد إني مانمتش اسبوع ورا بعض في سريري :)
وده مرهق جدا، وغريب.. انا عايزة أقعد في البيت :)

روحت أسيوط؛ أنا وفاطمة قاعدين على الأرض في البلكونة بنشرب قهوة وبناكل فطيرة تفاح.. الدفا: شعاع الشمس اللي هرب من بين الأبراج وكون البقعة المضيئة جنب ركبتي..

7- الدكتوراة
أدينا حلينا الصراعات الداخلية وقبلنا اننا مش عوام وسجلنا دكتوراة..
(Superconducting devices for Quantum Computing)
هاخد شوية لحد ما ابطل اتخض ايه الكلام الكبير ده

8- العدسة ال50mm
أظن إن ده ميكانيزم الدفاع اللي طورته من 2011: مافيش داعي نبص كتير على الصورة الكبيرة.. خلينا مع التفاصيل الصغيرة اللي تهمنا وتبهجنا.. لا هانصلح الكون ولا هانربي الناس.. (وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ) والتفاصيل الصغيرة جدا اللي بتلمحها وتطمنك..

بدأت أفكر في التصوير كجزء مهم مني..

الأربعاء، 13 أبريل، 2016

Yes man phase


فيه فيلم لجيم كاري اسمه Yes man.. البطل تحت تاثير ما بيتحول لشخص بيقبل اي عرض يتعرض عليه..

في شهر أكتوبر اللي فات، حصل مصيبة كبيرة.. لأني تحت تأثير المصيبة اللي قبلها كنت رجعت أفكر في الانتحار.. فانا كنت خايفة على نفسي، أنا عايزة أموت صحيح لكن اكيد مش عايزة أنتحر 😂😂

المهم، البروفيسير كان اقترح عليا أخرج بشكل مستمر، واتفقنا على قايمة حاجات اداوم عليها.. والحق يتقال هو اكد كذا مرة إني محتاجة اراجع طبيبتي النفسية بس انا بعمل عبيطة وأطنش..
أظن اني مش في حال محتاج طبيب نفسي، ولا شيخ.. ده مايمنعش إني محتاجة حد فعلا بس مش عارفة مين!

من الفترة دي وانا بقيت بخرج بشكل مستمر، بقابل ناس ماعرفهمش لكن عايزين يتعرفوا عليا.. بعمل مشواير لناس ماعرفهمش واحتمال اقابلهم تاني ضعيف جدا.. الخلاصة انا بقيت بخرج كل يوم تقريبا من سبعة الصبح لحداشر بالليل.. برجع هلكانة وانام اصحى الفجر وهكذا
ماعدا يوم واحد في الاسبوع باصحى الفجر وانام تاني ع الشروق.. اصحى الظهر اشغل الغسالة واكمل نوم وهكذا B|

بقيت بسافر كتير، زرت فاطمة في أسيوط، سافرت المنصورة اقابل بنت ماعرفهاش 😂😂 اسكندرية كاترين اسكندرين كاترين كاترين.. اسكندرية وأخيرا شرم الشيخ

مابقتش بفكر كتير.. ولا بخطط.. قد مانا عطشانة جدا اقعد لواحدي وأنتخ كده وأسرح في السقف.. قد ما ده مابقاش متاح في المرحلة دي..

سجلت دكتوراة، فيه احتمالات سفر قريب..

من تلات اسابيع بس لو كان حد سألني عايزة ايه، كنت هارد من غير تفكير عايزة اتجوز واخلف خمس ست عيال وأتفرغ لتربيتهم!!

المدهش جدا، اني دلوقتي حالا مش عايزة أعمل ده خالص، فيه حاجات تانية انا شاطرة فيها فعلا وبحبها، ومش عايزة أفرط فيها. ومش عايزة اتخلى عن المرونة والبراح اللي اكتسبته بصعوبة. المدهش جدا اني بعد 15 سنة تقريبا بفكر في جملة صديق زميل في الجامعة قالها لي ( انت ماتخلقتيش علشان تعيشي زي بقيت الستات.. وتستهلكي عمرك ومجهودك في بيت وعيال )

دلوقتي حالا.. وانا في شرم الشيخ.. بعيد جدا عن اي خطط.. اصلا مش عارفة هايبقى معايا فلوس أكمل الشهر ولا لأ.. وانا مسافرة تلات مرات في تلات اسابيع كده 😂😂
بفكر اني بالقصور الذاتي هاستمر في قبول كل عرض يجيلي.. بدون تفكير او تخطيط.. وإن القبول ده مش هو الخطة لإني مابقتش أملك واحدة..

فيه مكان واحد بيخايلني طول الوقت.. لكنه بعيد جدا عني

" ويا حبيبتي الشمس مش بعيدة.. داحنا ايدينا قصيرين'