الأحد، 4 ديسمبر، 2016

الكركبة!!

by 

في الطريق للجامعة
كل اللي بفكر فيه اني مش مهتمة على الاطلاق بامتحانات التمهيدي.. مش مهتمة فعلا.. 
بفكر اكلم د. علاء النهارده.. او اعدي على كلية الهندسة.. واكلم د. معروف كمان علشان الريكومنديشنز.. على الهامش في حاجات تانية زي، السيمينار مع د. علي عن شغل الدكتوراة.. سكان الباسبور علشان ابعته ليوليا.. واطلب منها الانفيتيشن ليتر.. اعرف مجلس القسم امتى علشان اقدم على الاجازة..
ابص على الشغل اللي اتعمل.. اكمل كورس ال Toplogical علشان يبقى عندي فهم الحاجات رايحة لفين
اكتب الSOP علشان ابدأ في التقديم..



أنا مين.. هل انا البنت اللي ماشية في الطريق لباب الدنيا.. الخفيفة جدا المودية جدا اللي منسجمة مع الطريق وكل حاجة حلوة فيه.. وكل حاجة مؤلمة.. ولا انا البنت اللي بتنزل شغل مش بتحبه وبتقابل ناس مش طايقاهم.. وبتشتغل في حاجة مش بتحبها قوي

بفكر في شغلي شوية.. انا بحب ايه.. وبعمل ايه؟

ليه حياتي بقت مكركبة كده.. وهل هي مكركبة فعلا.. ليه الاصوات في راسي اقل كتير عن العادي.. الدوا.. د. رفعت
هاطلب من يوليا الانفيتيشن ولو الامتحانات متأخخرة هاعتذر عن الامتحانات.. 
عايزة ارجع اكتب تاني.. عايزة ارجع اكتب جدا.. اكتب عن شخصيات خيالية بتعمل حاجات بتحبها.. اكتب عن البنت اللي شعرها بيطير مع الهوا فوق الجبل.. واكتب عن الحب في مسكة ايده مجروحة

اكتب عن الحب اللي بيجي من غير سبب يقعد على رجلنا واحنا قاعدين في سكينة في رحاب المسجد الكبير.. واكتب عن المشاركة اللي مش بترضى تيجي مع الحب ده.. لانها محتاجة حد يطاردها.. محتاجة حد يمسكها.. ومحتاجة شجاعة

اكتب عن كل الحواديت اللي مش عارفة بتخلص على ايه.. ومش عارفة عنها غير مشهد او اتنين.. طيبين لكن عادة مش كفاية

انا ليه بفكر اسافر دلوقتي.. 
هل محتاجة اقابل رمضان.. علشان اقرر ان مافيش حد هنا مناسب ليا.. علشان اكتشف اني اجمل واذكي من الرجالة اللي بيريلوا ويتصرفوا بغباء قدامي.. 
بيتسحروا.. يمكن
بيحبوني.. ماظنش.. مابيلحقوش يعرفوني.. بيكتفوا انهم يتطمنوا ويسكنوا ويلاقوا طريقهم اللي هو بعيد


امبارح سمر، كانت بتقول ان القط جه من نفسه قعد على رجلي ونام ساعتين.. ماحدش فينا اتحايل عليه.. وده اكيد له معنى.. وانا بفكر كل مرة واحد بيعمل كده برضه
بييجي يتطمن.. ماحدش بينادي له.. وماحدش بيطرده برضه.. بيسكن (بحدود وباحترام) بيهنئ بقدر من السكينة والامان.. وبيعرف هو عايز يروح فين.. بيشوف طريقه في جواري.. بيشوف طريق انا مش جزء منه.. وبيمشي

هل ده يخليني اغضب؟
مش عارفة..

عارفة بس ان انا كمان مش متأكدة اني محتاجة حد يحبني ويشاركني.. لأ انا محتاجة حد يحبني ويشاركني.. محتاجة حد يقرب وينتظر.. يشاركني التفاصيل الصغيرة جدا
يشرب معايا قهوة الصبح.. وياكل معايا.. ويطبخ معايا.. ينام في حضني.. او انام في حضنه!!
شريك اسكن في حضنه.. مش كتير عليا.. مش كتير علينا :)

الأحد، 5 يونيو، 2016




في النهاية بنكبر شايفين ان صوتنا مايستحقش يتسمع،
وافكارنا كلام فاضي، وان محض وجودنا غلطة كبيرة تستحق الاعتذار..


فلو اي حد شايف غير كده، هو اكيد غلطان.. 
او مش عارف، بكره يعرف، ويكتشف نفس اللي اكتشفوه زمان، فسببوا كل هذا الالم


وبعد شوية هايبقى عنده شروط قاسية جدا..
اهمها انه يرفضنا بشكلنا المنعكش ويحطنا في قالب مهذب مقبول!!


الأربعاء، 1 يونيو، 2016

البيت..

أنا بحب القعدة في البيت..
ولو خرجت بحب أروح بدري علشان ألحق شمس العصاري داخلة من الشبابيك وملونة المكان :)
لما كنت صغيرة كنت بحلم بالمستقبل كده، أنا في البيت بالنهار، ماسكة كتاب وبتعلم حاجة جديدة، أو بشتغل حاجة بايدي.. أو بسمع مزيكا.. أو جميع ما سبق!!


كل يوم الصبح، بفرش سريري وأفطر وألف حجابي، أجهز شنطتي، ألبس شراب ثم كوتشي وأقعد على السلم جنب باب الشقة أحارب وحوشي الداخلية وأدور على سبب حقيقي ومقنع يخليني أخرج من البيت!

لما بسأل نفسي دلوقتي أنا عايزة أعمل ايه بلاقي نفس الاجابة دايما، عايزة أتعلم!

أنا بحب اتعلم في البيت.. الهدوم المريحة، اللطف في التعامل، التفاصيل.. بقول لنفسي بعد كل السنين دي لسه البنت الصغيرة اللي مش عايزة غير الأمان والدفا الحميمي قادرة تعيش.. بعد كل اللي حصل وبيحصل!!


أنا بحب البيت وبحلم في يوم يبقى عندي مصدر دخل كافي وماضطرش أروح الشغل!

السؤال اللي بعده متعلق بالفيزيا، هل لو قعدت في البيت هافضل مهتمة بالفيزيا؟
مش متأكدة



الجمعة، 13 مايو، 2016

ماذا لو..!

بيقولوا ان راسبويتن كان بيتعاطى كميات قليلة من السم بشكل يومي علشان يحصن نفسه ويحميها لو حد حاول يسمه!
**
بقالي سنين بتمرن على الفقد وبلعب اللعبة دي :)

"ماذا لو"

بسمع مزيكا في الطريق للبيت، بفتكر المفتاح.. قبل ما أمد ايدي أدور على سلسلة المفاتيح في الشنطة بفكر: هاحس بايه لو المفاتيح ضاعت؟
وجع قلب خفيف! 
.
.
أول ساعة في اليوم ببقى ساكتة، أول جملة بقولها بتبقى "تاكسي"؛ احيانا مش بقول وبشاور بس، وأحيانا مش بقول حتى رايحة فين، لإنه نفس السواق اللي بركب معاه أيام كتير.. احيانا أول جملة بقولها بتبقى "الجامعة لو سمحت" لسواق التاكسي من ميدان لبنان!

هاحس بايه لو صوتي بطل يطلع؟
.
.
لما رجعت لحالتي العادية، بقى فيه أوقات كتير عقلي بيلمع، نشوة الأفكار بتجري ورا بعض وبتتربط، المعادلات بتلمع والأرقام كإنها بترقص رقصة مرحة على إيقاع سريع خفي :)

هاحس بايه لو عقلي غطس تاني؟
.
.
أول ما بشوف حمزة وبيحضنني، راسه بتبقى فوق ركبتي تقريبا بنتكعبل نقع احنا الاتنين :D
هاحس بايه لو فقدت الحضن ده
.
.
كل حاجة بعرف أعملها أو حد بحبه وبتعامل معاه
هاحس بايه لو فقدته

وجع قلب صغير ومحتمل.. على فترات متقاربة.. كsurvival mechanism والحقيقة إنه طلع فاشل جدا
دايما فيه شخص قريب جدا جدا في الblindspot وماقدرش أحتمل فقده.. بفقده
.
.
اللعنة

السبت، 23 أبريل، 2016

سنة!!

لو هاختصر السنة الأخيرة من عمري في دقايق؛

1- على كورنيش النيل في الطريق لأكاديمية التحرير.. طوابير الناس واقفين وقاعدين على الأرض حوالين معهد الأورام!
أظن لحظتها مابقتش عايزة اي حاجة في الحياة غير إني أموت :)
الدنيا: صندوق زبالة كبير، الناس بتتخانق فيه على شوية صفيح مصدي، أو سلوفان شوكولاته حمضانة.. 

2- الخناقة 3:)
كل مرة بقول اتخانقنا وضربنا بعض، بيتفهم إنه ضربني :D
الحقيقة انا اللي بادرت بتحويل مشاحنة كلامية لتشابك بالأيدي.. أنا ضربت واضربت..
وكنت واعية جدا بكل حاجة بعملها وبقولها، في الوقت اللي متأكدة إن الطرف التاني كان صاحب "رد الفعل" .. أظن فضلت بعدها شهور حاسة إني شريرة جدا.. لإني سحبته بسلاسة لمنطقة من الانفعالات دماغه فيها واقفة وكل اللي عمله وقتها ندم عليه!

3- كنا على رصيف محطة القطر في موسكو. شايلة شنطتي ومرهقة جدا وبفكر في القطر هايبقى مريح ولا لأ.. بحلم بأوضتي في الفندق وشاور سخن وبيجامة مريحة.. وعلاج لصباع رجلي المتعور.. فجأة بدون أي إرادة بدأت أصلي على النبي!
أظن إني مت فعلا بين دخولي محطة القطر ووصولي للرصيف..

4- مقابلة محمدرظا 💛
فعليا؛ ماكنتش أعرف إني حلوة كده :D :D

5- دروس مولانا الشيخ حسن 💚💚
السبت صباحا.. رخام صحن الازهر البارد لسه الشمس مادفتهوش..
الود: القطة اللي بتيجي تنام في حجري وتصحى تتمطع!

الدرس تقريبا هو النشاط العقلي الوحيد اللي بعمله وبيستغل كل سعتي الذهنية!

6- السفر
مش عايزة اعد انا سافرت كام مرة خصوصا ال 6 شهور الأخيرة.. المؤكد إني مانمتش اسبوع ورا بعض في سريري :)
وده مرهق جدا، وغريب.. انا عايزة أقعد في البيت :)

روحت أسيوط؛ أنا وفاطمة قاعدين على الأرض في البلكونة بنشرب قهوة وبناكل فطيرة تفاح.. الدفا: شعاع الشمس اللي هرب من بين الأبراج وكون البقعة المضيئة جنب ركبتي..

7- الدكتوراة
أدينا حلينا الصراعات الداخلية وقبلنا اننا مش عوام وسجلنا دكتوراة..
(Superconducting devices for Quantum Computing)
هاخد شوية لحد ما ابطل اتخض ايه الكلام الكبير ده

8- العدسة ال50mm
أظن إن ده ميكانيزم الدفاع اللي طورته من 2011: مافيش داعي نبص كتير على الصورة الكبيرة.. خلينا مع التفاصيل الصغيرة اللي تهمنا وتبهجنا.. لا هانصلح الكون ولا هانربي الناس.. (وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ) والتفاصيل الصغيرة جدا اللي بتلمحها وتطمنك..

بدأت أفكر في التصوير كجزء مهم مني..

الأربعاء، 13 أبريل، 2016

Yes man phase


فيه فيلم لجيم كاري اسمه Yes man.. البطل تحت تاثير ما بيتحول لشخص بيقبل اي عرض يتعرض عليه..

في شهر أكتوبر اللي فات، حصل مصيبة كبيرة.. لأني تحت تأثير المصيبة اللي قبلها كنت رجعت أفكر في الانتحار.. فانا كنت خايفة على نفسي، أنا عايزة أموت صحيح لكن اكيد مش عايزة أنتحر 😂😂

المهم، البروفيسير كان اقترح عليا أخرج بشكل مستمر، واتفقنا على قايمة حاجات اداوم عليها.. والحق يتقال هو اكد كذا مرة إني محتاجة اراجع طبيبتي النفسية بس انا بعمل عبيطة وأطنش..
أظن اني مش في حال محتاج طبيب نفسي، ولا شيخ.. ده مايمنعش إني محتاجة حد فعلا بس مش عارفة مين!

من الفترة دي وانا بقيت بخرج بشكل مستمر، بقابل ناس ماعرفهمش لكن عايزين يتعرفوا عليا.. بعمل مشواير لناس ماعرفهمش واحتمال اقابلهم تاني ضعيف جدا.. الخلاصة انا بقيت بخرج كل يوم تقريبا من سبعة الصبح لحداشر بالليل.. برجع هلكانة وانام اصحى الفجر وهكذا
ماعدا يوم واحد في الاسبوع باصحى الفجر وانام تاني ع الشروق.. اصحى الظهر اشغل الغسالة واكمل نوم وهكذا B|

بقيت بسافر كتير، زرت فاطمة في أسيوط، سافرت المنصورة اقابل بنت ماعرفهاش 😂😂 اسكندرية كاترين اسكندرين كاترين كاترين.. اسكندرية وأخيرا شرم الشيخ

مابقتش بفكر كتير.. ولا بخطط.. قد مانا عطشانة جدا اقعد لواحدي وأنتخ كده وأسرح في السقف.. قد ما ده مابقاش متاح في المرحلة دي..

سجلت دكتوراة، فيه احتمالات سفر قريب..

من تلات اسابيع بس لو كان حد سألني عايزة ايه، كنت هارد من غير تفكير عايزة اتجوز واخلف خمس ست عيال وأتفرغ لتربيتهم!!

المدهش جدا، اني دلوقتي حالا مش عايزة أعمل ده خالص، فيه حاجات تانية انا شاطرة فيها فعلا وبحبها، ومش عايزة أفرط فيها. ومش عايزة اتخلى عن المرونة والبراح اللي اكتسبته بصعوبة. المدهش جدا اني بعد 15 سنة تقريبا بفكر في جملة صديق زميل في الجامعة قالها لي ( انت ماتخلقتيش علشان تعيشي زي بقيت الستات.. وتستهلكي عمرك ومجهودك في بيت وعيال )

دلوقتي حالا.. وانا في شرم الشيخ.. بعيد جدا عن اي خطط.. اصلا مش عارفة هايبقى معايا فلوس أكمل الشهر ولا لأ.. وانا مسافرة تلات مرات في تلات اسابيع كده 😂😂
بفكر اني بالقصور الذاتي هاستمر في قبول كل عرض يجيلي.. بدون تفكير او تخطيط.. وإن القبول ده مش هو الخطة لإني مابقتش أملك واحدة..

فيه مكان واحد بيخايلني طول الوقت.. لكنه بعيد جدا عني

" ويا حبيبتي الشمس مش بعيدة.. داحنا ايدينا قصيرين'

الخميس، 10 مارس، 2016

سنعيدها سيرتها الأولى

من خمس سنين تقريبا، كنت في الاوبرا مع صديق.. كان بيكتب في دفتري الجديد.في لحظة ما سألته عن اسم الحاجة اللي في ايده
قالي باستغراب: اسمه قلم يا رضوى!ـــــ
من المشهد ده ولمدة تتجاوز السنة ونص الرابط الذهني بين الاشياء والاسماء هايتفتت..مش بس الاسماء.. فيه مشاكل تانية هاتبتدي تظهر وكلها متعلقة باللغة؛ الرابط بين الرموز على الورق والاصوات المنطوقة..ـــــ
التجربة دي اتكررت بعدها مرتين.. وكان لها كذا الأثر الأهم في نفسي ونمط حياتي الحالي.
أنا كنت بحب عقلي جدا.. فيه نشوة مالهاش مثيل في بحث مسألة مجردة، بالنسبة لشخص عنده شعور مزمن بالغربة، فعقلي صاحب مثالي!
علشان كده اخترت الفيزيا النظرية، المتوقع يعني، الواحد بيختار الحاجات اللي تخليه مبسوطsmile emoticon
ماكانش فيه سبب طبي واضح للحالة دي.. انا بفكر ممكن يبقى الأثر النفسي لصدمات عنيفة متتالية! لإن الحالة لما اتكررت كان بعد صدمات عنيفة كذلك..
بعدها بقيت زي واحد كانت رجله في الجبس سنة ونص! حتى وهو بيحركها بشكل عادي فيبقى بداخله شك إنها ممكن تخونه في أي لحظة.
الأثر الأقوى هو شك خافت ودائم في خيانة الذاكرة..
في الفترة دي وما تلاها، بدأت أصور وأرسم كتير جدا..
الصورة الفوتوغرافية كانت بديل مناسب عن ذاكرة الكلمة.. بقيت بفكر بالصور، وبفتكر مشاعري بالصور.. وبشوف جمال مغاير للتجريد والمعادلات.
ولإن بقى صعب الاحتفاظ بالتفاصيل الكتير جدا في كل لحظة.. بقيت مولعة بتصوير التفاصيل..
ـــــ
حالا بفكر في تفسير السادة الصوفية للاية
(فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ * قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ ۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ)
الإشارة: يقال للفقير: وما تلك بيمينك أيها الفقير؟ فيقول: هي دنياي أعتمد عليها في معاشي وقيام أموري، وأُنفق منها على عيالي، ولي فيها حوائج أخرى؛ من الزينة والتصدق وفعل الخير، فيقال له: ألقها من يدك أيها الفقير، واخرج عنها، أو أخرجها من قلبك إن تيسر ذلك مع الغيبة عنها، فألقاها وخرج عنها، فيلقيها، فإذا هي حية كانت تلدغه وتسعى في هلاكه وهو لا يشعر. فلما تمكن من اليقين، وحصل على غاية التمكين، قيل له: خذها ولا تخف منها، حيث رفضت الأسباب، وعرفت مسبب الأسباب، فاستوى عندك وجودها وعدمها، ومنعها وإعطاؤها، سنعيدها سيرتها الأولى، تأخذ منها مأربك، وتخدمك ولا تخدمها. يقول الله تعالى: «يا دنياي، اخدمي من خدمني، وأتبعي من خدمك».
وأما قوله تعالى: في حديث آخر مرفوعًا: «تمرري على أوليائي ولا تحلو لهم فتفتنهم عني»، فالمراد بالمرارة: ما يصيبهم من الأهوال والأمراض وتعب الأسفار، وإيذاء الفجار وغير ذلك.
وقد يلحقهم الفقر الظاهر شرفًا لهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «الفقر فخري وبه أفتخر»، أو كما قال عليه السلام إن صح. وقال شيخنا البوزيدي رضي الله عنه: الحديث الأول: في الصالحين المتوجهين من أهل الظاهر، والثاني- يعني تمرري... الخ- في الأولياء العارفين من أهل الباطن. اهـ. ويقال له أيضًا- إن تجرد وألقى الدنيا من يده وقلبه-: اضمم يدَ فكرتك إلى قلبك، تخرج بيضاء نورانية صافية، لا تخليط فيها ولا نقص، هي آية أخرى، بعد آية التجريد والصبر على مشاقه.
وقال في اللباب: اليد: يدَ الفكر، والجيب: جيب الفهم، وخروجها بيضاء بالعرفان. اهـ. قال الورتجبي: أرى الله موسى من يده أكبر آية، وذلك أنه ألبس أنوار يد قدرته يد موسى، فكان يَدُ موسى يدَ قدرة الله، من حيث التخلق والاتصاف، كما في حديث: «كنت له سمعًا وبصرًا ولسانًا ويدًا». اهـ. وبالله التوفيق.
ـــــ
وزي ما بيقول السياب:
لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.


الأحد، 10 يناير، 2016

أربع تفاصيل ماتهمش حد في حياة إنتروفيرت نص لبة!!


فجأة في وسط الكلام لاقيتني بقول: ( مش متأكدة إن كنت عايزة أخد رأيه لإني محتاجة تفسير فعلا، ولا بس رغبة في الونس).. لحظتها أخدت بالي إني مابقتش عايزة أعمل أي حاجة (رغبة في الونس) ..
انا باخد بالي متأخر، بترجم أفعالي وكلامي أوقات متأخر جدا.. دلوقتي مثلا بفكر إني بقيت زي الستات العواجيز اللي متونسين بروحهم ومشغولين بتفاصيل بيوتهم الصغيرة.. لحد ما حد يلتفت لهم ويشاركهم في حاجة!
لما سألت نفسي ليه "العواجيز" أدركت إني ماعرفش حد من الشباب متونس بنفسه كده، إلا الإنتروفيرتس.. وأنا طلعت إنتروفيرت نص لبة :D
مابقتش بمتزج بسلاسة.. وعندي رغبة مستمرة في إني أحول العالم حواليا للوضع صامت، ده بيسبب رغبة مستمرة في الهمس "هششش!!" أو إني أهرب بسرعة من أي مقابلة وأروح.
***

امتى الفيزيا مابقتش مثيرة للإهتمام؟
مش عارفة!
ممكن لما مابقاش في حد يشاركني الشغف! أنا كمان بتحول لكائن زهقان.. بزهق حتى من المناقشات نفسها..
وممكن لما بطلت أدرس.. في أول يوم من مراقبات امتحانات الترم، اكتشفت إنه امتحان فيزيا.. سنة أولى.. اللجنة كان فيها 16 بنت :) 
لما بصيت في الامتحان علشان بنت سألت على فهمها لسؤال.. حسيت بالأسف إني مابدرسش وبقالي كتير بعيد عن الطلبة! كان عندي حنية ناحيتهم كده إني أقولهم سيبوا الامتحان وتعالو نتكلم في الفيزيا :\
***

العدسة الجديدة وصلت!
أنا بقالي سنتين عايزة أشتري عدسة 50mm للكاميرا..
العدسة وصلت، ولسه ماخدتهاش ولا دفعت تمنها، بس هي قريبة جدا.. أنا بقالي كتير ماصورتش بالكاميرا، وأنا راجعة من اسكندرية الاسبوع اللي فات كنت بفكر إني من 6 سنين قفلت فجأة الكاميرا لما أدركت إن ماما مش هاتتفرج معايا على الصور!!

تاني المشاركة.. هاعمل ايه بكل الصور دي أصلا.. لواحدي
هاعمل ايه بأي حاجة لواحدي..
ولا حاجة :\

***

بقالي كتير جدا جدا مانضفتش المكتبة.. وطبعا مردومة تراب.. مانا السنة ونص اللي فاتو بين سفر وتجهيز لسفر!
الاسبوع اللي فات كنت بدور على كتاب في علم النفس. أنا مافتكرش إني اشتريت كتب في علم النفس أصلا.. بس قلت أدور يمكن ألاقي حاجة للصديقة اللي سألتني إن كان عندي كتب عامة في علم النفس!
لاقيت كتاب ورواية ممكن يعجبوها.. واتفاجأت بكل كتب الأطفال اللي عندي :D
- أظن دعاء الشهور الأخيرة بامتياز (يارب مش عايزة اتمنى أطفال تاني ولا أشتري كتب أطفال) -

لكن المدهش فعلا ماكانش كتب الأطفال خالص، المدهش كان كتابين واحد فيهم هدية من مي؛ "المصطلح الفلسفي عند العرب"  وفاكرة جدا إنها يومها قالت لي أنا أول ما شفته فكرت فيكي علشان شبه الكتب الغريبة اللي إنت بتقريها!!  فتحت الكتاب بصيت فيه.. لاقيته بيتكلم عن حاجة ماعرفش عنها حاجة اسمها الحدود.. قفلته وحطيته في المكتبة :D