الأربعاء، 25 فبراير، 2015

المشاركة

مزيكا
النهارده الصبح أخدت بالي من إني سجلت أربع مقطوعات كاملة من حفلة أوركسترا الحجرة، واتسأب فيه خاصية لطيفة جدا، إننا نبعت لبعض رسايل صوتية..
أول ما وصلت القاعة، واكتشفت إن فيه إنترنت :D كتبت ل"لمة الحلوات" بسرعة أحكيلهم اللي عملته معايا الست المجهولة :) وإزاي إدتني التذكرة ومارضيتش تاخد فلوسها وبعدين وصلتني للقاعة ودورت لي على مكان رغم الزحام.. وقعدتني في كرسي في الصف التالت!!
لما دخلت الأوركسترا.. بدأت أسجل وأبعت للبنات.. وأبعت لمنال ولحلاوة!
..
..
ونس
يوم السبت، نفس يوم الحفلة بالنهار، كان عندي قعدة شاي،، صديقاتي الجداد بييجوا فيما يعرف ب"Arabic language club" بنختار موضوع ونحاول ندردش فيه بالعربي.. ونشرب شاي ونقزقز مكسرات وشوكولاتة.
كنا أتفقنا نعمل ده في اللوبي بتاع الفندق، ثم حبيت إنهم يطلعوا الأوضة فنبقى براحتنا.. وحسهم يونسني لما يمشوا لبقيت الإسبوع!
..
..
حلي
النهارده الصبح برضه، صورت رسغي اليمين!!
أيون.. بعد ما جهزت للنزول.. ولبست الإسورة الفضة وخاتم ماما والأنسيال اللي أهدتهوني دعاء جنب العقد النمنم اللي مابقلعهوش من إيدي بقالي سنة من يوم ما فريدة إدتهولي ع باب البيت في كاترين،والسلسلة اللي اهدتهاني سلمي..  والساعة والسبحة..

أفتكرت مشهد من رواية "بريدا" لباولو كويلهو.. كانت الساحرة بتقول لها تتعلم تلبس كل هدومها فوق بعض.. وإن الساحرات بتعمل كده علشان تحتفظ بكل طاقاتها معاها في كل مكان!

أفتكرت إني تقريبا البنت الوحيدة هنا اللي بتلبس القدر ده من الحلي، بس أنا فعلا مش بفكر إنهم حلي،، أنا بحس إني بحاوط نفسي بكل طاقات الحبايب الطيبة،، علشان برد الغربة مايطولنيش!
وعلشان ماتوهش من نفسي، وأفضل فاكرة أنا مين وبختار أعيش حياتي إزاي!!
..
ودلوقتي بفكر إني ماقدرش أعيش من غير مشاركة ورعاية، لما الطرق بتتقطع، بلاقي بتلقائية طرق تواصل جديدة..


"وماتحرمناش من حبايبنا :)"

P.S.
وصلني مقطع صوتي من لمة 2 يناير.. نهى أفتكرته ورفعته ع الساوند كلاود :D أفعص القلب
ودي تسجيلات من الحفلة 1 2


الخميس، 19 فبراير، 2015

عن ليديا

I am not suffering.. I am struggling
** 
كنت هناك وعارفة!
عارفة يعني ايه أنام البنت المتحذلقة اللي عندها وصف دقيق لكل حاجة، وعارفة هي عايزة ايه بالضبط..
وأصحى من النوم الكلمات بتخايلني لكني مش قادرة أمسك واحدة منهم.. عارفة إني مش معايا لكن مش عارفة ألاقيني!

عارفة يعني ايه بعد تكرار المحاولة أجبر الجمل اللي وقعت كلماتها ب.. أنا نسيت عايزة أقول ايه!
..
عارفة التوهة على بعد خطوات من البيت.. التوهة في الشارع اللي مشيت فيه كل يوم لمدة عشرين سنة!
..
وعارفة القريبين.. اللي بيقرروا فجأة إن حياتهم لا تحتملك بذهنك المشوش وعصبيتك وكأبتك!!
..
يمكن علشان عارفة كل ده..
مش هاحكي عن أليس!
**
هاحكي عن ليديا،،
البنت اللي شعرها طاير في الهوا براحته.. المشغولة بشغف بتصرف عليه بدل وجاهة إجتماعية ومهنة تجيب فلوس كتير!

البنت اللي مش بتحضر أعياد الميلاد..
البنت الذكية.. جدا في أختيارتها
اللي بتختار تبقى مع أمها،، في الوقت اللي الكل مشغول بخططه وشغله!

البنت اللي بتسمع حكاية الفراشة..
وغالبا البنت اللي بتقدر إن الحياة قصيرة جدا..
وإنها رغم القصر جميلة
فتحتفي بالحياة!!

Still Alice (2014)

الجمعة، 13 فبراير، 2015

مطارح النور

فجأة وأنا في الشارع إفتكرت رسالة نهى
استأذنتها أنشر منها حتة،،  :)
على سبيل التقليب في الدفاتر
..

امبارح في لحظة مش فاكراها أوي. يمكن كنتي قايمة تكلمي حد أو تعملي حاجة. والناس كلها لسة موجودة. بصتلك وسمعت صوت ضحك أولاد صغيرة في وداني. شفتهم بيجروا حوالينا. مش عارفة دا تهييس ولا مجرد أمنية. بس المشهد كان بيحصل جوايا فعلا.

روضة. يوم 1 و2 يناير اللي فاتوا كنتي معايا. حضنتيني وبوستي راسي لما دمعت واحنا في الحفلة. وامبارح كنتي معايا. واحنا واقفين على باب الاوضة حضنتيني وبوستي راسي وقلتي ان احنا المفروض بقينا بنواجه الحاجات بشكل أحسن مادام عرفنا نواجهها قبل كدا.
سألتيني انتي عايزة ايه وقلتلك اني مش عايزة أمشي. دلوقتي أخدت بالي انه يمكن دي المرة الأولى من فترة طويلة أبقى في مكان وأقول أنا مش عايزة أمشي. مش عايزة أمشي من مكان انتي فيه، ومن بيت مفتوح بحسك انتي، وأصوات الحبايب وضحكهم ونفسهم أنا متاكدة انه مش هينقطع منه. حتى في عدم وجودهم، فيه بيت تاني جواكي هيفضل شايل كل الطاقات دي، وكل مطارح النور اللي بتتخلق في اللحظات اللي الدنيا بتكون فيها طيبة معانا وتديلنا وقت طيب زي امبارح.


احنا.. في يوم طيب

الخميس، 12 فبراير، 2015

معضلة ال Textbook

"صديقتي بتسألني أعلمها الصلاة"
أول حاجة جت على بالي أدور على كتاب فقة الطهارة والصلاة مبسط، سألت متخصص ورشح لي كتاب الطهارة والصلاة من الفقة الميسر.
مع إني بعرف أصلي -الحمد لله- بس فكرت هايبقى أحسن نتعلم من كتاب سوا!

...
قبل ما أسافر، بعت لصديقة كتاب " ماذا تتوقعين عندما تكونين حاملا" مع أختها، وبلغتها أنا بعت لك الTextbook بتاع الحمل مع فلانة..
..
لما بعمل حاجة لأول مرة، بدور على الTextbook..
بدور على رأي متخصص.. وبسمع الكلام لحد ما يبقى عندي خبرة كافية أقرر بنفسي إزاي ممكن أنفذ اللي عايزاه!
..
..
الأيام الأخيرة مرهقة جدا. كوابيس كتير بتقول تقريبا حاجة واحدة..
عندي عصب مكشوف أي حاجة (ولو طبطبة) بتكهربني..
..
المرحلة دي.. بلاش كلام كبير.. 
اليومين دول أنا برا دوايري المألوفة، بعيد عن أي رعاية أتلقاها.. وبعيد عن أي رعاية ممكن أمنحها!

والحقيقة إني لايصة برا الرعاية!!
لايصة حقيقي بفائض رعاية وتركيز مش عارفة أوديه فين.. واحتياج لرعاية والتركيز مماثلين!
..
..
الناس اليومين دول مابتقولش غير "خلي بالك على نفسك" / "راعي نفسك" / "دلعي نفسك"
طب أنا محتاجة ال Textbook اللي بتدلعوا بيه نفسكوا ده وأنا هاسمع كلامه على طول..
..
..
أه والله
أصل أنا عمري ما عشت قريب من حد مشغول بنفسه بالقدر ده!

الtextbook اللي في دماغي هو أبويا وأمي!
بابا لحد أخر مرة شفته فيها، كان بيقضي وقته (خارج الشغل) معانا، بيحكي لي حواديت، بيلعب معايا، بنتفرج سوا على التلفزيون، بنطبخ سوا.. أو بيقرا كتاب وبيرفع عينه بين دقيقة والتانية يشوفني وأنا بلعب قريب منه!!

وأمي لحد أخر يوم في حياتها.. كانت مشغولة بينا.. كل حاجة كانت بتتعمل علشاننا كلنا.. سوا
..



ونس.. رفيقة الأيام اللي جاية

الاثنين، 9 فبراير، 2015

عن الفتيات الجميلات


يحدث -غالبا- أن أقضي نهاية الإسبوع في مكتبي أعمل،
ويحدث أن أتأخر في المكتب لليل،
أخرج من المعمل للسكون.. الحركة الوحيدة المستمرة للثلج المتساقط بسلام..
..
يحدث أيضا أن أصادف أخريات
فتيات في سنوات الإزهار، تشع من أجسادهن حيوية لا تخطئها عين.. وتلمع عيونهن في ذكاء
..
في كل مرة،
يتكرر السؤال: ماذا يدفع فتاة بهذا الجمال والذكاء لاستهلاك عمرها أمام شاشة الحاسب أو داخل المعمل/المفاعل؟؟
.
.
يبدو الآن سؤالي لنفسي..
لماذا أستهلك عمري أمام شاشة الحاسوب!!!