السبت، 9 مايو، 2015

خديعة

كيف يخدعني عقلي الباطن بهذه البراعة!
يوقظني الصغير ذو الثلاثة أعوام ليجاورني، نصف نائمة اسمح له بالصعود وأربت على كتفه حتى يغلبني النوم.
مع أول شعاع للصبح وبين يقظتي ونومي أرى للصغير وجه "شريف" .
أطمئن لأنه بالجوار، لأنه مايزال لدينا بعض الوقت سويا.
أطمئن لأنني في جواره.
أطمئن لأعود للنوم مرة أخرى.

أستيقظ صباحا، أراقب شعر الصغير، وملامحه الرائقة. صغير -أخر- من دمي يبادلني الدفء والطمأنينة.

ليست هناك تعليقات: