الثلاثاء، 5 مايو، 2015

:)

أول ما عرفت باحتمالية تكرار سفري.. لاقيتني بحلم بطفل.. نفسي في طفل صغير أشاركه تجربة السفر!!

طفل صغنن وليكن اسمه "عبد الله" ،
 وليكن له نفس لمعة عيون الأحباء الراحلين،، وليكن في طيبة ابتسامته.. وذكاء قلبه,, ودفء حضوره!

ليكن طفلي..
وإن لم ألده.. 
ولم أقابله بعد..

وليحظى بكل الرعاية،،
والحب


ليست هناك تعليقات: