السبت، 28 مارس، 2015

الفستان الأبيض!

ماحكتش هنا حكاية الشال..
من يومين كنت بفكر في اللي حصل، ولاقيتني حبيت أشارك في حلقة عابري السبيل اللي بيتركوا أثر بسيط في الطريق للي جاي، ده كل اللي أنا عملته، وقفت في الصف الطويل ومديت إيدي باللي معايا!

أنا بخاف من السفر!
بخاف من الغربة اللي بتاخد الناس وترجعهم بنفس المظهر لكن قلوبهم متغيرة، بخاف من النداهة البعيدة اللي بتستبقي الحبايب يستنوا كام شهر كمان.. وكام شهر مع كام شهر فيبقوا سنين طويلة!

الحقيقة إني بخاف من حاجات كتير جدا،
من كام يوم كنت بقول لمحمود إني عارفة إني كبيرة، لكن من جوايا حاسة إني صغيرة.. حاسة بعز الشباب! وبفتكر دلوقتي دراسة قريتها من فترة طويلة جدا بتقول إن الستات بيبقوا أحلى في التلاتين :D
أنا حاسة إني صغيرة، لكن بقيت عارفة إن حاجات كتير ممكن تأذيني.. فبقيت أخاف على نفسي منها!

جدتي قالتلي إن معاها هدية "جلابية بيضا" علشاني،، وإنها نسيته في شنطة سفرها في بيتها، الكلام عن الجلابية البيضا اتكرر كذا مرة، وكل مرة أندهش ثواني إيه اللي يخلي حد يبعت لي هدية جلابية.. عموما مشكور!

النهارده سألتني، شفتي الجلابية.. هاتلاقيها في أوضتك!
دخلت الأوضة لاقيت فستان أبيض خمسيناتي!!
الأكثر إدهاشا إنه على مقاسي بالضبط!!

طيب، فيه واحدة ست من أصل مغربي قابلتها كذا مرة أثناء زيارتي لأمريكا من سنتين ونص! حقيقي كان فيه سلامات رايحة جاية عبر ناس تانية.. لكن ده التواصل الوحيد اللي حصل بيننا! وهي اللي بعتت لي الهدية!


يبدو إن قدري في الدنيا سحري جدا،
ومتونس بعابري سبيل، بيبدروا الطيبة في طريقي!


ليست هناك تعليقات: