الجمعة، 13 فبراير، 2015

مطارح النور

فجأة وأنا في الشارع إفتكرت رسالة نهى
استأذنتها أنشر منها حتة،،  :)
على سبيل التقليب في الدفاتر
..

امبارح في لحظة مش فاكراها أوي. يمكن كنتي قايمة تكلمي حد أو تعملي حاجة. والناس كلها لسة موجودة. بصتلك وسمعت صوت ضحك أولاد صغيرة في وداني. شفتهم بيجروا حوالينا. مش عارفة دا تهييس ولا مجرد أمنية. بس المشهد كان بيحصل جوايا فعلا.

روضة. يوم 1 و2 يناير اللي فاتوا كنتي معايا. حضنتيني وبوستي راسي لما دمعت واحنا في الحفلة. وامبارح كنتي معايا. واحنا واقفين على باب الاوضة حضنتيني وبوستي راسي وقلتي ان احنا المفروض بقينا بنواجه الحاجات بشكل أحسن مادام عرفنا نواجهها قبل كدا.
سألتيني انتي عايزة ايه وقلتلك اني مش عايزة أمشي. دلوقتي أخدت بالي انه يمكن دي المرة الأولى من فترة طويلة أبقى في مكان وأقول أنا مش عايزة أمشي. مش عايزة أمشي من مكان انتي فيه، ومن بيت مفتوح بحسك انتي، وأصوات الحبايب وضحكهم ونفسهم أنا متاكدة انه مش هينقطع منه. حتى في عدم وجودهم، فيه بيت تاني جواكي هيفضل شايل كل الطاقات دي، وكل مطارح النور اللي بتتخلق في اللحظات اللي الدنيا بتكون فيها طيبة معانا وتديلنا وقت طيب زي امبارح.


احنا.. في يوم طيب

ليست هناك تعليقات: