الخميس، 30 أكتوبر، 2014

نضج


أنا كبرت في اللحظة اللي بطلت أفكر في الوجع والوحشة، وبقيت بتكلم وبضحك وبسافر وبتعلم..

لما فهمت إن الوجع ده مش هاتقل شدته، الوحشة دي مش هاتروح في حتة..
هايفضلوا دايما واخدين حيز من قلبي!

Like Mother, Like Daughter
  
بفكر دلوقتي بقيت شبهها جدا، مش بس في الملامح.. في قدر الوجع اللي كانت شايلاه جواها وبتمارس حياتها بعادية شديدة كل يوم..

الاثنين، 20 أكتوبر، 2014

سافر تجد عوضا..

خلينا نتفق إني مابحبش السفر؛ وحماسي للتغيير والتجريب دايما خارج حدود دايرتي الخاصة جدا، أو اممم نقدر نقول على حسب طبيعة التغيير برضه.

المهم إني مابحبش السفر..
وعادي والله فيه ناس مابتحبش الشوكولاته!!

 نهى كانت بتقولي من كام شهر، أنا بقيت أعرف إن قدرتك على احتمال الحياة اليومية بيقل لما شفت الفترات بين زياراتك لكاترينة بتقل.. حقيقي!

من كام يوم صحيت على رسالة غريبة/مزعجة/وقحة/مقرفة.. كلهم مع بعض، نتج عنها ألم صغير فضل يكبر مع الوقت.. لحد تاني يوم كان بقى مش محتمل.. نوم متقطع، صحيت أصلا مش عارفة ايه المكان الغريب ده!

دلوقتي أحسن.. الحمد لله

..
امبارح كان يوم عظيم، رحت بيت تشيكوفسكي الريفي.
ودخلت الغابة..

الغابة..

ماكانتش في الخطة، صديقة صديقتي عرضت علينا نريح عندها ف البيت شوية، صديقتي سألتني لو كنت باكل لحم مش حلال وأنا اعتذرتلها وقولت مش هاقدر، فعدينا على السوبر ماركت واشتريت لنفسي فاكهة،، الوقت خلص اصلا والفاكهة ماتلمستش لحد ما رجعت أوضتي لإني فعلا ماكنتش جعانة..
ثم عرضت علينا إن الغابة قريبة وممكن لو نحب نتمشي شوية ونروح هناك قبل ما نبدأ رحلة الرجوع!


فيه شباك صغير في قلبي اتفتح وانا هناك، حالة شعورية مذهلة ماحستهاش غير فوق الجبل في كاترين..
أنا برتاح أكتر في الأماكن الواسعة اللي ببقى شايفة جزء كبير من السما فيها، منال بتقول إني بفكر كتير في الشجر وبتكلم عنه كتير، أنا ماعرفش ده عن نفسي لكن بيقولو أصحابنا بيشوفونا أحسن ما بنشوف نفسنا :)

كنت متخيلة دخول الغابة هايخنقني.. الشجر كثافته عالية وده مخلي السما مش باينة تقريبا، الشجر عالي جدا جدا كمان..
كإن فيه سقف عالي جدا مرفوع على الشجر الكتير ده وحاجب عني السما.. المنطقي إني أحس بالخنقة،، لكني حسيت بالبراح..
فيه شباك في قلبي اتفتح ودخل منه تيار سكينة..
أول حاجة فكرت فيها محتاجة حاجة ملموسة أروح بيها، مادام مش هاقدر أفضل هنا كتير، محتاجة حاجة ملموسة لما أمسكها ف إيدي استعيد الاحساس ده على سطح مشاعري وأفكاري.. لاقيت شيشكا على الأرض.. مسكتها بكفي وروحت بيها..

لقطت كذا صورة، كنت حاسة الصور دي خاصة جدا.. ماكنتش ناوية أرفعهم، مش منطقي يعني نرفع صور خاصة على الملأ كده :)
بس فاطمة وهي بتكلمني قالتلي أرفعيهم.. وأنا حسيت حق الجمال يتنشر!



لما روحت أفتكرت إني قولت لفريدة قبل السفر كان نفسي أزور جبل كاترين قبل ما امشي علشان واحشني.. لكن الجدول اتغير وهاسافر بدري عشر أيام..
يومها قالتلي يبقى هاتلاقي في روسيا اللي يعوضك!
وأنا مافهمتش..

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2014

فتح

"الواحد لازم يساعد نفسه يا رضوى"!

تقريبا دي أكتر جملة بقولها لنفسي أخر سنة ونص!! بقولها لنفسي كل يوم الصبح؛ وبساعدني!

النهارده يعدي سنتين على اللي اللحظة اللي قررت فيها أساعد نفسي، أفتح كفي وأفلت طرف الحبل اللي موقنة إن طرفة التاني مرخي من سنين..

"ماهو مش معقول يا رضوى تبقى متخيلة إنه ممكن يرجع؟!"

ده السؤال الاستنكاري اللي دايما بسمعه،

والحقيقة لأ.. أنا مش مستنية


أنا خايفة أصدق إني كبيرة وبعرف أتصرف،، مش عارفة أسيب الباب اللي وراه كل الاحتمالات وأمشي. لإنه 

ممكن يتفتح! ودي أكتر حاجة مرعبة بالنسبالي!


مر سنتين على اللحظة اللي فلت طرف الحبل.. وفضلت إيدي مقفولة جامد على الفراغ!


النهارده بخلص قايمة الحاجات اللي كان المفروض يتحطلها نقطة وجملة ختام.

وبفتح كفي قدام عيني!

بفردها جامد..

باتلقي بيها كل اللطف والود والسلام والرحمة اللي بيتنزلوا مع القدر وغامريني من سنين!


بفتح كفي .. وبفردها جامد!

وهاصبر شوية كمان على رعشتها الخفيفة!

ماهو الواحد لازم يساعد نفسه..


اهداء منال.. لما رجعت من السفر المرة اللي فاتت