الاثنين، 30 يونيو، 2014

تأريخ.. يونيو

الساعة تلاتة وعشر دقايق
..
في أوضتي
صوت الكروان
دماغي نص رايقة
لمحت ع مكتبي تذكرة لكاترين من شهرين؛ الخميس 3 إبريل.. فيه تذكرة تانية ليا اتحجزت من ساعات قليلة بتاريخ الخميس 3 يوليو :)
مشروع الحج شكله فعلا هايتأجل.. علشان أعرف أخد فيزا لواحدي محتاجة "خداع" :3 وأنا أكيد مش عايزة أحج بالطريقة دي!

ممكن أقول باكتب بإصرار.. ده أكتر توصيف مناسب

واضح إن دعوة السنة دي في رمضان شخصية جدا.. يا رب "ليلى.. وفريدة"

The Burning House


  • برواز ماما لصورة أبويا
  • جواز السفر
  • العقدين النمنم "الأحمر هدية فريدة أول ما دخلنا البيت في كاترين، والملون هدية عبد الرحمن لما نزلنا من جبل كاترين"
  • القلبين و الفيل في سلسلة مفاتيحي
  • كشاف الرمد "هدية عيد ميلادي اللي فات"
  • نوتة بابا 82 والورق اللي جواها
  • كتاب الأذكار
  • الدبلة والأونص الفضة في السلسلة
  • خاتم أمي الفضة
  • محفظة د. ليلى بالومال
  • إزازة العطر
  • والسجادة الوبر الملونة
  • التابلت "فيه المصحف والكتب والكاميرا والمزيكا"
  • المراية 
  • السبت، 21 يونيو، 2014

    خيط النور


    - "وعارفة تعيشي إزاي؟"
    - "بحاول أركز مع كل التفاصيل الرفيعة اللي تخليني مبسوطة؛ بصور، بلون، كتب بحبها، ضحكة بنت صغيرة في الشارع، مزيكا حلوة، البدر منور السما.. "
    **

    الحجرة التي أحبها في النديم صغيرة بجدارين من الألوميتال! لكنني كل مرة أجلس في مواجهة نافذة كبيرة تحتل أكثر من نصف جدار.
    **
    "عن فتاة يختار لها القدر دائما مقعد في مواجهة نافذة تطل على السماء"
    كتبت هذا تعليقا على صورة المشهد من مكتبي لمدة سبعة أيام أثناء تدريبي في دوبنا! لم أنزعج أن الغرفة في البدروم، ولا من الرطوبة الباردة أو رائحة المكان التي هي مزيج من دخان سيجار وعطن البدروم!
    فقط انصب تركيزي على المشهد من النافذة؛ أطراف الأشجار والسماء الزرقاء.
    **

    داخل غرف الإجتماعات شبه الخالية من النوافذ، أمارس عادة أخرى.. سحر برئ وطفولي باستخدام أقلامي الملونة وورقة صغيرة.. ألون الفراغ الأبيض البارد بحثا عن طرف خيط للنور..

    **
    هكذا بدأ الامتنان..
    عندما يضيق العالم بأخباره المؤسفة، أقف قليلا أمام نافذتي ابحث عن طرف خيط للنور..




    الاثنين، 16 يونيو، 2014

    طبطبة!




    حلمت إني في رحلة لواحة، من شدة زعلي كنت بتخنق ومش قادرة أخد نفسي.. البنات -منهم دينا- بيحاولوا يسعفوني..
    http://mhstudios.deviantart.com/art/Horse-Eye-71851432

    روحت مكان واسع اشبه باستراحة مفتوحة.. وكان فيه حيوانات شبه الجمل.. لكني لما قربت منهم لاقيتهم كائنات مزيج من الجمل والحصان،، قعدت جنب واحد منهم على الأرض.. بقيت الحيوانات اتلمت حواليا.. وبحنية واحد لف رقبته وجسمه حواليا "يحضني ويحميني"

    صحيت أهدا مما نمت
    لكن قلبي لسه بينبض بسرعة

    الجمعة، 13 يونيو، 2014

    يا صلاح.. 3

    هنا القاهرة!
    أبدأ كتابة هذه الرسالة قبل أن تهبط الطائرة بدقائق.

    هنا القاهرة!
    لن أحدثك عن أرض الله الواسعة، ساعات قليلة ويمكنك الإنتقال لبقعة أخرى ترى الليل ساعات قليلة جدا يوميا، تغطيها الغابات، ويتحدث أهلها لغة أخرى لم أتعلم منها طوال ثلاثة أسابيع سوا "سباسيبا" أي شكرًا.
    لن أحدثك عن أرض الله الواسعة..

    كنت أنوي الكلام عن قهر مدينتي الأم التي يسكن قلبي رغم البعد، لكنني لن أحدثك عنه أيضا فيكفي كل منا مايراه!
    **
    سأحكي لك عن الأمل الذي تخبئه لنا الأيام..
    عن يومين متتاليين في البلاد البعيدة جدا..

    بداية لابد منها؛
    في المعمل الذي تدربت فيه يشغل طلاب الماجستير والدكتوراة القبو!.. في البدء كنا في معمل صغير مجهز ب"وايت بوردز" و حوض صغير وتلاجة وميكروويف وبالطبع بضعة دفايات. لكننا لأسباب تنظيمية بحته أنتقلنا لمكتب أخر..
    يكفني أن أخبرك.. كنا في الدور صفر حيث الغرف كلها 01 02 .. 08 09 وهكذا
    وأنتقلنا إلى الغرفة 003!!
    الغرفة أصغر ويشغلها ثلاث مكاتب وسبورة سوداء كبيرة..
    **
    في صباح ذلك اليوم، وصلنا أنا وماجد في التاسعة والربع تقريبًا، ثم أتت عاملة النظافة..
    امرأة خمسينية، تكلمت سريعا بالروسية ولم نفهم ماتريد طبعا، بحماس وبشاشة بدأت في تلميع المكاتب.. ثم مسحت السبورة بخرقة مبللة..
    ولكنها لم تمسح السبورة.. بل مسحت الأماكن الفارغة حول المعادلات المكتوبة بخطي، علها تكون على قدر من الأهمية لن تتحمل مسئولية محوها!!
    ثم بدأت في كنس الغرفة.. لحظتها أدركنا "علينا الخروج" وخرجنا بالفعل للسلم الصاعد للباحة الخلفية للمبني..
    جلست على درجة من السلم وبدأت دموعي تسيل!
    هذه المرأة تكلمت معي بلطف وتقدير، وهي أشياء لا تحتاج فهم اللغة لتدركها.. ووحدي أعرف أنني غير مستحقة لهذا التقدير..
    ماذا تحديدا يميزني عنها؟
    ربما فارق عمري عشرون عام!
    ربما انها تتحدث الروسية وأنا لا أفهم منها حرفا والعكس!
    هي عاملة نظافة، وأنا باحثة أعمل في جامعة بعيدة جدا أدرس وأدرس الفيزياء.. شيء ما شديد التعقيد في نظر الكثيرين!
    هي عاملة نظافة ووحدي أعرف أن بتغيير درامي بسيط من الممكن أن أشغل نفس الوظيفة!
    يكفي أن أتذكر تلك الأيام القريبة التي كنت عاجزة فيها عن تكوين جملة بسيطة ك "أريد هذا القلم" لأنني لم أكن أعرف ماذا نسمي هذه الأداة الرفيعة المستخدمة في الكتابة!
    كان في صدري مزيج من الإمتنان لله والشعور بهشاشة هذا الكائن المسمى "أنا"!


    عدنا للغرفة.. ولكني عجزت عن التركيز..
    فقررنا الذهاب للكافيتيريا لشراء كوكاكولا..
    أثناء العودة ذكرت مشروع The burning house
    وفكرنا ماذا يمكن أن يأخذ كل منا في هذه الموقف..
    في البدء "لا شيء.." ثم تذكرت سلسلة أمي التي أرتديها كلما شعرت بالتوتر لتطمئنني..




    وعندما عدنا للمكتب مرة أخرى، عرفت عن نفسي حقيقة جديدة؛ "أنا أهرب من الوحشة بالتركيز في مناقشة علمية.. تماما كما أخفي وجهي من المخاوف خلف عدسة الكاميرا"
    **
    في الصباح التالي كان موعدنا مع الأستاذ الأجنبي؛
    تابع عرضنا للتقرير ثم أوقفني لأعيد عرض نقطة ما وسأل بأهتمام هل هذه نتائجك؟ وعندما رددت بالإيجاب وشرحت باختصار مافعلت لأحصل عليها.
    رد بحماس: هذه المدرسة تعقد منذ خمسة سنوات، وأنت الأفضل!
    **
    هذا الصباح قرأت خواطر فضل عن الذكر: 

    "اللهم إني أعوذ بك من شرّ نفسي، ومن شرّ كل دابةٍ أنتَ آخذٌ بناصيتها،
    إنّ ربي على صراطٍ مستقيم،
    ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله،
    أعلم أنّ الله على كلّ شيءٍ قدير،
    وأن الله قد أحاط بكلّ شيءٍ علماً"

    وفيه ختام حسن بفضل الله

    خوف


    Sheremetyevo International Airport
    لاقيت الصورة ع التابلت.

    أنا بخاف من المطارات..

    واسعة ومليانة محلات كتير جنب بعض..
    ناس كتير بيتكلموا لغات مختلفة ماشيين في كل اتجاه..
    نداءات الرحلات..
    المزيكا اللي مالهاش ذوق محدد!
    الأضواء اللي بتخبي ببراعة الوقت ده ليل ولا نهار!


    الشعور إني في لعبة عملاقة ممكن تبلعني أو أتوه في أي جزء منها وماعرفش أوصل..

    بخاف من المطارات لدرجة إني كل مرة شايلة الكاميرا على كتفي وبتجاهل أخد صورة!

    الاثنين، 2 يونيو، 2014

    مملكتي ليست من هذا العالم!

    دلوقتي لما حد بيسألني عليك بقول: "مافيش حاجة،، شوية واهتمامه هايخفت ويرجع لل Steady-state"

    دي -تقريبا- أكتر حقيقة بتوجع!
    أكتر من الوحدة والخوف وقلق الخروج من مجال رعايتك..
    أكتر من تقل القلب والغربة..
    ..
    على مدى يومين أنا بقول "نفس قدر الغربة اللي بحسه في مكاني/البيت في مصر" وماكنتش فاهمة قد ايه جملة زي دي ببساطتها بتلخص كل شيء..
    حقيقة إني متغربة في مكاني.. وكل الأرض/الناس سواء..


    الوحشة ألتهمت العالم.. في ليلة شتوية أخر الشهر العربي، استغلت الظلام وانشغال الناس بالدفا وغرقت كل شيء وهما نايمين!