الأحد، 7 ديسمبر، 2014

ДК-Октябрь



عزيزتي منال

انا بكتب ف المسرح قبل العرض وهابعتلك اول ما أوصل الفندق،،
المسرح صغير تقريبا 600 كرسي.. أكتر من تلتين العدد أطفال، فانا تقريبا قاعدة وسط 400 طفل حد من أهلهم جاي معاهم يشوفوا البالية في يوم الأجازة الإسبوعي..
ودلوقتي حالا عايزة يبقى عندي ابن (بنت) روسي بيروح عرض بالية يوم الاجازة، وبيلعب في الشارع ويطرطش المية بالبوت بتاعه ف الصيف، يلعب بالتلج في الشتا.. يلون في البيت ويلغوص ايده وهدومه!!
طفل منطلق بيشوف الجمال بشكل يومي..
**
العرض هايبدأ والولاد بيسقفوا.. كفوف كتير صغننة صوتها بهجة
**

الاستراحة:
المسرح صغير وغالبا من غير أوركسترا، لكن البالية تحفة، اول مرة احضر كسارة البندق، د. أمين مرة قالي إن ماما ليلى -الله يرحمها- كانت بتحب العروسة الصغيرة اللي ف العرض، وكانوا بيحبوا جدا رقصة البجعات الصغيرات في بحيرة البجع!

انا بحب تشيكوفسكي جدا..
المسرح مليان اطفال؛ بيلعبوا ويفتحوا الكراسي ويقفلوها، الاول كنت مستغربة ان العرض مكتوب عليه +0 لإني عارفة ان العروض ف مصر مابيدخلهاش الأطفال، لكني ماتخيلتش المشهد ده، حاسة إني قاعدة ف مسرح العرايس..
**

الستات جمال جدا
مش جمال ملامح قد اني حاسة مابيعانوش من الكبت والقهر، فيه قدر من الحرية والراحة على ملامحهم.. حتى لو مكشرين او بيبصولي بفضول..
لو العيون وعضلات الوش بتعكس الاضطرابات النفسية فالناس دي فعلا اهدى كتير..
بفكر يمكن علشان الاطفال دول أكثر انطلاقا ومختلطين بالطيبعة أكتر..
الغابة على بعد خطوتين، والنهر قريب والمدينة هادية.. والتلوث قليل جدا.. مش عارفة


هناك تعليقان (2):

manal kamal يقول...

عزيزتي رضوى..
أنا أحبكِ.

Radwa يقول...

^_^