الخميس، 18 ديسمبر 2014

insecure

الناس كلها بتتكلم عن التعليم المنزلي..
أختي مهتمة بيه بشكل كبير وصاحباتي، وأنا كمان حيث إني بكره المدارس وكل ما له علاقة بالمؤسسات التعليمية.. يمكن من دقايق قليلة أدركت إن تعليمي في الأصل كان تعليم منزلي..
كل الأوقات اللي كنت بقضيها مع أبويا، كل ساعة كنت بتعلم فيها حاجة جديدة، أو بتعلم إزاي/فين ألاقي إجابة سؤالي..
كنت/مازلت طفلة كثيرة السؤال، عقلي بارع في خلق سيناريوهات إفتراضية وحريصة أسأل عن صحتها وأختبرها..

أبويا كان أول وأهم معلم في حياتي..

أنا دلوقتي عندي تلاتين سنة.. نص عمري تقريبا ضاع في المدارس.. مش فاكرة أي أثر لمدرس/ مدرسة علمتني حاجة!!
14 سنة مدارس.. مش باقي منهم أثر تقريبا..غير إني مقتنعة إن المدارس ليها ريحة أطفال مقهورين!

أبويا كان أول وأهم معلم في حياتي..
أبويا كان "نبع" القبول غير المشروط..
الشخص الوحيد اللي مش محتاجة أبذل أي جهد علشان يقبلني/ يحبني/أرضيه..
الشخص اللي ماعندوش قالب "رضوى كما ينبغى أن تكون" وبيراجعه كل شوية ويبص لي بلوم علشان مش بتصرف زي القالب ده!


أنا فقدت أبويا بأكثر الطرق درامية.. الطريقة الوحيدة اللي ماسمحتليش حتى بإني انهار فجأة في العياط!
الأثر عليا أكثر تركيبا من أثر الفقد..

التركيبة العجيبة دي إني مش متأكدة.. أنا فقدت أغلى حد في حياتي فعلا.. ولا أغلى حد في حياتي قرر إنه مش عايزني!

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

من دواعي الإمتنان

من يومين حلاوة كان بيقول لي: 
"انتِ قلقانة من ايه؟ ما كل الأيام السودا بتعدي
.. 
You don't need to suddenly survive something, u survived a lot of things already. "

في نفس المحادثة كان بيكلمني عن دراسة نفسية عن تأثير الضوضاء على الإبداع، وأقترح عليا أجرب Soundrown
من ساعتها وأنا مختارة صوت Birds + Waves بشكل مستمر كخلفية للشغل والطبخ.. والتفكير!

من شوية توصلت لحل يبدو إنه مثالي جدا، بالإضافة لنفس الخلفية الصوتية فانا بسمع ابتهال الشيخ سعيد في السلطان حسن، ثم تطور الأمر إني عملت بلاي ليست على ساوند كلاود ابتهالات السلطان حسن

دلوقتي حالا بفكر.. بكل دواغي الإمتنان في حياتي، وكل الناس اللي حواليا.. بيتي فاضي صحيح لكن حياتي مليانة :)

الغابة المجاورة منذ قليل

الأحد، 7 ديسمبر 2014

ДК-Октябрь



عزيزتي منال

انا بكتب ف المسرح قبل العرض وهابعتلك اول ما أوصل الفندق،،
المسرح صغير تقريبا 600 كرسي.. أكتر من تلتين العدد أطفال، فانا تقريبا قاعدة وسط 400 طفل حد من أهلهم جاي معاهم يشوفوا البالية في يوم الأجازة الإسبوعي..
ودلوقتي حالا عايزة يبقى عندي ابن (بنت) روسي بيروح عرض بالية يوم الاجازة، وبيلعب في الشارع ويطرطش المية بالبوت بتاعه ف الصيف، يلعب بالتلج في الشتا.. يلون في البيت ويلغوص ايده وهدومه!!
طفل منطلق بيشوف الجمال بشكل يومي..
**
العرض هايبدأ والولاد بيسقفوا.. كفوف كتير صغننة صوتها بهجة
**

الاستراحة:
المسرح صغير وغالبا من غير أوركسترا، لكن البالية تحفة، اول مرة احضر كسارة البندق، د. أمين مرة قالي إن ماما ليلى -الله يرحمها- كانت بتحب العروسة الصغيرة اللي ف العرض، وكانوا بيحبوا جدا رقصة البجعات الصغيرات في بحيرة البجع!

انا بحب تشيكوفسكي جدا..
المسرح مليان اطفال؛ بيلعبوا ويفتحوا الكراسي ويقفلوها، الاول كنت مستغربة ان العرض مكتوب عليه +0 لإني عارفة ان العروض ف مصر مابيدخلهاش الأطفال، لكني ماتخيلتش المشهد ده، حاسة إني قاعدة ف مسرح العرايس..
**

الستات جمال جدا
مش جمال ملامح قد اني حاسة مابيعانوش من الكبت والقهر، فيه قدر من الحرية والراحة على ملامحهم.. حتى لو مكشرين او بيبصولي بفضول..
لو العيون وعضلات الوش بتعكس الاضطرابات النفسية فالناس دي فعلا اهدى كتير..
بفكر يمكن علشان الاطفال دول أكثر انطلاقا ومختلطين بالطيبعة أكتر..
الغابة على بعد خطوتين، والنهر قريب والمدينة هادية.. والتلوث قليل جدا.. مش عارفة


My empty home

هذه التدونية تأتيكم برعاية منال كمال :)
ـــــ
21 يوم!
فاضل تلات أسابيع، شغل كتير كتير كتير لسه ماخلصش.. نفسي ألحق أزور الغابة مرتين كمان!
ـــــ
فيه جوابين لمارية محتاجين يتكتبوا ومش لاحقة أدور على المعلومات بتركيز..
ــــ
:D
بدأت أطور علاقة طيبة بالمكان.. من كام يوم وأنا ماشية في الشارع لواحدي خطر على بالي هو أنا ممكن أعيش هنا لفترة أطول، والإجابة كانت أيوا.. هابتدي أتعلم اللغة وده هايسهل كتير جدا وأنا كده كده بدأ يبقى عندي أصحاب بقابلهم في الويك إيند!!
ـــــ
الحقيقة الرجوع مخوفني، البيت واحشني جدا،
أوضتي بكل التفاصيل اللي فيها وحشاني، والمطبخ :D
لكن مش حابة أرجع أعيش في البيت الكبير الفاضي ده، امبارح كنت بتكلم مع رضوى وقالتلي إن البيت دلوقتي بقى بيت رضوى فمش مستغرب إني أبقى مسئولة عن كل حاجة فيه! ده حقيقي لكنه كبير قوي عليا لواحدي!

رجوع الجامعة بيتحول لكابوس،، يمكن لإن بعد المسافة وطول الفترة الزمنية خلاني أبص من بعيد على المشهد كله، وقرب الذكرى السنوية للأحداث مخليني بفكر مش عاقل أبدا أحط إيدي في النار من غير حماية وأستنى ماتحرقش!

ـــــ
من الناحية التانية واحشني جدا، ولاد أختي وحشوني قوي، انت والبنات واحشني، القعدة والضحك في الأوبرا، عبد الرحمن ومحمود وفريدة، كاترينة
تقريبا أكتر خاطر بيحمسني جدا لما أعد الأيام الفاضلة هو إني أزور كاترينة، طلوع الجبل والإرهاق، الشمس، بسطا وهو نايم على حجري، السما والنجوم..
عايزة أزور اسكندرية وأسيوط..
وأشوف ريهام ومارية النونو..

عايزة أقعد أقرا في ركن أوضتي اللي بحبه والشمس جاية من الشباك فوقي!