الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

لماذا لم يفكر أحدهم في اختراع مشروب كراميل دافىء؟


عزيزي شريف

العالم مكان بارد جدا..
العالم مكان بارد جدا.. ووحدها القلوب الطيبة تنبض بالدفء!


ــــ
الرسالة الأصلية كانت طويلة، كثير من المشاهد والمواقف والطيبة.. ولكنني استبدلتها بهذه..


يوما -ربما- ستجلس على ركبتي بعد أن تعلمت القراءة.. سنقرأ معا هذه الرسالة، وأحكي لك الكثير..
وربما تكون حسن الحظ، فتظل أمنية طيبة في قلبي.. لا تسيئك الدنيا.. ولا يطولك برد العالم

ربما.. فلا أحد يعلم المستقبل




الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

عن البشرى

من شهور لما صديقة بشرتني إن المحنة هاتمر، وهاتفرج قريب. ماجاش في بالي أبدا خط أحداث وإنفعالات يوصل للحالة اللي أنا فيها دلوقتي..
يمكن علشان عندي تصور مختلف عن "الفرج"..
..
شيماء بتزعل لما بتقول "ادعي لنفسك"
وبرد "مابقتش بعرف!"

أنا كائن مسكين جدا.. مش عارف يتأكد من خيرية أمر فيطلبه لنفسه!
 الحمد لله
 وحسبي ربي

الاثنين، 3 نوفمبر 2014

رسالة تأخرت قليلًا


  عزيزتي رضوى،

قبل سفري بشهر دار الحوار التالي مع معالجتي:

- “مخططة ايه تعمليه هناك؟"
- “هاصور، وعندي مشروع كتابة، وفيه كتب عايزة أقراها، وعايزة أشتري عجلة هناك..”
- “بس بيتهيئلي إنت محتاجة ناس!”
- “آه.. فعلًا أنا من غير الناس هاتعب بسرعة ومش بعيد أكتئب"
- “..”
- “أنا ليا صديقة هناك من الزيارة اللي فاتت، هاحاول أخرج معاها، وأتعرف على ناس جديدة كمان، وفيه مطعم في المعهد، هاحرص أتغدى فيه بانتظام علشان أقابل ناس جديدة.. “


أول أسبوع
قابلت صديقتي في نهاية الأسبوع، وعرفتني على زميلتها في الشغل، وكمان عرفت إن فيه هنا "english language club" ده خلاني مبسوطة لإن أكبر مشكلة هنا هي اللغة. كمان قالتلي إن فيه طالب هي بتساعده في دراسته متحمس جدا يقابلني وإن جده في وقت ما زار مصر، وإنهم مهتمين جدا يتعرفوا عليا..
يومها أنا روحت البيت مطمنة جدا إن الأمور هاتمشي كويس، وإن زي ما عندي إحتياج لمقابلة الناس فيه ناس هنا عايزة تقابلني.. ويومها فكرت فيكي كتير.. وكل الأيام بعدها الحقيقة لما بتحصل حاجة تطمني إن الأمور هاتمشي كويس.. خصوصا إن ماعنديش خطة..

الإسبوع الثاني
سافرت مع صديقتي وزوجها لمدينة قريبة لزيارة متحف بيت تشيكوفسكي؛ لما أول مرة عرفت إني جاية هنا في مايو دورت على الأماكن القريبة اللي ممكن أزورها، ولاقيت المتحف ده، مش عارفة أقول حاجة محددة عن ارتباطي بموسيقى تشيكوفسكي؛ اممم يمكن اليوم اللي دخلت فيه عرض بحيرة البجع لواحدي..
عارفة..
اللحظة اللي وقفت فيها على رجلي خارجة من عالم كان بتاعي اتحطم تماما كانت بخلفية موسيقية لتشيكوفسكي!!
لما جيت هنا عرفت إن المكان بعيد، زي من الجيزة للفيوم مثلا، وعلشان أروح بالقطر هاركب القطر لموسكو ومن موسكو لكلين وده مشوار ياخد 5 ساعات.. ففقدت الأمل.
المدهش إن أول إسبوع ليا هنا لما قابلت لاندوش قالتلي إن ليها صديقة في كلين تعرفها من الإنترنت وإنهم أصحاب من سنتين وبتفكر هي وجوزها يروحوا كلين الإسبوع الجاي.. وإنها فاكرة إني مهتمة أزور المتحف فلو أحب أروح معاهم :D

ودخلت الغابة يا رضوى..
دي كانت أكتر لحظة مطمئنة..
أنا بتعلق جدا بأشيائي، التفاصيل الصغيرة في البيت، النور الصبح من شباك المطبخ وأنا بعمل قهوة، لون الأوضة وقت العصر، صوت الكروان قبل الفجر.. التفاصيل اللي بغزل بيها شبكة سكينة أحتمي بيها في يوم الأجازة وأجدد طاقتي..
منظر القمر من الشباك.. المجموعات النجمية اللي بشوفها كل ليلة وانا راجعة البيت قبل مادخل من باب العمارة.. التفاصيل دي..

الغابة..
طمنتني وفكرتني إن السكينة رزقي هاتوصل، وإن لسه في الدنيا أماكن وحاجات كتير ماجربتهاش..

الإسبوعين التاني والتالت ماكانش فيه حاجة مميزة غير إني بعمل لنفسي روتين للشغل والتسوق للبقالة والخضار والطبخ..

زرت الغابة مرة كمان.. لواحدي المرة دي..
وأدركت قد ايه صوت الهوا بين جذوع الشجر مألوف جدا..

الإسبوع ده قابلت بنت تانية زارت مصر مرة قبل كده وكانت بتتعلم عربي، أتفقنا نتقابل كل اسبوع أساعدها في تعلم العربي، ونحضر سوا "english language club" ..


أول شهر بيقول إني فعلا بتكيف بسرعة
الحمد لله

شوق .. 1


وأنا بشيل تذاكر متحف بيت تشيكوفسكي لمحت الورقتين اللي طول الوقت معايا -أوقات ماباخدش بالي بفعل التعود-
الأولى: إبريل - سانت كاترين.. سور جنينة الدير وادي الأربعين..
والثانية: فبراير - الزمالك..

الأولى محتاجة أعقلها على جبيني -بدل ماهي صورة بروفايل-.. علشان بنسى لحظات كتير
والثانية أمنية خاصة لشقيقة روح..


بقالي أيام بقول إني مشتاقة بشدة للفرحة: لو ليا حق الإختيار، هاتطلب الأمنية دي تتحقق..


يارب