السبت، 9 أغسطس، 2014

سكر!



كان جسدي يرتعش من احتياجي للسكر.. وبرودة الهواء

كالعادة لايمكنني الوصول للقمة بسلاسة

أرهق فجأة وأفقد طاقتي ورغبتي في اكمال الطريق

...

هل كنت أحدث نفسي أم ادعو الله.. لا أدري

كنت أقول أني خائفة وأحتاجه.. ثم تراجعت لـــ خائفة ولا أحتاجه ولكن أحبه!

ثم  لـــ خائفة وأحتاجك يا رب..

فسقتطت دموعي امتنان لأن لطف الله لا يغادرني أبدا

...

خطوات قليلة لغرفة المبيت..

اسيطر على فيض مشاعري حرصا على طاقتي القليلة

أدخل الغرفة.. لأجد كيسا من السكر في الركن!

كيس من السكر مكتوب عليه "رودي"

فأعرفه أنه لي

أبتسم.. وأبكي امتنانا