الاثنين، 18 أغسطس 2014

طيران..


لما بقول أبويا هو المبتدأ ماببقاش ببالغ..
كل حاجة بعملها دلوقتي، بابا زرع بذرتها جوايا

السنة اللي فاتت انتهت بشكل درامي.. بكل أحداثها الموجعة!
وكان فيها حدث يخص بابا



2014

يناير بدأ بتجربة عجلة مصري.. الحقيقة إني ساعتها حسيت بالوصل.. حسيت إن البنت الصغيرة المتعلقة دايما باباها ومابتسبهوش لسه هنا..
وبدوسة واحدة على بدال العجلة خرجت للهوا والنور والدنيا حواليا لونت..


مارس جربت لفة بعجلة فريدة في وسط البلد


مايو
في دوبنا كل الناس بتركب عجل، أكتر مشهد لمس قلبي؛ يوم الأجازة والأب/الأم وطفله بيلفوا بالعجل في البارك..


اغسطس
الاسبوع اللي فات انتهى نهاية مؤلمة.. يوم الخميس لزمت البيت لإني مش عايزة/مش قادرة أشوف حد
لكني من صباح الخميس بفكر كل يوم في احتياجي لعجلة
بصحى من النوم بطاقة غضب والحاجة الوحيدة اللي بفكر فيها لو معايا عجلة هانزل ألف شوية في الحي أشم هوا حلو وأغسل عيني بالإخضر وأهدى..

جولة النهارده كانت مرتجلة.. لكن الفكرة كانت في بالي بقالها كذا يوم


..
..
ملحوظات

- أنا بقالي فترة بتوصلني رسايل طيبة جدا من ناس ماعرفهمش.. ومابفتكرش غير كلمة سارة عن ود ربنا لينا

- أنا بحب شغلي جدا.. وبحب أتكلم في العلم.. وبحب أقابل المشرف بتاعي

- الاسبوع ده كله طيب.. 
منال
حلاوة
ملكة
رضوى
مروة
د. أحمد
مصري

وأخيرا العجلة

كل مقابلة مع حد فيهم كانت طيبة ومطيبة

- رضوى قبل ما تسيبني ع باب الأوضة سألتني: إنت إزاي قوية كده وبالهشاشة دي في نفس الوقت؟
الاجابة لسه بدور عليها يا رود.. عارفة إنه فضل ربنا أولا وأخيرا


ليست هناك تعليقات: