الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

بسطا.. الود

أنا وبسطا.. تصوير أحمد منشاوي
يوليو 2014

قبل الشروق بدقائق، أجلس قرب الباب أداعب جسد القط الجبلي بأصابعي..
بالتخاطر؛ أطلب منه أن يدعو لي..


دقيقتان وتخرج صديقتي من الباب
تعلق:
"ده اسمه ود.. لما ربنا سبحانه وتعالي يودك بواحد من خلقه"


ثم تعود للداخل مرة أخرى!


ليست هناك تعليقات: