الجمعة، 29 أغسطس 2014

أيام ورا أيام


الكركبة لسه هنا
لأ مش في مكاني، في راسي!
بين إني عارفة المفروض أعمل ايه.. وبين إني لسه مش عارفة المفروض أعمله إزاي!

الوقت بيجري..
ممكن أعمل حاجات كتير في إسبوع،،
عايزة:
أخلص الرواية،
أبعت الدرافت،
أقابل أصحابي،
أزور السلطان حسن بالنهار وأسمع الصمت.
أجهز قائمة بما ينبغى الإنتهاء منه قبل منتصف سبتمبر.

أما أكتر ما يميز الوقت اللي فات إني "متونسة"

الاثنين، 25 أغسطس 2014

كركبة

Radwa
أنا كائن بائس.
Abdulrahman
اها
Radwa
بس مبسوط :))
Abdulrahman
ربنا يديم الإنبساط.
إنت بتاخدي ثواب على فكرة على إنبساطك لإنه بيبسط اللي حواليكي :D
Radwa
:D
الحمد لله

ـــــ

عارف كركبة الهدوم في الأوضة لما تدور على حاجة في الدولاب وتخرج كل كل حاجاتك وتكركب الأوضة..
لو خرجت عشر دقايق ورجعت تانية.. مش هاتشوف غير الكركبة!

أنا دلوقتي حالا قي الحالة دي..
امبارح كنت بدور على حاجة.. واتضايقت لما مالاقيتهاش!
والنهارده صاحية بصداع..

ـــــ

وأنا بعمل فنجان القهوة التاني.. أفتكرت "ده رضوى بتعمل حاجات أصعب من كده بكتيــــر"
اللي سمعتها الإسبوع اللي فات بابتسامة طيبة!

أنا دلوقتي مش فاكرة قوي هي ليه أصعب.. رغم إني مدركة صعوبتها..
ـــــ

أول مرة أعمل قايمة في ذهني بسلبيات وإيجابيات الوضع.. وايه ممكن أغيره علشان أبقى مرتاحة أكتر..
ـــــ
فاضل 45 يوم..
مش قلقانة..
لأ قلقانة شوية.. ومحتاجة أعمل قايمة بكل الحاجات اللي محتاجة تتعمل.. الورق والفيزا والكتب اللي تتقري والبرامج اللي انزلها على الجهاز..

فاضل 45 يوم..
ومش عارفة أنا قد التحدي ده ولا لأ

الاثنين، 18 أغسطس 2014

طيران..


لما بقول أبويا هو المبتدأ ماببقاش ببالغ..
كل حاجة بعملها دلوقتي، بابا زرع بذرتها جوايا

السنة اللي فاتت انتهت بشكل درامي.. بكل أحداثها الموجعة!
وكان فيها حدث يخص بابا



2014

يناير بدأ بتجربة عجلة مصري.. الحقيقة إني ساعتها حسيت بالوصل.. حسيت إن البنت الصغيرة المتعلقة دايما باباها ومابتسبهوش لسه هنا..
وبدوسة واحدة على بدال العجلة خرجت للهوا والنور والدنيا حواليا لونت..


مارس جربت لفة بعجلة فريدة في وسط البلد


مايو
في دوبنا كل الناس بتركب عجل، أكتر مشهد لمس قلبي؛ يوم الأجازة والأب/الأم وطفله بيلفوا بالعجل في البارك..


اغسطس
الاسبوع اللي فات انتهى نهاية مؤلمة.. يوم الخميس لزمت البيت لإني مش عايزة/مش قادرة أشوف حد
لكني من صباح الخميس بفكر كل يوم في احتياجي لعجلة
بصحى من النوم بطاقة غضب والحاجة الوحيدة اللي بفكر فيها لو معايا عجلة هانزل ألف شوية في الحي أشم هوا حلو وأغسل عيني بالإخضر وأهدى..

جولة النهارده كانت مرتجلة.. لكن الفكرة كانت في بالي بقالها كذا يوم


..
..
ملحوظات

- أنا بقالي فترة بتوصلني رسايل طيبة جدا من ناس ماعرفهمش.. ومابفتكرش غير كلمة سارة عن ود ربنا لينا

- أنا بحب شغلي جدا.. وبحب أتكلم في العلم.. وبحب أقابل المشرف بتاعي

- الاسبوع ده كله طيب.. 
منال
حلاوة
ملكة
رضوى
مروة
د. أحمد
مصري

وأخيرا العجلة

كل مقابلة مع حد فيهم كانت طيبة ومطيبة

- رضوى قبل ما تسيبني ع باب الأوضة سألتني: إنت إزاي قوية كده وبالهشاشة دي في نفس الوقت؟
الاجابة لسه بدور عليها يا رود.. عارفة إنه فضل ربنا أولا وأخيرا


الأحد، 17 أغسطس 2014

أول السطر..

على الأرض.. تحت رجل سخمت
بحكي عن الحياة البسيطة اللي مش عارفة أوصلها
قدام عيني 
مر أربع بنات صغننين.. فساتين بجيبونات طايرة في الهوا
..
..
أول مرة أبكي من افتقادي لأولادي!!
ــــــــ
اتنين love-avoidant مايعمروش علاقة.. انت عارفة كويس
- .. عارفة

وافتكري إنك جدعة، حاربتي كل عفاريتك وماهربيش!
ــــــــ
- من غير شروط يا رضوى
- أنا عندي شرط واحد
- ..
- يطلع معايا الجبل للقمة من غير مانزعج من صوت خطوته على الأرض
ــــــــ

It was death.. I chose LIFE

الخميس، 14 أغسطس 2014

يا موافي


إلى .. عبد الرحمن

كل مرة عندما أحكي عن زيارتي الأخيرة لكاترين أبدأ من المرة الأولى، أرى الأمر خطا متصلا عليَّ الإشارة لأوله قبل سرد أخر الحلقات..
إبريل 2010.. جبل موسى
تلك اللحظة التي جلست فيها على الأرض فجأة مقررة لن أتحرك من هنا إلا نزولا.. 
"مش هاطلع ومش عايزة أشوف الشروق"
كنت أحمل اعباءا إضافية من الأفكار والرفقة.. والإنهاك السابق لكل هذا

سبتمبر 2012.. جبل موسى
كنت قد تخلصت فورا من أكثر أعبائي النفسية، وبدأت في رسم ملامحي مرة أخرى بعدما تأكلت من ذاكرتي.. كنت أذكر تفاصيلا دقيقة ولكنها لا محورية..
أرهقت بعد خطوات قليلة في وادي الأربعين.. نمت في كل وقفات المجموعة للراحة وخالط أحلامي/هلاوسي صوت الشيخ عبد العظيم العطواني ينشد البردة.. الصوت الذي سيلازمني بعدها في كل أوقاتي الصعبة

يونيو 2013.. جبل موسى
أصعد وحدي،، أئتنس بصوت خطواتي وأتوقف أول لحظة أشعر فيها بالحركة أسرع من إيقاعي الخاص.

إبريل 2014.. جبل كاترين
صعدنا معا نفس الجبل منذ أربعة أشهر، شهدت عن قرب لحظات هروبي من الرفقة.. ومصاحبتي صوت خطواتي أحاول عبثا تنظيم صفا واضحا للأفكار بدلا من الجري -ذهنيا- خلفها في كل اتجاه.. فأفكاري -كما تعلم- ككرات المطاط التي تجري وكلما اصطدمت بالأرض تتضاعف!

أغسطس 2014.. جبل كاترين
"ومتى القلب -في الخفقان- اطمأن؟!"

دنقل


هكذا أصور قلبي، كان يوما كــ"الكرنبة" الكبيرة كثيرة الأوراق.. وكلما مررت بتجربة صعبة خرجت بورقة ناقصة.. حتى تحول قلبي لمجموعة قليلة من الأوراق البيضاء المجعدة.. يمكن لأي طفل ضمه بكفيه!
هذا القلب اللامطمئن يهدأ قليلا منذ اللحظة التي أصل فيها مقام النبي صالح.. لهذا ربما تطفر دموعي عندما أمر به مغادرة للقاهرة!
صباح الجمعة على أعتاب وادي الأربعين، كان صوت الشيخ العطواني يخرج من التابلت في جيبي وما أن سمعت
"الله يعلم ما بالقلب من ألم"
حتى عدت لحالتي منتصف يناير الماضي، هذه المرة بإدراك كامل لما حدث وشهدته بعيني! الآن أظنني تركت تلك البنت المفزوعة هناك.. على أعتاب واد لجأ إليه أربعون راهب من الطغيان حتى صعدت أرواحهم إلى السماء سالمة.
تركتها هناك وأصطحبت معي أمان لطف الله الذي لا ينفك عن قدره تعالى.. أصعد الجبل الأكثر ارتفاعا في المنطقة بهدوء وأمل مطمئن. أمر بكل موقع جلست فيه مرهقة مسبقا ظانة عجزي عن الاستمرار ، أقف لتذكر صورتي ومشاعري المضطربة لحظتها.. وكيف سرت بعدها.. وما تغير داخلي لحظتها..




استراحة قصيرة في منتصف الطريق لقمة كاترين
حكيت لك واقعة السكر فلن أعيدها مرة أخري..
ولكنني لم أخبرك عن رقة وخفة ودفء حضور منال، أنا -العنيدة- لا أرغب بأي تشويش لحظات إنهاكي، أرغب في صمت تام ولا أحتمل وقع الخطوات على الأرض ولا صوت الأنفاس حتى.. ولكنها أرادت بعند ورعاية أمومية مقابلة ألا تتركني وحدي.. تجاهلت بطيبة إشارتي "مش هالحق الغروب.. اطلعي إنت" وظلت بالقرب!
..
هذا ما يخص كاترينة هذه المرة
..
أما ما بعدها فهو إدراك جديد للطف الله الذي لا يغادرني.. ووده 
نفسي قصير يا حلاوة.. وخطوتي مضطربة الإيقاع.. اضطرب كلما راقبت خطوات من حولي الثابتة وملامحهم المحددة.. امشي يوميا على الحبل بملامح أعيد اكتشافها بعد كل ما فات وفي كل اضطراب سقوط محتمل..
أذكر نفسي في كل لحظة.. "السعي يا رضوى.. السعي" وأرى بعين الخيال السيدة هاجر تجري بين الجبلين بحثا عن الماء واسماعيل الرضيع يبكي بشدة..

ولكن أين لي قلب هاجر يا عبد الرحمن؟

أين لي قلبها

الأربعاء، 13 أغسطس 2014

بسطا.. الود

أنا وبسطا.. تصوير أحمد منشاوي
يوليو 2014

قبل الشروق بدقائق، أجلس قرب الباب أداعب جسد القط الجبلي بأصابعي..
بالتخاطر؛ أطلب منه أن يدعو لي..


دقيقتان وتخرج صديقتي من الباب
تعلق:
"ده اسمه ود.. لما ربنا سبحانه وتعالي يودك بواحد من خلقه"


ثم تعود للداخل مرة أخرى!


الأحد، 10 أغسطس 2014

يا هل ترى.. 2



ماتزال أم كلثوم تشدو بنفس الحس والوقفات والتكرار
" يا هل ترى قلبك مشتاق يحس لوعة قلبي عليك"

ولكن قلبي أنا الذي تغير
ولا أدري

أهو اعتلال
أم
براءة

السبت، 9 أغسطس 2014

سكر!



كان جسدي يرتعش من احتياجي للسكر.. وبرودة الهواء

كالعادة لايمكنني الوصول للقمة بسلاسة

أرهق فجأة وأفقد طاقتي ورغبتي في اكمال الطريق

...

هل كنت أحدث نفسي أم ادعو الله.. لا أدري

كنت أقول أني خائفة وأحتاجه.. ثم تراجعت لـــ خائفة ولا أحتاجه ولكن أحبه!

ثم  لـــ خائفة وأحتاجك يا رب..

فسقتطت دموعي امتنان لأن لطف الله لا يغادرني أبدا

...

خطوات قليلة لغرفة المبيت..

اسيطر على فيض مشاعري حرصا على طاقتي القليلة

أدخل الغرفة.. لأجد كيسا من السكر في الركن!

كيس من السكر مكتوب عليه "رودي"

فأعرفه أنه لي

أبتسم.. وأبكي امتنانا


الأحد، 3 أغسطس 2014

صمت

كل اللي ع بالي مش عايزة أقوله/أواجهه

المؤكد: "مابقتش مستنية خير من حد قريب"
عارفة كل الطرق اللي ودت لده.. لكن مش باين لسه الطريق اللي يخرج منه

كوابيسي:
"مواقف الحياة العادية الآمنة اللي بتتحول عناصرها لتهديد مباشر على حياتي"

الخوف مش إن ده يحصل..
الخوف من إنعدام الآمان جوايا

ــــــــــ
الأصحاب اللي خايفين على حضوري بينهم أكتر ما خايفين عليا..
الناس اللي عايزة تساعدني بالحاجات اللي أنا مش محتاجاها..
والطلبات المباشرة الصريحة اللي مابتتلباش..
ــــــــ

طيب مع كل تقديري للنوايا الطيبة.. أنا بتأذي