الأحد، 20 يوليو، 2014

...


من تلات اسابيع كنت مع أحمد في عربيته وقالي ان المحامي بيستكمل الإجراءات وهايستخرج شهادة وفاة ثم إعلام وراثة!
أنا بتجاهل كم الوجع المتداري في "شهادة وفاة" من ساعتها
...
من كام سنة شفت كابوس:
كنت في زيارة لعيلة يبدو من طريقة الكلام بينا ان فيه ود كبير رغم حداثة المعرفة.. في نقطة ما دخلت أوضة الست علشان نكمل كلام جوا
كان فيه جسد ممدد في السرير وهي طول كلامنا بتمسح على جسمه بحنية وطبطبة مستمرة.. ثم فجأة أدركت إن الجسد ده لراجل ميت.. أبوها
وأنا لحظتها اتفزعت وخرجت من بيتهم جري!
...
احنا اتفقنا اني هادحرج الحجر المربوط في قلبي بدل ما ببذل جهود في الجري منه وبترد له بنفس الشدة
...
أنا دلوقتي مافييش طاقة أدحرجه
ممكن اتسند عليه وأنام شوية

ليست هناك تعليقات: