السبت، 21 يونيو، 2014

خيط النور


- "وعارفة تعيشي إزاي؟"
- "بحاول أركز مع كل التفاصيل الرفيعة اللي تخليني مبسوطة؛ بصور، بلون، كتب بحبها، ضحكة بنت صغيرة في الشارع، مزيكا حلوة، البدر منور السما.. "
**

الحجرة التي أحبها في النديم صغيرة بجدارين من الألوميتال! لكنني كل مرة أجلس في مواجهة نافذة كبيرة تحتل أكثر من نصف جدار.
**
"عن فتاة يختار لها القدر دائما مقعد في مواجهة نافذة تطل على السماء"
كتبت هذا تعليقا على صورة المشهد من مكتبي لمدة سبعة أيام أثناء تدريبي في دوبنا! لم أنزعج أن الغرفة في البدروم، ولا من الرطوبة الباردة أو رائحة المكان التي هي مزيج من دخان سيجار وعطن البدروم!
فقط انصب تركيزي على المشهد من النافذة؛ أطراف الأشجار والسماء الزرقاء.
**

داخل غرف الإجتماعات شبه الخالية من النوافذ، أمارس عادة أخرى.. سحر برئ وطفولي باستخدام أقلامي الملونة وورقة صغيرة.. ألون الفراغ الأبيض البارد بحثا عن طرف خيط للنور..

**
هكذا بدأ الامتنان..
عندما يضيق العالم بأخباره المؤسفة، أقف قليلا أمام نافذتي ابحث عن طرف خيط للنور..




هناك تعليق واحد:

نهى جمال يقول...

هو أنا أحب أسجل إني بحب شكل الحياة من شبابيك :D