الأحد، 25 مايو، 2014

مقتطع من رسالة وصلت بالفعل

أو..
عن الأسباب الحقيقية للتغيرات المزاجية العنيفة

بقالي فترة بصحى بأحساس مزعج جدا من التفكك. والحاجة الوحيدة اللي بتيجي ع بالي ساعتها إني محتاجة حضن.. أسى الحياة كله بيتلخص في اللحظة دي اللي براجع فيها كل الناس اللي أعرفهم وأراجع تاني كل القريبين ومايبقاش فيهم اللي محتاجاه!
مع الوقت بتعايش مع "الغصة" الصباحية دي.. لو ماعنديش حاجة بتكلفت وأنام تاني.. ولو عندي معاد مهم بتسند ع روحي وأجهز ولو لسه الشعور محاصرني بتكلفت في شال وأنزل م البيت!

النهارده في موسكو، درجة الحرارة كانت 31 وكنت متكلفته في الشال بتاعي!!


يهون كتير لما يبقى فيه ناس بيعرفوا يتصرفوا من غير مايزودوا ع مشاعري غربة إضافية.. الناس اللي بتقبل "بردانة شوية" على سؤال عن الشال على كتفي.. واحنا الإتنين عارفين كويس إن ده مش حقيقي..

بس النهارده لما رجعت الفندق وعرفت الأخبار -الجديدة المتوقعة- أخدت بالي إني "هنا/هناك" لواحدي.





هناك تعليق واحد:

سمراء يقول...

المشكلة في التوقعات

لا ... المشكلة في ارتفاع سقف التوقعات

كانت جمل لاصدقائي عندما عبروا عن حالة مشابهه

احسك
السمراء