الخميس، 1 مايو، 2014

يا صلاح..

كداب اللي يقولك مات قنديل
وان الحب قليل
وان القبح جميل
وان ميزان الدنيا يميل
                      ويطبب أحزانك
كل دة كدب في كدب
الناس قدامك
ماشية وفاردة ضهورها
جاية بزهدها وفجورها
من أيامها لأيامك
للأيام الجاية
ـــ أمين حداد

**
دائما أتذكرك في كاترين.. الجلسة الطيبة جدا رمضان الماضي في جنينة عم عودة منتظرين الإفطار..
أتذكر تلك الزيارة بالصورة التي تجمعنا؛
أنت وفريدة ومحمود ومصري .. وأنا خارج الكادر خلف عدسة الكاميرا
أتذكرها وجملة دنقل تتردد بذهني

"تِلْكَ الطُمَأنِينَةُ الأَبَدِيَّةُ بَيْنَكُما"

 لا أدري تحديدا متى نبتت الطمأنينة لكنني أعرف أن الفترة بين خروجنا من بيت جوردون بالرصيص ووصولنا للجنينة في وادي إطلاح، تغير فيها شيء ما..

ـــ
استكمل الكتابة بعد أن راجعت الصور.. توقفت أمام كادر يضمك جالسا وعبد المحسن مستلقيا بالجوار وعلى وجهه ابتسامة رضا.. تذكرت تعليق مصري على صور زيارتي التالية لكاترين أنها خالية من "الأنفاس" كصور أغسطس..
كانت زيارة كاترين هي أطيب ما قدمه أغسطس لنا.. "الخير" الذي قدمناه لأنفسنا،، قبل أن تبدي لنا الأيام وجها أخر أكثر دموية وقبحا بعدها بعشرة أيام..
ــ
هل تذكر سهرتنا للشروق في مدرسة الجمال .. جلسة الشعر بعد السحور التي فاجأتنا هبة بتسجيلها :)

لا تعد أبداً لتلك الآة

إنها الشكوى لغير الله
كل شعر بينكتب مرتين
كل كلمة وليها شاهد عين
قبل شاهد بالودان والقلب
يستحيل إن كنت ماشي في نور 
إن ظلك يتمحي بالغصب
ـــ فؤاد حداد

ـــ
عندما بدأت كتابة كنت أفكر في مكالمة هاتفية منذ ثلاث أيام مع فاطمة.. كنت أخبرها بسفرك للجنوب.. في أربع دقائق كان السيناريو لأيامك القادمة قد رسم بسلاسة.. تمنت فاطمة أن تقابل فتاة طيبة من بنات أسوان.. وتمنيت أنا أن تحبها وتتزوجها.. وأضافت فاطمة أن أطفالكما سيكون لهم طيبة أمهم الشديدة وعيونها السوداء الواسعة.. وعقلك!

في أربع دقائق فقط.. أثناء مكالمة هاتفية من القاهرة لأسيوط كنا قد
"سفرناك وزوجناك وأنجبت أطفالا طيبين" :D

ـــ
عندما عدنا من كاترين وجدت في ذاكرة الكاميرا صورة من داخل المخزن لحديقة البيت.. لم أعرف من منكم ألتقطها لكنني حرصت على ضمها لألبوم الصور لأنها بالتأكيد ذكرى بصرية مهمة لصاحبها

كان طيبا جدا أنها كانت لك
:)

هناك تعليق واحد:

manal kamal يقول...

جميل دا :))