الخميس، 1 مايو، 2014

فرط السذاجة


في حلم صديقتي أخبرتها بشرائي لكفن منذ فترة..
تحكي لي الحلم بحذر.. ولكني استبشر!! وأخبرها أني "رميت طوبة الدنيا"..
ــــ

شخص واحد فقط امتلكت من الجراءة مايكفي لأعلنها صراحة أمامه.. 
"مافيش حاجة هاتتصلح؛ أنا عايزة أموت"

ستظل الدنيا دار "الإبتلاء".. وسنظل نسعى ولكن الخرابة لن تتحول لجنة.. ستظل "دنيا" وكل ما أرغبه حقا أن ينتهي هذا الإمتحان بالخير.

لم أحلم بتغيير العالم.. حلمت فقط بالعيش في سلام..
-فرط السذاجة-
__

أهداني محمد مجموعة خطابات يوم مولدي.. وعندما فتحت المعنون 
(29 - 30)
وجدت رسالته الإلكترونية الأولى .. 
هذه المرة بخط يده..
وسطرها الأخير
"كل سنة وإنت طيبة جدا كما أنتِ، ربنا يديم عليكِ خفة الروح وكل النعم الخيرة"
مذيلا بــ
فاتت سنة فعلًا؟ / فاتت سنة بس؟ :)
ـــ
"سنة بس"!
ولكني عندما أراجع أحداث السنة الأخيرة أجدها (مش بس خالص يعني)
لقد شهدت الكثير.. مجموعة من المذابح المختلفة في كل شيء سوى أعداد القتلى التي في تزايد مستمر..

يرن في أذني جملة من رواية "الكون في راحة اليد" عندما طرد أدم وحواء من الجنة.. نظر للأرض وتساءل:
ماذا تفيدنا المعرفة وسط هذا الخراب؟!



ليست هناك تعليقات: