السبت، 1 فبراير، 2014


أقول أن الأمر لا يعنيني. فتؤنبني أحلامي وتعيد صياغة الواقع.. بصراحة فجة!



I see dead people
 بعد محادثة إلكترونية تكرر فيها "رضوى.. ردي عليا؛ حد فيهم لمسك؟"
وتكراري الإجابة بلا.. متجاهلة تماما إن هذا قد/سوف يحدث "المرة القادمة"

أمشي في شارع باتساع امتداد المحور.. مشمس ولكن السماء بعيدة جدا فيمكنك إنكارها بيسر.. ملابسي متسعة وملونة تماما كما أحبها.. بجواري بعض الأصدقاء.. الشارع متسخ -كالعادة- والمباني تشبه المركبات الحربية.. كنا جوعي.. وأشار أحدهم للمطعم الأقرب.. مبني يشبه طائرة مموهة.. فرفضت الدخول..
لا أذكر ما قلت تحديدا لكنه شيء ما عن رفضي للتعامل مع مطعم حربي.. لم يكن صوتي مرتفعا ولكن أحد الأطفال صرخ مشيرا إلينا "مدنيين".. في لحظات تجمع المارة حولنا نساء ورجال والكثير من الأطفال جميعهم في أفرولات "كاكي".. سبونا واتهمونا بالعمالة والتخابر.. ثم لمحت فوهة بندقية يصوبها ملثم تجاهي!

استيقظت قبل أن يضغط الزناد!

I see dead people

أمس كان طيب.. أول أمس لم يكن كذلك!
جرني أحدهم لحوار عن"الأمان" الذي عاد للجامعة أخيرا.. وال"احترام"الذي يعامل به من قبل قوات الشرطة داخلها!!

في المعمل.. أتابع بعض الحسابات على حاسبي الشخصي.. كل فترة أرفع نظري لغرفة المراقبة ذات الجدارن الزجاجية.. يخبرني أحد الزملاء أن "الأمر" تكرر مرة أخرى مع زميلة.. وبعد مشاورات نتفق على تجميع شهاداتنا عن وقائع ال"تحرش" المتكررة.. وتوكيل محام لاتخاذ الإجراء ال"قانوني" المناسب..
أميرة؛ ملامحها بريئة جدا.. تبدو كطالبة في عامها الدراسي الأول.. نتبادل جمل قصيرة أخبرها بما اتفق عليه الزملاء وتؤكد أنها ستكتب ما حدث بالتفصيل أول عودتها للبيت..

أخر النهار أجمع أشيائي وأخرج.. بامتداد السور.. قضبان حديدية على الأرض.. أحاول تذكر متى رأيت قطارا يمر من هنا!.. أعبر الطريق للجانب الأخر.. زحام شديد.. ألمح أميرة فأمد الخطو لأقول لها شيئا.. يأتي الأتوبيس فيجري الجميع للحاق به.. ألمح شعرها بينهم ثم يختفي.. هرج شديد وصراخ للسائق بالتوقف فقد دهس البعض!

بتوقف الأتوبيس قفز المواطنون للحاق مكان للجلوس/الوقوف.. ولم يهتم أحد بالجثث المدهوسة! ولكني لم استغرب سلوكهم.
أخر ما رأيت قبل استيقاظي.. وجه أميرة مسطحا على الأسفلت وشعرها الأصفر الطويل مختلطة ببعض خصلاته دم وبعض لحم رأسها!



هناك تعليق واحد:

موكا يقول...

so dark

soon is the dawn