الثلاثاء، 18 فبراير 2014

Disconnected

 مش معنى إنك محاط بناس كتير بتحبك إنك هاتحس بالحب ده طول الوقت

أوقات..
هاتبقى بردان في بلونة كبيرة -منفوخة بكوابيسك وهواجسك- مغمورة بدفا حبهم

الأكسجين جواها بيقل ومش عارف تاخد نفسك!

زيي كده!

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

البهجة سريعة التطاير


النهارده
 جاتلي رسالة لطيفة جدا من طالب سنغالي كان معايا في سكشن الفيزيا الرياضية الترم اللي فات.


في لحظة ابتهجت جدا..

أنا مابردش على التليفون، مابردش على أغلب النمر مش بس اللي مش مسجلاها عندي.. هو حاول يتصل ثم بعتلي الرسالة !

"hi! doctor Radwa it's u'r student Zakaria from Senegal. so it's long time i miss u and am so sorry if i bother u. thank's "


البهجة مافضلتش كتير دقيقتين أو تلاتة.. ثم تقريبا طول 40 دقيقة وأنا دموعي بتنزل!

أول حاجة جت ع بالي إن
"بيقتلوهم"
ثم
"بنعلمهم فبيتقتلوا"
"بييجوا الجامعة علشان يتقتلوا"
"ممكن مايتقتلوش لو سكتوا"
"بس احنا بنعلمهم يتكلموا.. يصرخوا.. يفكروا.. بنعلمهم علشان يعرفوا يعيشوا أحسن"


"بيقتلوهم .. والناس مبسوطة"


مش الكل راضي عن الوضع عارفة.. بس فيه اللي راضي ومبسوط..
دفس راسه في الرمل زي النعامة لحد ما الدم ع الأرض نشف ورفع راسه بعدها واستكمل حياته بشكل عادي
لا مش عادي..ده كمان بيشيد بالأمن والأمان!

...

من شهر ونص أنا كتبت:

أنا بحب التدريس والتصوير والفيزيا والطبخ..
اممم
بقليل من التركيز.. وتجاهل تام لكل معوقات الحياة المنهكة في القاهرة.. والناس اللي بتمص دمي ع الفطار ع سبيل التحية!

فأنا عايشة حياة أحلامي!


دلوقتي "الحياة" نفسها بقت بعيد جدا جدا

السبت، 1 فبراير 2014


أقول أن الأمر لا يعنيني. فتؤنبني أحلامي وتعيد صياغة الواقع.. بصراحة فجة!



I see dead people
 بعد محادثة إلكترونية تكرر فيها "رضوى.. ردي عليا؛ حد فيهم لمسك؟"
وتكراري الإجابة بلا.. متجاهلة تماما إن هذا قد/سوف يحدث "المرة القادمة"

أمشي في شارع باتساع امتداد المحور.. مشمس ولكن السماء بعيدة جدا فيمكنك إنكارها بيسر.. ملابسي متسعة وملونة تماما كما أحبها.. بجواري بعض الأصدقاء.. الشارع متسخ -كالعادة- والمباني تشبه المركبات الحربية.. كنا جوعي.. وأشار أحدهم للمطعم الأقرب.. مبني يشبه طائرة مموهة.. فرفضت الدخول..
لا أذكر ما قلت تحديدا لكنه شيء ما عن رفضي للتعامل مع مطعم حربي.. لم يكن صوتي مرتفعا ولكن أحد الأطفال صرخ مشيرا إلينا "مدنيين".. في لحظات تجمع المارة حولنا نساء ورجال والكثير من الأطفال جميعهم في أفرولات "كاكي".. سبونا واتهمونا بالعمالة والتخابر.. ثم لمحت فوهة بندقية يصوبها ملثم تجاهي!

استيقظت قبل أن يضغط الزناد!

I see dead people

أمس كان طيب.. أول أمس لم يكن كذلك!
جرني أحدهم لحوار عن"الأمان" الذي عاد للجامعة أخيرا.. وال"احترام"الذي يعامل به من قبل قوات الشرطة داخلها!!

في المعمل.. أتابع بعض الحسابات على حاسبي الشخصي.. كل فترة أرفع نظري لغرفة المراقبة ذات الجدارن الزجاجية.. يخبرني أحد الزملاء أن "الأمر" تكرر مرة أخرى مع زميلة.. وبعد مشاورات نتفق على تجميع شهاداتنا عن وقائع ال"تحرش" المتكررة.. وتوكيل محام لاتخاذ الإجراء ال"قانوني" المناسب..
أميرة؛ ملامحها بريئة جدا.. تبدو كطالبة في عامها الدراسي الأول.. نتبادل جمل قصيرة أخبرها بما اتفق عليه الزملاء وتؤكد أنها ستكتب ما حدث بالتفصيل أول عودتها للبيت..

أخر النهار أجمع أشيائي وأخرج.. بامتداد السور.. قضبان حديدية على الأرض.. أحاول تذكر متى رأيت قطارا يمر من هنا!.. أعبر الطريق للجانب الأخر.. زحام شديد.. ألمح أميرة فأمد الخطو لأقول لها شيئا.. يأتي الأتوبيس فيجري الجميع للحاق به.. ألمح شعرها بينهم ثم يختفي.. هرج شديد وصراخ للسائق بالتوقف فقد دهس البعض!

بتوقف الأتوبيس قفز المواطنون للحاق مكان للجلوس/الوقوف.. ولم يهتم أحد بالجثث المدهوسة! ولكني لم استغرب سلوكهم.
أخر ما رأيت قبل استيقاظي.. وجه أميرة مسطحا على الأسفلت وشعرها الأصفر الطويل مختلطة ببعض خصلاته دم وبعض لحم رأسها!