الاثنين، 29 يوليو 2013

بخار..

http://oneiric-studios.blogspot.com/2011/08/steam-punk.html



الأيام اللي زي دي!

الإرتباك ده..  اللي بيخلي كل الصور تتهز!

الوجع اللي ماببقاش فاهمة هو عادي والمفروض استنى عليه وابطل دلع وماقلقش ولا المفروض أجري ع أقرب مستشفى وأطلب مساعدة!

الإيقاع اتبخر!
مش فاهمة الوقت من غير إيقاع.. مش فاهمة المشاهدات ومافيش بينها رابط منطقي/شعوري غير القرف!

الكبار بيصغروا.. قوي!
كل حاجة بتصغر.. وحده الصفاء اللي ف قلوب البعض بينور ويحاول ينجي بنفسه من الوَسَخ!
الكبار بيصغروا قوي وكل مرة الكبار صغروا فيها ماكبروش تاني!

الدنيا هينة جدا.. ودنيئة جدا!

وأنا بحاول اتشبث بفكرة واحدة وخايفة تفلتني!

من شهرين..
في ميدان الجيزة.. نفس المكان اللي فريدة شهدت فيه تبادل إطلاق النار!
كنت بفكر؛ "هو أنا ممكن أكفر بسبب كل الظلم اللي بشوفه بعيني!"


يارب.. ماتضيعناش!

الخميس، 25 يوليو 2013

فاصل من المحبة


كل فترة كده بفكر في إخواتي الإتنين، قد ايه احنا التلاتة مختلفين في وجهات النظر وطريقة الحياة وترتيب الأولويات..
كل مرة بفكر كده بحس إن ماكانش فيه علاقة ممكن تربط تلات بني أدمين هما احنا بينهم الإختلاف ده غير الإخوة.. 
احنا لو جيران ماظنش كان هايبقى بيني وبين مي غير:
( صباح الخير، بنلم فلوس علشان نجدد سلم العمارة )

وغالبا ماكانش هايبقى فيه بيني وبين أحمد أي كلام من أي نوع ممكن ابتسامة لو صادفنا بعض ع السلم ولا حاجة!!

كل مرة بفكر كده بحس قد ايه أنا فخورة بأمي -الله يرحمها- اللي ربتنا وبأختي وعلاقتها بولادها اللي هما أهم أولوياتها في الحياة!

{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
آمين

♥ ♥

السبت، 20 يوليو 2013

دائرة الثقة

كنتم داخل دائرة ثقتي.. ووحدي بقيت خارجها
...

"ذراعك أدركه التحلل"
فلا يصيبني فزع لحظة كشفها في عيادة الطبيب!

"قلبك جاف"
ينكمش قلبي قليلا ويتحجر قبل أن تتحسسه يدي!

"أنت مريضة"

"قتلتِها بإهمالك وتقصيرك"
تغزو كرات دمي البيضاء الكراهية، وتبدأ فورا في مهاجمتي
أردد مدافعة ولكني لم أبخل برعايتي لحظة!
"الآن نسيتِ مافعلت.. رأسك عششت فيها العناكب"
"أين عقلك؟"
"الفئران أكلت فص مخك الأيسر"
تتسرب الكلمات من رأسي كماء في زجاجة مفتوحة قذفها طفل فتشربها الأسفلت في نهم!
مع التكرار؛

الآن..
بعدما استعدت رأسي ونفسي وقبلت -تماما- فقدان ذراع!
تطالبون بأماكنكم داخل دائرة الثقة!
كأن شيئا لم يكن!

الجمعة، 19 يوليو 2013

ضفيرة.. 2

الجمعة 19 يوليو -10 رمضان

في الحلم:
قرف "مجرد-مطلق" تجاه أغلب التجمعات البشرية/ الغربة-الوحشة بتغرس ضوفرها في لحمي/ الكراهية كائن مشوه الملامح بيحاول يتسلل لأحشائي!!

صبح:
سلاسة.. كل حاجة سلسة جدا ورغم جفاف الحلق والنوم القليل ذهني صاحي جدا/حليت السودوكو في أقل من خمس دقايق! كل حاجة جاهزة إلا إن الطرحة مبهجة قوي على اللي ف قلبي/لبست طرحة أهدى.

بنات صغيرة (17-20 سنة) بتكنس الحارة البطيئة عند مدخل الحي/ غضبي صوته بيعلى جوا دماغي رغم محاولاتي لصباح رايق/البنت اللي واقفة قدامي لابسة كاب وبالطو عمال النظافة البرتقاني شغلتها إنها تنضف الشارع من علب العصير والكانز وورق الشوكولاته اللي بيرميه السادة السكان وزائري مول العرب.

عربية نص نقل حمرا محملة شباب في نفس السن/ معاكسة وشوية إشارات بالإيدين ع الريق كده / يافطة بتنور في دماغي مرحبا بكم في مصر2013/ تلاته قاعدين فوق كابينة السواقة/النص نقل ركنت على جنب تقريبا على بعد 2 متر من المكان اللي كنت واقفه فيه/ بحث في الموبايل وعليت صوت أم كلثوم/

في عقلي:
الشباب بينزلوا من النص نقل مسلحين/ جرح قطعي من كتفي اليمين لحد جنبي الشمال بسافوريا =/ كسر في الجمجمة مكان وصلة النضارة بين عينيا وجروح متفرقة نتيجة طلق خرطوش/ بقع دم على الأرض/ أنا مجرد جثة مشوهة ومرمية على جانب الطريق.. مافيش جديد!!



الخميس، 18 يوليو 2013

ذكريات!

22 ديسمبر 2011
غادة قالتلي إن الصورة دي شبهي

painted by:Berit Kruger-Johnson
وده كان تعليقي ساعتها:

أنا حاسة بالراجل ده،
المحاولة الدؤوبة لإيصال قلبك لمكان يلائمه،
البحث عن مكان دافئ و متسع بما يكفيني.

"قلب أحمر لونه نابض بالحياة وصاحبه يرتدي ألوان باهتة من تسرب الحياة.."


متخيلة إن بعد كام لقطة كده لو ده فيلم كارتون القلب ده هايبقى في مكان ألوانة دافية (برتقالي و أصفر و أخضر) و الراجل ده ألوان هدومه هاتتغير!!

كركبة!

..
بس

الاثنين، 15 يوليو 2013

Action!

صالحت بيك أيامي
 سامحت بيك الزمن
نستني بيك آلامي
ونسيت معاك الشجن



الآن قد عاودت الحياة الحركة مرة أخرى..

الأحد، 14 يوليو 2013

مقتبس!


أول ما وقعت عليه عيناي من الشرفة كان مئذنة الأزهر ذات الرأسين، و تذكرتك في الحال، وأيادينا تمسك بالورقة فئة الخمسين قرش و أنت تشير للجامع المطبوع عليها و تخبرني قصة بناء الأزهر، و سبب تسميته

و حين رأيت المئذنة ذات الرأس الناقص بكيت، أدركت أني كبيرة بما يكفي و أن رجلاً -هو أنت- كان ينبغى أن يصعد هنا مع طفلة علمها الكثير عن مآذن الجوامع و تاريخها.. و لكنه غير موجود.


عن خفة ودهشة لن تدوما طويلًا


أعجب ما في الأمر هو فهمي العميق لما يحدث، فأنا على علم بأغلب تبعاته..
أعرف جيدا أن كل هذا سيمر! أعرف أيضا أن القادم ليس هادئا ولا طيبا تماما ولكنه أهدأ..
ربما "أهدأ" هي اللفظة المناسبة؛ كل ما في الأمر أنه أهدأ لأن ما مر حتى الأن كان صاخبا ومؤلما بما يكفي!!

ربما سأصادف يوما من يفهم شعوري بالخفة في تلك اللحظة التي أغادر فيها غرفتي متوجهة للصالة، تلك الخطوات الخمس ثم نزول الدرجات الأربعة، وخطوتين.. ثم الدهشة التي تنتابني كلما لمحت رفوف المكتبة الخشبية ممتلئة بكتب لا تشبه كتبه! وطيفه الذي توقف عن الظهور، تماما عند ذلك الموضع رافعا ذراع لإلتقاط كتاب من الرف قبل الأخير!
نعم تصيبني الدهشة كلما سقط بصري على المكتبة ولم أجد طيفه هناك!
كالدهشة التي تصيبني حين أدير المفتاح وأدخل فأجد الشقة ساكنة.. تماما!

ولكني أعرف جيدا أن كل هذا سيمر، ستتوقف الدهشة عن زيارتي ببساطة أو سأغادر نهائيا..
أو أنشغل عنها بمصائب جديدة.. فتسأم مني وترحل!

منذ سنوات سألني بغضب: "مافيش لحظة بتعدي عليكي وبتحسي إنك بتكرهي نفسك، بتكرهي الطريقة اللي بتتصرفي بيها وردود أفعالك؟"
وأجبته بالنفي!
ولكني الآن أدرك جيدا أنني أكرهني! أكره تلقائيتي في نبذ ما أشعر به والإنغماس في إيجاد مخرج عقلاني للموقف!
أدركت هذا منذ فترة ربما عام أو أكثر، ولكني أول أمس حينما طفت أخبار المحاكمة الهزلية أثناء الإعداد للإفطار، حمدت الله أنها لم تهاتفني ليلتها، وأخبرتها عن إمتناني الشديد لذلك!
كنت سأختبر ليلة أخرى كابوسية بلا أي طائل!
..
أفكر الآن ربما أتكلم عنك يوما دون أن تسقط دموعي!
أو تغرق تماما في النسيان.. فلا أنزعج من تلوث لوحة مفاتيحي بالدموع!

الجمعة، 12 يوليو 2013

ابعتلي جواب

مشهد:
الإسبوع اللي فات كنت بروق في المكتبة علشان أنقل الكتب اللي ف أوضتي..
(هو النمطي إن الكتب تبقى كلها موجودة ف مكان واحد واللي هو المكتبة لإن مافيش كتب غير بتوعي ف البيت دلوقتي، أنا مابعرفش دايما انفذ ده، ف جزء بيتراكم في أوضتي مهما حاولت.. يعني دلوقتي مثلا بعد ما الدنيا فضيت في الأوضة بقى فيها مايوازي 15 كتاب مثلا.. عموما ده إنجاز برضه)

أنا كنت قلتلك إن الرف كان فيه شرايط كاسيت، وإني لاقيت مجموعة الكلاسيكيات اللي هي الأقرب لقلبي خصوصا طول سنين المراهقة!
لاقيت كمان مجموعة كبيرة من الصور والجوابات، بين بابا وماما وبين ماما وخالو
المجموعة دي في الفترة 82-83 تقريبا

ماقريتهمش كلهم رغم إني ناوية..
لكن العينات العشوائية اللي قريتها بجانب إن فيه حنية مذهلة خلتني عايزة أطبطب عليهم
:)
 فيه كذا واحد أمي موقعاهم بــــ "زوجتك إلى الأبد"

الدموع ملت عيوني.. Now it all makes sense!!



"إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين"


الجمعة، 5 يوليو 2013

سر..

1Q84

يقولون:
السِّرّ : ما تكتمه وتُخفيه..
ولكنني لأ أخفي شيئا، هم العاجزون عن فهمي! انهمك في شرح مايدور داخلي بحماس، ولا شيء يصل لقلوبهم. ربما حين تعرفني أكثر تدرك أن لقلبي بوابة كبيرة شفافة تفيض على العابرين مشهد ما بداخلها..

والسِّرّ الأصلُ.
هو أصلي الذي يجرفني الحنين إليه، فينبهت حضوري فجأة بينهم واستجيب لإغواء النداء.. وهذا أكثر مايخيفني بشأنه، الحنين الذي يحيطني بغربة محلية ترافقني أينما كنت!

والسِّرّ من كل شيء : أكرمه وخالصُه.

وهو أكرم مافي طريقي، وأخلص ما بقلبي..

والسِّرّ ما يُسرّه المرءُ في نفسه من الأمور التي عزم عليها.

ولكني أرغب بشدة في مشاركتك إياه، واخشى -في نفس الوقت- أن يظل سري وحدي!


فهل -عزيزي- ستفتح قلبك لاستقباله؟!

أم ستمنحني أذنا نصف واعية، فتتسرب كلماتي بخارا قبل أن تصلك؟

القاموس المحيط


الثلاثاء، 2 يوليو 2013

♥ ♥

Catherine: Sometimes in my head I think it works, and then... Sometimes I just think it's crazy.
Hal: There's nothing wrong with you.
Catherine: I think I'm like my dad.
Hal: I think you are, too.
Catherine: I'm afraid I'm like my dad.
Hal: You are not him.
Catherine: Maybe I will be.
Hal: Maybe, and maybe you'll be better.