الجمعة، 28 يونيو، 2013

But I'm tryin...

في لحظة تيه مسحت ماكتبته ولم أتمكن من استعادته!!
.
.
.
ولكنني أحاول.. بشدة!
أتجرع مرارات المحاولات الفاشلة التي تحاصرني، وأستجمع كل طاقتي لأعاود النهوض وأخطو لمرة أخرى.


"اليأس خيانة!"
ولكن لا طاقة لي برفضه هذه المرة.
أكتفي بالتجاهل وأدَعي أن مايحدث خارج بؤرة اهتمامي.


الخميس، 27 يونيو، 2013

I might be the only person on the face of the earth that knows you're the greatest woman on earth.

I might be the only one who appreciates how amazing you are in every single thing that you do,
and how you are with Spencer,
"Spence," 

And in every single thought that you have, 
and how you say what you mean,
and how you almost always mean something that's all about being straight and good.

I think most people miss that about you,
and I watch them, wondering how they can watch you bring their food, and clear their tables and never get that they just met the greatest woman alive.

And the fact that I get it makes me feel good, about me.




الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

رَق الحَبِيب..

Growing senses
By:Miss Wilcox


مما ينبغى ذكره 1:
توقفت تماما عن إنتظارك في الحلم، منذ تلك الليلة التي تقاطعت طرقنا ولم أهتم حتى بإلقاء السلام..
ـــــ
بدأت سلسلة من الأمسيات اللطيفة مؤتنسة بصوت الست وإضاءة خافته. توقفت عن سماع الموسيقى الكلاسيكية وشرب القهوة بإنتظام، بعدما أصبحت الكلاسيكيات تزيد الأمسيات وحشة وأصابني الخوف من تكرار الآلام غير المفهومة فتوقفت تماما عن القهوة..
يقولون أن بتغيير مكانك يسهل أكتساب عادات جديدة وكما تعلم لم أغير مكاني ولكني استوطنته أخيراً.. الليالي التي أقضيها وحدي صالحتني على المكان وعلى كل ذكرياتي فيه!
ملأتني سكينة.. تمنعني أحيانا من المغادرة فلم تعد بهجة أغلب التجمعات تضاهيها!
ـــــ
مما ينبغي ذكره 2:
يبدو أنني إنتهيت تماما من السقوط/الصعود واستقر بي الأمر على الوضع الحالي.
ـــــ
منذ أيام ارتجلت لعبة جديدة مع الأولاد.. كانت درجة الحرارة مرتفعة وتعرف زَنْ الأطفال، باستخدام بخاخ ماء انفرجت الأسارير وابتسمت الجدران بضحكاتهم المتوالية، وجهنا البخاخ لأعلى فسقط الرذاذ على الرؤوس بحنية بالغة..
ذلك المشهد تحديدا كانت روحك حاضرة بقوة في تفاصيله، المكتبة الكبيرة التي استبدلت كتبك بكتبي بعد الواقعة المعروفة، والمرح وضحكات الأبناء وأبنائهم.. تلك الحيل البسيطة في التغلب على الحر والملل!
ـــــ
مما ينبغي ذكره 3:
سِهِرت أستنّاه.. واسمَع كلامي معاه. واشوف خياله قاعد جنبي!
ـــــ
لم يكن ينقصها شيء..
أمسيتي كانت بشكل أساسي كاملة، تملأها سكينة كما أخبرتك.. كنت أقول منذ أيام أنني عُدْتُ لخط حياتي الذي رسمته منذ سنوات طويلة، كأقرب ما أكون للشابة التي كنت أتمناها أثناء الطفولة..
ـــــ
مما ينبغي ذكره 4:
...
ـــــ
كان ظهورك غير متوقعا..
كلمسة حانية أضافت مزيدًا من السحر والروعة لإيقاع الحياة الجديد..


أنا في إنتظارك!
:)



الأحد، 16 يونيو، 2013

كراهية..

وجوههم؛
بطَلَّتها العابسة في محاولة لإدعاء الجدية.. وما أقربهم للهزل

اسنانهم؛
المتسخة داخل الابتسامات الصفراء

قلوبهم؛
التي يعميها الحقد والغيرة..

صراعاتهم؛
الوهمية لستر الخراب الذي استحق داخل العقول لسنوات..

مكانهم؛
تملأ سمائه الغربان.. 
القاعات؛
 تعلو الأصوات المتناحرة من خلف جدرانها!

وغرفهم؛
عشش بها وطاويط!



أنا لن أستمر هنا طويلاً..
سأرحل في القريب العاجل خوفا على أحلام طفولتي الملونة من العفن!


السبت، 15 يونيو، 2013

آميــن



اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي، وَافْتَحْ عَلَيَّ، وَافْتَحْ بِي، وَبَارِكْ أَقْوَالِي وَأَعْمَالِي وَحَرَكَاتِي وَسَكَنَاتِي، وَعَلِّمْنِي مَا لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ،

وَاجْعَلْ لِي وُدًّا فِي كُلِّ قَلْبٍ، وَحُبًّا فِي كُلِّ نَفْسٍ،

وَاجْعَلْ لِي نُورًا مِن فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَعَن يَمِينِي وَعَن شِمَالِي، وَمِنْ خَلْفِي وَمِنْ أَمَامِي.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا،
واجْعَلْنِي نُورًا،
وزدْنِي نُورًا.

من دعاء فضيلة مولانا الامام الرائد/ محمد زكي إبراهيم

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

أهل ودي..

وكان اﻷيام تصالحني فلا ترحل دون أن تطبع على قلبي سعادة خالصة..
كأني استحق كل هذا الفرح.. يقاتل الوحشة بصدري حتى ينتصر!
أيقنت اخيرا أن "الفرح جاي" فتوقفت عن مصارعة الألم والكأبة..
أوفر طاقتي لبهجة مستحقة..

فلا تخيب أمالي!

السبت، 8 يونيو، 2013

طبخ!

Leon Zernitsky

علاقتي بالمطبخ زي علاقتي بحاجات كتير جدا بدأت في الشقة دي..
بفكر ممكن زي حبي للكتب والقراية وزي حبي للمزيكا الكلاسيك وزي أول مرة اتعلمت فيها الرقص النوبي، ركوبي العجل والباتيناج..
كل الحاجات دي اتعلمتها في نفس الفترة العمرية تقريبا اللي هي بين 8 -10 سنين، وطبعا الحاجات دي كلها ابويا كان معايا فيها.

أول درس كان التقطيع..
اتعلمت إزاي أمسك السكينة واستخدم لوح التقطيع واخليه "يساعدني" بتعبير بابا. يمكن علشان كده عندي مايشبه الهوس بالسكاكين؛ أول حاجة بفكر إني محتاجاها لما بدخل محل بيبيع أدوات طهي هي السكاكين..

تاني درس كان في السوق وده كان سلسلة متتالية.. إزاي أنقي الخضار والفاكهة والفروق بين الخضرة واساميها وكده..

لكن أول مرة في المطبخ كانت قبل الفترة دي بتلات سنين تقريبا في شقتنا في امبابة، فاكرة كتير من تفاصيل اليوم ده رغم كل السنين اللي عدت..
كنا لوحدنا في البيت عملنا بان كيك وجرانيتا خوخ.. ماجربتش ابدا اعملها رغم إني كل مابفتكر اليوم طعم الخوخ وريحته بيحضروا..
وقعدنا نتفرج على كرتوني المفضل اسألو لبيبة.. كانت حلقة عن جورج ستفنسن والقطار البخاري..
فاكرة اليوم ده بتفاصيل زي اتجاه نور الشمس من الشباك ونبرة صوت بابا وهو بيرشدني اساعده وحاجات كده

أظن اليوم ده هو اللي الطبخ في وعيي بقى فعل مختلف عن مجرد تجهيز الأكل وتسويته..
بقى جزء من فعل المشاركة مع الناس اللي بنحبهم.. اممم أظنه من ساعتها بقى فعل احتفاء باننا عايشين اللحظة دي مع بعض..

"المشاركة في الطبخ فعل احتفاء بالحياة"

الأحد، 2 يونيو، 2013

على قد ماحبينا

عزيزي محمد..
هل جربت هذا الحب الذي ينتهي لحب أكبر منه؟
هل شعرت بالامتنان يغمرك تماما رغم جرح قطعي بصدرك يمكن لكف مضمومة أن تستقر بداخله دون أن يزعجها ضاغط!

ولكن الجروح تندمل يا عزيزي.. وحده الامتنان الذي رُزِقتَه يفيض ويستمر!
يملأ كل الفراغ الذي خلفه حب عابر..
يطبع أثره على جدران منزلك.. تلك التي توقفت منذ سنوات عن الإهتزاز إثر أصوات الأحبة!
الامتنان؛ يرسم ابتسامة -غير مبررة- فوق شفتيك.
أمام المرآة.. تحتار عيناك هل تحدق في الشفتين فتتسع الابتسامة؟ أم تراقب حدقتين بهت لونهما من طول البكاء؟!
...
لمحة واحدة لبياض عيني الذي استحال للوردي في الصباح تفسد طعم النهار..
لكنني أتذكر النصيحة جيدا:
"ماتخليش نفسك تصعب عليكي.. ماتسيبيش نفسك للإحساس ده"!

فأعود لأتذكر كيف إنجلت الحقائق بفضل الحب!! كيف صارت "أنا أريد/أرفض/أحب/أكره.." بهذا الوضوح!

فالحمد لله.. الحمد لله كثيرا

عزيزي محمد..
أوصتني صديقتي منذ أشهر: "للحزن ميقات فالزميه.. فإن لم تفعلي فسوف يتسرب ليسمم شريان أيامك القادمة"
فالتزمت الميقات ولم استسلم له..
حتى تلك اللحظة التي أعتصرني فيها الألم وأنا أقرأ أمنيته لعيد مولدي!
ذلك الــ... "لا أدري"

ولكن للّطف الرب صادفت البلسم بعد دقائق..
فانهمرت دموع امتناني ومازالت!

محمد.. هل صادفت البلسم؟ّ!
ذلك الإكسير..
يرمم ماظننته تحلل للأبد
يعيدك لمسارك الذي إنحرفت عنه.. حتى نسيت
يصالحك مع طفل كنته وظل غضبه سدا جبارا بينك وبين نفسك!

محمد..
تبدو الحياة بالألوان الطبيعية الآن.. مازال الرمادي في الصورة، لكنه تقلص لحجمه الذي استحق.


هاقول ايه بس

الفرحة في مشوارنا تاني هاتلاقينا

#حقيقة !



My alone feels so good,

I'll only have you if you're sweeter than my solitude.