الخميس، 19 ديسمبر، 2013

ملاحظات عابرة

أنا بكره بشدة اللف ع المحلات وشرا الهدوم!
بكرهه بشدة لدرجة إن هدومي بتهترء وبتتبهدل جدا وبفضل أأجل المشوار ده لحد ما تبقى غير صالحة للاستخدام الأدمي :(
لنفس السبب أنا بفرح لما بصادف حاجة تناسبني وأنا مش على بالي وبفضل أتردد على نفس المحل كل فترة اشتري نفس القطعة وغالبا نفس اللون!


أنا عرفت إني كبرت في اللحظة اللي قررت فيها تأجيل الحلم بطفل لأجل غير مسمى!


منهكة جدا.. ومسافرة كمان ساعات لإني في أشد الحاجة لأجازة!
لكن والله والله لو أضمن إن باب أوضتي مش هايتفتح تلات أيام وماحدش هايصحيني من النوم لأي سبب.. هانام في أوضتي ومش هاروح في حتة!


مش حقيقي إني مش عايزاكي.. أنا بس مابقتش عارفة ابقى موجودة في نفس المكان!
-منهكة جدا-


محتاجة أعيط في حضن حد، وخايفة أعيط في حضن حد علشان مش عايزة أتعلق بحد!
استوطان الغربة أأمن من دفئ مهدد بالاختفاء!
أنا مأذية للحد اللي اللطف فيه بيوترني!

مابقتش عارفة أرفع إيدي وأدعي.. بتنح -حرفيا-.. أي مقارنة بين الحالي واللي كان من سنين قليلة بيحسسني إني طماعة جدا في طلب أكتر!

هناك تعليقان (2):

Sabrin Mahran يقول...

حرفيًّا، كل ده!
ليه بنكبر بدري قوي؟؟.

نهى جمال يقول...

محتاجة أعيط في حضن حد برضو، وبرضو خايفة أعيط في حضن حد ..


المشكلة كلها في الفقد المحتمل من كتر ما كان فيه فقد دائم سابق .. بقينا بنخاف نبص برا الحيطان .. تحت اللحاف بقى آمان نسبي!