الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

Babysetting..

لم أندهش من السلاسة التي اعدت ارتداء الحذاء بها وخرجت من باب الشقة لأشتري "فاتح للشهية -شراب" هذه المرة..

المناقشات المنطقية لن تنفع كما تعلم..
إن أخبرته أن رجلا تجاوز الخامسة والسبعين من المفترض أن يتعاطى الدواء في صورة أقراص؛ لاستطاعته بلعها بسلاسة.. وأن الأدوية في صورة "شراب" هي للصغار.. هل تظنه سيقتنع!
هل تظنه سيتوقف عن التذمر والسخرية من علبة الدواء في يدي!
ومن مبرري الذي كان يبدو منطقيا لحظة طلب الأقراص من الصيدلي.

لن يتوقف.. ولن يفهم.. ولن يلتمس لي عذرا..
وأنا أفهم هذا جيدا ولا أحكي لك ما حدث طلبا للتعاطف!

فقط راودتني الفكرة لحظة خروجي من الصيدلية للمرة الثانية في أقل من ثلاثة عشر دقيقة..
كنت اتمنى بشدة أن يكون أنت من أفعل كل هذا من أجله..

أوحشتني




هناك تعليقان (2):