الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

طيبة!


1-
سأتجاهل بوعي كل اللحظات الطيبة.. واتذكر رعشة صوتي وأنا أقص باقتضاب شديد الكابوس المتكرر
-الذي لم يكن كذلك-
أنا وأبي نمشي في اتجاهين متقابلين داخل ساحة المطار.. قلبي ينبض بعنف من شدة الفرحة، ثم تتمرر الفرحة بقلبي فتقطعه من القسوة لأنه لم يتعرف علىَّ!

2-
يقول محمد أنه" كابوس بامتياز"
ولكني أرى الواقع أكثر كابوسية..

ولهذا فالكابوس -بتعريفي- هو الأكثر قبحا وألما وقسوة من الواقع!

في المرة القادمة سأشرح وجهة نظري للموافي.. وأخبره أنني لا أري في النوم سوى أحلاما أكثر طيبة من الواقع.

3-
سأحتفظ لنفسي بتلك اللحظات الطيبة التي تخللها المطر..
والحلم الطيب جدا
وملامح أحبابي المجهدة
..
لتأريخ العام


السبت، 28 ديسمبر 2013

حقايق!

الفكرة من عند راء

1-
علاقتي بالموت قديمة جدا جدا..
أخد مني صاحبي اللي كان بيلعب معايا قبل ما نكبر ونروح المدرسة!
بس نسي ياخد ضحكته من ذاكرتي..
يمكن علشان كده لسه بخاف منه.. دايما بينسى حاجة تفكرني بكل اللي كان.

2-
لو فيه طريقة اتحول بيها لأحضان كتير تطبطب على أصحابي وتأمنهم مش هاتردد..
اللحظات دي الوحيدة اللي ببقى أنا كمان فيها متطمنة!

3-
ماكنتش بحب اسمي!
اتعلمت احبه جدا لما بقى التفصيلة الحاضرة دايما بين رغبة أمي وكل اللي اتبقى من أبويا!

4-
بحب صوت العود..
-بكتب دلوقتي على صوت تريو جبران-
لكن يفضل صوت البيانو هو أكتر فرحة في الدنيا بتحول قلبي لكرستالات سكر!

5-
أنا محاطة بالبشر اللي بيحبوني!
"وأغفر لي مالا يعلمون".. يا رب

6-
أنا بحب التدريس والتصوير والفيزيا والطبخ.. اممم
بقليل من التركيز.. وتجاهل تام لكل معوقات الحياة المنهكة في القاهرة.. والناس اللي بتمص دمي ع الفطار ع سبيل التحية!
فانا عايشة حياة أحلامي!

7-
المعلومة رقم 6 مش حقيقية قوي!
ناقصني أطفال كتير..

8-
دماغي بتقف حرفيا لما حد يسألني "نفسك في ايه؟"
أول رد بييجي ع بالي .. عايزة أنام!

9-
أحمد دايما بيقول اني بكتئب بسرعة علشان بستهلك فرحتي كلها في وقت قصير!
أحمد يعرفني كويس.

10-
مش دايما بضحك علشان مبسوطة.
أوقات كتير ببقى بهرب بكل طاقتي م الزعل!

الاثنين، 23 ديسمبر 2013

الرحلة.. رزق امتنان

ككائنات بشرية لن تسير الحياة دائما وفق ما نخطط /نتمنى. العناد لن يغير من الامر شيء ..
العناد طفولي جدا، ربما كل ما نحتاجه فعلا هو الاسترخاء قليلا و الاستمتاع بهدايا الرحلة/الحياة.

كانت الخطة ان نصعد جبل كاترين! وكانت كذلك أن أعود للقاهرة الأحد..
ولكن ماحدث غير ذلك..
البَرَدُ التي نزل رحمة من السماء بأهل البلد الطيب تحول خلال الايام التالية لثلوج مما منعنا الصعود لقمة كاترين، فكانت الخطة المرتجلة.. سنصعد لوادي جبال للتخييم وبعد راحة قصيرة نستكمل الصعود لجبل عباس ثم نعود للمخيم لمبيت الليلة والعودة للبلد في اليوم التالي!

"الرحلة رزق" كما قالت فريدة، البنت التي كنت أصفها لفضل قبلها بأيام (فريدة؛ النور وأنبل مافي الانسانية متجسد في بني آدم).
الرحلة رزق.. والطريق كذلك يختار سالكيه!
يعلم الله كم كنت احتاج لملاقاة نفسي فلاقيتها،
ولكن يبدو أن الصعود لقمة كاترين لم يأت أوانه بعد!

قلعة لن تكتمل!
 تقول الحكاية أن الخديوي المريض نصحه الاطباء بالسكن في مكان جاف وانه لهذا السبب امر ببناء قصر فوق اعلى مكان في ارض المحروسة، جبل كاترين، ولكن القمة لصغر مساحتها لا تحتمل بناء بهذه الضخامة..
فعدلت الخطة لاتمام البناء فوق ثان أعلى قمة.. الجبل الذي سيطلق عليه من بعدها جبل عباس..
 في البلد الطيب، حجر لان لظهر كليم الله، وجبل تجلى الله له فجعله دكا، وواد مقدس وطريق فر اليه أربعون راهب والكثير من المخلصين مروا بها.
 لهذا ربما لم يكتمل بناء القصر وتوقف العمل فيه بموت الخديوي..
فبين ما يرسمه عقلي كسكن لاستشفاء رجل مريض فوق قمة جبل، وبين هيكل القلعة يكمن السر.. سيظل اسم عباس ملتصقا بالمكان..
رجل 'مريض' يقرر ان يتحدى الزمن ببناء ضخم فيخلد الزمن قهره بانقاض قصر غير مكتمل!

بيت النور.. الحلم
مررت بالمكان قبلها.. ورأيته يكبر بايقاعه الخاص خلال الشهور الاخيرة.
 بيت فريدة
 أظن ان الاماكن تكتسب طاقتها من انفاس ساكنيها/العابرين بها، البيت الصغير يملك من طيبة فريدة ومحمود الكثير..
الأرض الفضاء منذ عام قسمت لغرف جلدتها الحجارة.. هنا المطبخ وهنا حجرة الاولاد وهنا الجنينة.. وهنا وهنا!
خلال خطونا مبتعدين؛ تدعو لنا "عقبال كل أمانيكم الطيبة" ..
فابكي!

الهدية
أول زيارة لبيت جوردون أحببت كنبة طويلة مصنوعة من جزع نخلة وعدة قوالب طوب ومفروشة ببطانية من صوف الغنم الناعم جدا..
هذه المرة أعود للقاهرة ببطانية شبيهه!

عم محمود منصور..
ساكتفي بالوصف الملتصق باسمه كل مرة.. "مقابلته هدية"

ليلة إضافية بمخيم الشيخ موسى، ارتباك وجرح صغير والكثير من دموع الألم الممزوج بالامتنان.
لفترة طويلة كانتا الوحدة والغربة اكثر المشاعر المسيطرة علي.. غربة رقيقة شفافة تلتف حول عنقي وتعزلني عن كل من أحب..
تلك اللحظة التي شعرت فيها بالوحدة تماما بعد غلق باب الغرفة وانتابتني نوبة بكاء.. سمعت تنبيه sms جديدة. "حمدلله على السلامة"
فافهم.. بكل هؤلاء أنا لست وحيدة
 I'm disconnected
..
..
 أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي"
و
 "ربنا مش هايضيعنا"

 _____________
ولا انسى المكالمة الهاتفية اخر النهار؛ "فاطمة" صاحبة أحن صوت سمعته! 
ورفيقتي في المخيم، لم أرغب في تركها وحيدة ولكن هي من لم تتركني وحدي وغمرتني بالرعاية!


الخميس، 19 ديسمبر 2013

ملاحظات عابرة

أنا بكره بشدة اللف ع المحلات وشرا الهدوم!
بكرهه بشدة لدرجة إن هدومي بتهترء وبتتبهدل جدا وبفضل أأجل المشوار ده لحد ما تبقى غير صالحة للاستخدام الأدمي :(
لنفس السبب أنا بفرح لما بصادف حاجة تناسبني وأنا مش على بالي وبفضل أتردد على نفس المحل كل فترة اشتري نفس القطعة وغالبا نفس اللون!


أنا عرفت إني كبرت في اللحظة اللي قررت فيها تأجيل الحلم بطفل لأجل غير مسمى!


منهكة جدا.. ومسافرة كمان ساعات لإني في أشد الحاجة لأجازة!
لكن والله والله لو أضمن إن باب أوضتي مش هايتفتح تلات أيام وماحدش هايصحيني من النوم لأي سبب.. هانام في أوضتي ومش هاروح في حتة!


مش حقيقي إني مش عايزاكي.. أنا بس مابقتش عارفة ابقى موجودة في نفس المكان!
-منهكة جدا-


محتاجة أعيط في حضن حد، وخايفة أعيط في حضن حد علشان مش عايزة أتعلق بحد!
استوطان الغربة أأمن من دفئ مهدد بالاختفاء!
أنا مأذية للحد اللي اللطف فيه بيوترني!

مابقتش عارفة أرفع إيدي وأدعي.. بتنح -حرفيا-.. أي مقارنة بين الحالي واللي كان من سنين قليلة بيحسسني إني طماعة جدا في طلب أكتر!

الاثنين، 9 ديسمبر 2013



البشر كائنات تعيسة وبائسة للحد اللي يخليهم يظنوا أحيانا إن الابتزاز العاطفي هايكسبهم مزيد من الرعاية

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

Babysetting..

لم أندهش من السلاسة التي اعدت ارتداء الحذاء بها وخرجت من باب الشقة لأشتري "فاتح للشهية -شراب" هذه المرة..

المناقشات المنطقية لن تنفع كما تعلم..
إن أخبرته أن رجلا تجاوز الخامسة والسبعين من المفترض أن يتعاطى الدواء في صورة أقراص؛ لاستطاعته بلعها بسلاسة.. وأن الأدوية في صورة "شراب" هي للصغار.. هل تظنه سيقتنع!
هل تظنه سيتوقف عن التذمر والسخرية من علبة الدواء في يدي!
ومن مبرري الذي كان يبدو منطقيا لحظة طلب الأقراص من الصيدلي.

لن يتوقف.. ولن يفهم.. ولن يلتمس لي عذرا..
وأنا أفهم هذا جيدا ولا أحكي لك ما حدث طلبا للتعاطف!

فقط راودتني الفكرة لحظة خروجي من الصيدلية للمرة الثانية في أقل من ثلاثة عشر دقيقة..
كنت اتمنى بشدة أن يكون أنت من أفعل كل هذا من أجله..

أوحشتني




الخميس، 5 ديسمبر 2013

Where the wild things are!

لا توحِشِ النَفْسَ بخوف الظُنون
واغْنَمْ من الحاضر أمْنَ اليقين


كنت بدعك سناني وبفكر في تعليق ريهام؛ كانت بتقولي أنا مبسوطة إنك بتضحكي وكويسة!
وبعده ضحكتي الطويلة وتأكيد إني مش كويسة خالص!
وإني قلتلها انها مادام ظلمت قوي كده يبقى مش هاتطول ع الأقل مش هاتفضل ع نفس الوضع ده كتير!

فجأة –وأنا بدعك سناني أفتكرت-
بس أنا أصلا أصلا بحب الظلمة!
ايوه من يوم ما بابا علمني السر وأنا بحبها؛ قالي إني خيالي الواسع هو اللي بيخوفني وإني لما استئنس الكائنات اللي بتخوفني في الظلمة واتألف معاهم، هانبقى أصحاب!
وقد كان..
أنا بحب وحوش خيالي جدا!
شكلهم مش بيخوف قوي كمان لما يبتسمولي J


التغيير الأساسي دلوقتي إن الوحوش المرة دي مش في خيالي!

بس ربنا هايلهمني حل أكيد!
مش كده؟!



..

متأكدة تماما
مادام اتقفلت من كل ناحية كده يبقى هاتفرج
..
وأنا مستنية

امتنان

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

شكلني بطعم الأفراح..

لما شفت الصورة دي تاني من شوية افتكرت إني عايزة أعمل ستارة كرستال من فترة طويلة علشان لما الشمس تدخل الأوضة 
الصبح تلون المكان بكل الألوان اللي خلقها ربنا

:D






ملحوظة:
أخر كام تدوينة وإنتقالاتهم العنيفة بين الكآبة والبهجة الشديدتين.. مش دليل على أي حاجة غير إني طول الوقت بحاول أتجاهل الوجع وأغطيه بطبقة مسكرة.. زي أقراص الصداع بالضبط

لحظة طيبة

My lovely mess
..

مسجد النادي
بين العصر والمغرب
لحظة فتح رباني؛ فهمت اللي بحاول أفهمه من سنين!

وفرحت زي زمان بكل حاجة جديدة عقلي بيستوعبها..

دموعي نزلت امتنان!



الأحد، 1 ديسمبر 2013

أوقات عصيبة

..
اللحظة التي استيقظ فيها لاجد الحجر داخل صدري مايزال هناك!
لو كان 'هناك' فعلا كنت سأهرب إلى أخر الارض واتركه مكانه.. ولكنه هنا فوق قلبي تماما يرتج مع كل نبضة فيزيدني ألما..
..
اللحظة التي احاول فيها العودة للنوم علِّي احظى بفرصة أخرى في حلم مفروش بالاطمئنان!
ولكني انتبه على صوت مرتفع يرميني بباطل فارفع صوتي برد يبدو لوهلة مناسبا!  محاولات العودة للنوم بعدها لن تمنعني عن تكرار السؤال في رأسي: "لماذا توقف الجميع عن استقبال ابتسامتي الصباحية بما يشابهها مرفقة بــ صباح الخير يا حبيبتي!"
ولكني اتذكر أن جميعهم قد رحل عن عالمي باختياره او بقدر إلهي فلم يبق حولي سوى هؤلاء الذين لا يرغبونني!
..
اللحظة التي نظر إليَّ عبر المرآة يلومني على نقص تهذيبي، فأخبرته ان رجل* يومها سألني عن "..." فرد على بغضب شديد "ايه الوساخة دي! انت هاترفعيلي ضغطي ليه"
واللحظات التي تلتها اذكره بما حدث في اغسطس ٢٠١٠ ويعرفه جيدا.. والذي يجعل كل ماتم في الفترة من نوفمبر حتى مارس بعدها منطقيا جدا وغير مستبعد رغم عبثيته!
..
..
اللحظة التي ارخت رأسها على كتفي وجسدها يرتعش من شدة البكاء.. الرغبة المدمرة في نزع كبده بيدي.. وسكوننا التام بعد فترة من الانهاك الممرور!
اخر ما نطقت به يومها "ماكنتش محتاجة حاجة غير حضنك" ثم غادرتني ملتحفة شالي بدلا من ذارعي اللذان احاطاها..
وساعات بعدها رأسي تبحث عن كتف ما لتستند إليه فلا تجد!
..
اجلس تجاه القبلة ليلا يميني فوق صدري.. قلبي ينبض بسرعة وكأن احدهم يطارده .. الحجر ما يزال هناك!
..
اسأل صديقتي بتهكم؛ مش لو كان الواحد ملحد دلوقتي كان انتحر!
..
نختم اليوم بضحك هستيري على تعليق عبد الرحمن؛
قلت بتقريرية " الرجالة كلهم ولاد كلب.. عبد الرحمن نفسه اقر بالكلام ده"
فرد "والستات كلهم هستيريات"
وافقته ثم شعرت بالظلم فعقبت" انت تعرفني بقالك كتير.. انا هستيرية؟!"
"وانت تعرفيني لنفس المدة يا رضوى؛ أنا ابن كلب؟"
فضحكنا بشدة وصفقت طويلا.. "لا يا عبد الرحمن انت مش ابن كلب"
..
اما اليوم فانتهي بطبيبي يخبرني "انت حظك حلو جدا" فابتسمت .. والقيت السلام وغادرت العيادة.
الحمد لله!
ــــــــــ
*هو نكرة فلن انعم عليه بتعريف لا يستحقه!