الثلاثاء، 22 أكتوبر، 2013

شاي الياسمين بالعسل..

كانت أيام تشبه هذه..
سأظل أكرر التفاصيل خشية النسيان..
كانت زيارته مفاجأة، وملأني الحماس لأنني كنت انتهيت توا من الطبخ، طلبت منه أن ينتظر للغداء ولم أتوقع قبوله!
أكلنا معا، متحلقين حول الطاولة التي تحولت مسندا لقدماي بجوار التليفون!

اذكر ابتسامته المرهقة، كنت على يساره.. السماء كانت في الخلفية صافية الزرقة!
لسعة برد..
دخلت ابحث عن شبشب لأن أرض البلكونة باردة..
تمتم بكلمات الشكر محرجا حين انحنيت لأضع الشبشب جوار قدمه!

قال شيئا ما عن شعوره بالوحدة وعن حنيتي الزائدة ولكني لم أسمعه جيدا..

تركته مرة أخرى وعدت بصينية الشاي بالياسمين والعسل!

لا اتذكر كل ماقلناه بعدها

أذكر احتضانه مودعا
أذكر وصيته!

أذكر خطواته البطيئة في الشارع وبرودة سور البلكونة تتألف مع حرارة يدي!

أذكر الفكرة التي ظلت تراودني بسعادة عن لم الشمل أخيرا
كنت أظنها بداية جديدة
فرصة أخرى لقرب ضاع منا

ولكني بعد شهرين أوقنت أنها النهاية!

هناك تعليقان (2):

نهى جمال يقول...

ربنا يرحم الجميع ( f ) ..

الدفا دايما متسربع

Muhammad يقول...

الله

الله، رغم طفح الأسى، أو بسببه

===

هذا جميل يا رضوى. جميل : ))