السبت، 21 سبتمبر، 2013

2

"Stay hydrated!"
أشرب كوبا من الماء.. فأخسر الكثير في الدموع!!

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
وعيي موزع بين ال"عام" ومايحدث للمرة الثالثة على بعد خطوات وما أصاب صديقات وأصدقاء من جراء ما حدث!
فلا يبقى لي سوى الفتات.. 

الهاتف -اللعين- في يدي، أكرر الاتصال بك ولكن لا تجيب..
لم أشعر بالغضب.. فاضت التعاسة بقلبي حتى -أظن- توسخت بلوزتي ببقعة كبيرة في منتصف الصدر!
لحظتها كنت في حاجة شديدة لكتف -مجهولة- لأسند رأسي وتبللها دموعي، هل قلت مجهولة!.. هذا غريب أوافقك، لا وجه في ذاكرتي يملك كتفا تصلح.. وهذا مصدر لتعاسة مجانية أخرى!

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
أفهم ما تقع عليه عيني بسلاسة فأدرك أي ظلام كان يحوي عقلي.
أتذكر تلك الأيام التي كنت أمسك نفس الورقات/ الأبحاث/ الكتب وتضيع الكلمات في الغيم الذي سبح فيه رأسي.
أبكي لأنني فهمت الآن.. بنفس القهر الذي بكيته حينها لأنني عاجزة عن الفهم.

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
كم مرة كررت أصبحت أغبى من "تشارلي جوردون"
وكم مرة سأكرر كنت أغبى من "تشارلي جوردون"


أرغب من الاستيقاظ من هذا الكابوس
أمشي خطوات لفراش أبي
أفتح ذراعاه
وأنام بينهما ليعاودني الأمان

ولكن الفتات من وعيي ينبهني.. لن ينتهي الكابوس/ الواقع قبل القضاء عليكِ!

ـــــ
على الهامش
يوما ما ستخترع امرأة مكتئبة حاسوب لا يتلوث بالدموع!

هناك تعليقان (2):

Muhammad يقول...

فاضت التعاسة بقلبي حتى توسخت بلوزتي ببقعة كبيرة في منتصف الصدر :)

أبكي لأنني فهمت الآن .. بنفس القهر الذي بكيته حينها لأنني عاجزة عن الفهم. لول يعنى فى كلا الحالتين الحال واحد؟

Radwa يقول...

أكيد فيه فرق
دلوقتي أنا عقلي شغال بشكل واعي

البكا بس اللي ماتغيرش كتير

:)
ومنور وكده بقى يعني