السبت، 28 سبتمبر 2013

28 Sep

خلال الإسبوع اللي فات سمعت تعليقين على هشاشتي وحساسيتي الزايدة مؤخرا!

النهارده بمحاولة هينة لاستدرار تعاطفي تم قنص سلامي الداخلي بيسر شديد! حاجة كده حصلت بدون ماحد ماياخد باله أصلا..
المشهدين اللي اتكرروا في دماغي أكتر من ثلاث ساعات متواصلة واستعادة كل المشاعر والأذي..



نحاول مرة تانية طيب!


الجمعة، 27 سبتمبر 2013

يا هل ترى..

بقالي خمس شهور بسمع أم كلثوم كل يوم تقريبا!
في محاولة لملئ الفراغ اللي جنبي!
بعد محاولات متعددة مافيش حاجة نفعت لتقليل الاحساس بالإنزعاج والوطأة في البيت الكبير اللي بقى ليا وحدي..
أغلب الموسيقى الكلاسيكية بتفكرني بالوقت اللي كانوا فيه هنا!
وأغلب الموسيقى الشرقي بتفكرني باحداث عشتها مع حد أو آلمتني..

وحده صوت أم كلثوم لا يستدعي أي حدث/ احساس..

صحيت النهارده بدندن:
" يا هل ترى قلبك مشتاق يحس لوعة قلبي عليك"

و حاسة اكتمال..

مش مفتقدة أي حاجة/حد

كده فل جدا على فكرة

السبت، 21 سبتمبر 2013

2

"Stay hydrated!"
أشرب كوبا من الماء.. فأخسر الكثير في الدموع!!

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
وعيي موزع بين ال"عام" ومايحدث للمرة الثالثة على بعد خطوات وما أصاب صديقات وأصدقاء من جراء ما حدث!
فلا يبقى لي سوى الفتات.. 

الهاتف -اللعين- في يدي، أكرر الاتصال بك ولكن لا تجيب..
لم أشعر بالغضب.. فاضت التعاسة بقلبي حتى -أظن- توسخت بلوزتي ببقعة كبيرة في منتصف الصدر!
لحظتها كنت في حاجة شديدة لكتف -مجهولة- لأسند رأسي وتبللها دموعي، هل قلت مجهولة!.. هذا غريب أوافقك، لا وجه في ذاكرتي يملك كتفا تصلح.. وهذا مصدر لتعاسة مجانية أخرى!

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
أفهم ما تقع عليه عيني بسلاسة فأدرك أي ظلام كان يحوي عقلي.
أتذكر تلك الأيام التي كنت أمسك نفس الورقات/ الأبحاث/ الكتب وتضيع الكلمات في الغيم الذي سبح فيه رأسي.
أبكي لأنني فهمت الآن.. بنفس القهر الذي بكيته حينها لأنني عاجزة عن الفهم.

وكأن النجاة وحدها لا تكفي..
كم مرة كررت أصبحت أغبى من "تشارلي جوردون"
وكم مرة سأكرر كنت أغبى من "تشارلي جوردون"


أرغب من الاستيقاظ من هذا الكابوس
أمشي خطوات لفراش أبي
أفتح ذراعاه
وأنام بينهما ليعاودني الأمان

ولكن الفتات من وعيي ينبهني.. لن ينتهي الكابوس/ الواقع قبل القضاء عليكِ!

ـــــ
على الهامش
يوما ما ستخترع امرأة مكتئبة حاسوب لا يتلوث بالدموع!

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

Paradox

"ح أفضل أحبك من غير ما أقولك .. ايه اللي حير أفكاري"
ترن في عقلي بصوت الست خلال الساعات الأخيرة..

ولكني مغمورة بالكراهية!
ألضم مشاهد جمعتنا في خيط درامي طويل.. فيسمم عروقي.
المشكلة كما شخصتها تنحصر في حب وافر، يتضاءل جواره لطف الحياة النادرالحدوث.. فما بالكِ بالمشاعر السلبية والغباء.
الخروج من دائرة الحب هو الأزمة، ولكنني لم أخرج باختياري..

المشكلة أنني لن أتوقف عن قياس ما اتلقاه بــ عناية الحب الغامر..

لهذا ربما أكرهكِ كل يوم أكثر!
**

"والمُغْرَمُ؛ المولَع بالشيءِ لا يصبِر على مفارقته."
الوسيط
تلك النظرة في عينيها إليك.. أنا كطرف تالت خارج المعادلة أدركت مافي قلبها بسلاسة ربما لهذا لم يصبني اندهاش حين عبرتَ عن وجع بقَلْبِكَ إزاء فراقها لمعدود الأيام..
**

"أهل الغَرام مَسَاكين.."
**

أشوف أمورك استعجب .. اسمع كلامك يعجبني

أيوه إنتَ
افعَص الرابط    :P

الخميس، 12 سبتمبر 2013

No truth can cure the sorrow we feel from losing a loved one. 
No truth, no sincerity, no strength, no kindness can cure that sorrow. All we can do is see it through to the end and learn something from it, but what we learn will be no help in facing the next sorrow that comes to us without warning.

Haruki Murakami


Norwegian Wood

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

Scene!




Good love scenes should be about something beside love. Like this one. Me fixing grapefruit, you sitting over there dopey, half asleep.

Anyone looking at us could tell we were in love.

[In a lonely place 1950]

السبت، 7 سبتمبر 2013

تــــــــــــــــــالت!!

الصبح كنت بفكر إن أحداث الحياة بتتكرر.. وإني بالقياس لحدث بعينه بعيش الدورة التالتة لنفس الأزمة، لسه الوضع ماتأزمش قوي لكن في تالت مرة الواحد بياخد باله بدري كفاية!!قبل كده كنت عارفة كويس "لو رجع بيا الزمن مش هاغير إختياري" حتى بعد معرفتي بالتمن اللي كان غالي قوي..


المشكلة دلوقتي.. إني بكرر نفس الإختيار على أمل إن دفع نفس التمن للمرة التالتة هايكون أخف وطأة!


مش عارفة المفروض أزعل على نفسي علشان مابتعلمش

ولا أطبطب عليا بإن الإنساني لسه سابق المصلحة في أولوياتي؟

الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013

أَهْوَى..

استمر في تناول القهوة يوميا..

كوبان مضاعفان من سريعة التحضير.. فنجان من الاسبرسو بدون سكر وثلاثة فناجين محوجة بالحبهان..

اتجاهل حقيقة عجزي عن الاستيقاظ.. اتجاهلها تماما واستمر في النهوض نصف نائمة وببعض الحرص أعود بالفنجان لغرفتي دون ان تسقط القطرات على رخام السلم الفاتح!
بوعي تام لسخونتها والتهاب سقف حلقي.. اتركها تبرد واعود لفراشي، حلم أخر عبثي.. ربما أكثر!
..
بعيون نصف مفتوحة؛ اتناول الفنجان -الذي بردت قهوته- كجرعة دواء مر.. دفعة واحدة.. ثم أسحب الغطاء فوق رأسي مجددا!!

وهكذا يتكرر المشوار الطويل من/إلى المطبخ احمل فنجانا فارغا باردا إليه وأعود بأخر ساخن.. مع التمرين المستمر أتمكن من التوقيت المثالي لغلق عيني واقفة أمام البوتجاز وأنعم بحلم قصير ينتهي قبل أن يفور الوش!


مع التمرين المستمر يزداد تركيز الكافيين في دمي ونسبة العبث في أحلامي وتتضائل الرغبة في الاستيقاظ وممارسة الحياة!

A false-colored scanning electron micrograph showing caffeine crystals in close-up detail.
Photographed by Annie Cavangh and David McCarthy




الأحد، 1 سبتمبر 2013

عن أغسطس..

كان المفروض بكتب من اربع ساعات لكني غرقت ف النوم

دلوقتي مش فاكرة كنت هاقول ايه..
امم غالبا حاجة عن الإكتشافات القديمة..

وبعد محادثة قصيرة مع محمود

كفاية قوي:


نْوُرَاي حَزَبْ وَنَّاسْتُوه


ــــــ
تحديث: أي حد هايسأل مين محمود هاغزه 3:)