الثلاثاء، 27 أغسطس، 2013

استنارة

عكس كل اللحظات اللي بتمر وأنا مش واخدة بالي منها أو تركيزي كله في فكرة مجردة منفصلة عن الواقع، فيه لحظات ببقى واعية فيها جدا بشكل بيخضني جدا وقتها وبعدها كمان!

اللحظات اللي ببقى مدركة فيها إن "That's it!"..
يمكن هي الخضة دي اللي بتخليني استمر بعدها في نفس النمط من الأفعال رغم ثقتي ومعرفتي الكاملة إن الجاي مش زي اللي فات.. بفكر يمكن يكون الموضوع مش كده، يمكن الفكرة اللي ف راسي هي اللي بتتسرسب جوا تفاصيل الحياة وبتسممها ف الموت بييجي نتيجة مش سبب!

على مدى السنة اللي فاتت..
تحديدا من نص أغسطس اللي فات وأنا في مكان بعيد جدا عن الكومفورت زون بتاعتي. من أول اللحظة في الباك-يارد تحت السما الواسعة في البلاد البعيدة وإطباق الغربة تماما على القلب.. الفجوة الكبيرة في الصدر لإن قلبي التهمته الغربة تماما فمبقاش فيه مجال اني افرد ظهري واقعد باستقامة! إدراك إن دي رفاهية غير متاحة، وإني مضطرة أفرد ظهري رغم كل شيء لإن مافيش حد هنا اسند عليه..

مرورا بكتير من المشاهد اللي عقلي قرر مايتخلصش منها ويحفظها في خانة الذكريات البصرية!

لحد اللحظة في أول أغسطس ده وأنا بتجاهل بشكل واعي تماما الشوكة في صباعي وبكمل اللي بقوم بيه! وإدراك إني هالزم موقعي رغم الألم!

ليست هناك تعليقات: