الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

رَق الحَبِيب..

Growing senses
By:Miss Wilcox


مما ينبغى ذكره 1:
توقفت تماما عن إنتظارك في الحلم، منذ تلك الليلة التي تقاطعت طرقنا ولم أهتم حتى بإلقاء السلام..
ـــــ
بدأت سلسلة من الأمسيات اللطيفة مؤتنسة بصوت الست وإضاءة خافته. توقفت عن سماع الموسيقى الكلاسيكية وشرب القهوة بإنتظام، بعدما أصبحت الكلاسيكيات تزيد الأمسيات وحشة وأصابني الخوف من تكرار الآلام غير المفهومة فتوقفت تماما عن القهوة..
يقولون أن بتغيير مكانك يسهل أكتساب عادات جديدة وكما تعلم لم أغير مكاني ولكني استوطنته أخيراً.. الليالي التي أقضيها وحدي صالحتني على المكان وعلى كل ذكرياتي فيه!
ملأتني سكينة.. تمنعني أحيانا من المغادرة فلم تعد بهجة أغلب التجمعات تضاهيها!
ـــــ
مما ينبغي ذكره 2:
يبدو أنني إنتهيت تماما من السقوط/الصعود واستقر بي الأمر على الوضع الحالي.
ـــــ
منذ أيام ارتجلت لعبة جديدة مع الأولاد.. كانت درجة الحرارة مرتفعة وتعرف زَنْ الأطفال، باستخدام بخاخ ماء انفرجت الأسارير وابتسمت الجدران بضحكاتهم المتوالية، وجهنا البخاخ لأعلى فسقط الرذاذ على الرؤوس بحنية بالغة..
ذلك المشهد تحديدا كانت روحك حاضرة بقوة في تفاصيله، المكتبة الكبيرة التي استبدلت كتبك بكتبي بعد الواقعة المعروفة، والمرح وضحكات الأبناء وأبنائهم.. تلك الحيل البسيطة في التغلب على الحر والملل!
ـــــ
مما ينبغي ذكره 3:
سِهِرت أستنّاه.. واسمَع كلامي معاه. واشوف خياله قاعد جنبي!
ـــــ
لم يكن ينقصها شيء..
أمسيتي كانت بشكل أساسي كاملة، تملأها سكينة كما أخبرتك.. كنت أقول منذ أيام أنني عُدْتُ لخط حياتي الذي رسمته منذ سنوات طويلة، كأقرب ما أكون للشابة التي كنت أتمناها أثناء الطفولة..
ـــــ
مما ينبغي ذكره 4:
...
ـــــ
كان ظهورك غير متوقعا..
كلمسة حانية أضافت مزيدًا من السحر والروعة لإيقاع الحياة الجديد..


أنا في إنتظارك!
:)



هناك 4 تعليقات:

shaimaa samir يقول...

اتخيل تماما تلك القطرات التى كانت تسقط على ضفائر الاطفال الذين لم يعد لديهم ضفائر:( الطفولة التى اختلفت اختلف معها تاثير تلك القطرات ولم يعد روعة النقاء يتضح
وبالرغم من كل هذا ستزيح الامها بصوت قهقهاتهم الصادقة وتنطيطهم الباعث للبهجة
ستضحك هى الاخرى من قلبها قبلهم

جميل يا رضوى جميل
:)

نهى جمال يقول...

و شُفت بكره و الوقت بدري. و إيه يفيد الزمن صحيح ؟ :) التضاد بين أول أنا مش في انتظارك وآخر أنا في انتظارك بينفي فكرة الاستكانة مش عارف ليه :D

رغم إن إحنا بنقرر الاستقرار في الركن، الانتظار بيطغى ع فكرة الاستقرار أصلًا وإحنا مستهبلين بقى و"أهل الهوى يا ليل فاتوا مضاجعهم " "هو يقول ياليل واحنا نقول ياليل وكلنا بنقول ياليل أهل الهوى ياليل" :)) والحب كده وأنا تقريبًا خارج النص بس مسائك حلو عمومًا:)

Muhammad يقول...

التضاد بين أول أنا مش في انتظارك وآخر أنا في انتظارك بينفي فكرة الاستكانة مش عارف ليه. متفق مع نهى فى الجزء ده، وان كنت عارف ليه؛ لأن - فيما ازعم - مفيش استكانة، خلافا لما يزعمه النص. وموقف صوت المتكلم فى النص "منه" - أى من الغائب المتحدث "بفتح الدال" عنه - موقف ديالكتيكى يحكمه الشد والجذب؛ أحيانا يتجلّى فى الاستكانة وترك الماضى يرقد فى سلام - أحيانا يتبدّى فى سورة غضب - أحيانا فى الحنين.. إلخ. أقول ذلك من واقع متابعتى للنصوص السابقة أيضا. اممممم، لنعترفْ إذًا: الجرح لسه مفتوح :)

Radwa يقول...

شيماء:
تسلمي :)

نهى ومحمد:
هو بالضبط زي قلتم!
:|

الجرح لسه مفتوح، ومش باينله إلتئام


لنا الله
:)