الأربعاء، 6 فبراير 2013

رسالة غير صالحة للنشر!

من موقعي الآن أري ملامح وجهك المبتسمة متكررة ثلاثا..
صورة فوتوغرافية مؤطرة بالفضي و صورتي مرآة لها.. تعلم نقلتها لغرفتي بعد أن سكنت غرفة النوم الرئيسية امرأة لا يهمها كثيرا أن تلقي نظرة على ابتسامتك قبل ذهابها للعمل!
تعلم أيضا أنني لا أحب الأحتفاظ بصور الفوتوغرافيا.. ربما يتناقض هذا مع ولعي بالتصوير!!
تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة. وحده غضبي لم يهدأ.. بل يتضاعف بمرور الأيام.

تعلم.. كلما لمحت ابتسامتك أندهش!!
كل ملامحك المطبوعة بذاكرتي يسكنها هذا الآمان.. مطمئن كنت دائما!
أبتسامة واثقة لا يخدشها شيء..

أظنك لم تشاهد أصدقائك يتساقتون قتلى كل يوم!
لم تسرح من العمل لأن الاستثمارات الأجنبية توقفت و لم يعد هناك من يرغب في الشراء.
حتى أنك لم تعان من صعوبة في الحصول على سكن أو حتى أنبوب غاز!
لم تقف ساعات في إنتظار أرغفه من الخبز الساخن الغير صالح للأكل. و لم تصادف كل هذا العدد من القتلى على الطرق السريعة!

في الحقيقة أنا غاضبة.. جدا
لم تخبرني يوما أن الحياة ستكون بهذه القسوة..
ولو بإشارة عارضة.. أو ابتسامة مكسورة

درس وحيد لقنتهوني جيدا
سبخذلني الكثيرون!
سيخذلنا الكثيرون!
سيتوالى الخذلان!

سيتوالى حتى ننتظره إن تأخر!
سيتوالى حتى نتوقف عن بكاء القتلى و نبدأ في بكاء أنفسنا!
سيتوالى حتى نضحك بهستيريا و ننتظر المزيد.. فيأتينا المزيد من الضحك الملطخ بدمائنا!

سيتوالى الخذلان.. حتى أنظر لصورة عائلية تكبرني سنا و أتسائل..

متى أصبحت الحياة صعبة هكذا؟

هناك تعليق واحد:

موناليزا يقول...

"تعلم أيضا أنني لا أحب الأحتفاظ بصور الفوتوغرافيا.. ربما يتناقض هذا مع ولعي بالتصوير!!"

دى أنا ^_^