الأربعاء، 20 فبراير 2013

10 or less!!

اللعبة كانتten or less ماقدرش استغني عنهم!

-1-
فيه ناس حضورهم كفاية.. بينور أماكن مضلمة جوا قلبي و يخلي عقلي يستوعب حاجات شايفها من زمان و مش عارف يترجمها.

-2-
عقلي.. أنا طول الوقت خايفة عقلي يضيع مني.

-3-
أصحابي.. عارف ال"air bag" أصحابي ف حياتي كده، كل خبطة وجودهم بيخفف خطرها عليا و أوقات كتير بيحميني من الموت.

-4-
الألوان.. الحياة من غير ألوان مالهاش طعم، الألوان مش بس بمعناها الحرفي؛ أقصد يعني المزيكا و النحت و شعاع الشمس اللي بينعكس على عين حد بنحبه ف الدنيا كلها تنور!

-5-
الطبخ.. أبسط فعل بيعبر عن الحب!

-6-
الفيزيا.. لإنها بسيطة -زيي بالضبط- ^_^.


الاثنين، 18 فبراير 2013

تكرار

أقول، ربما لو أدركت هذا المرار الذي يحرق صدري لتوقفت !
لكنك تكررها بتلقائية تفسد محاولاتي في إلتماس عذر..
أقول أن الأمر ليس شخصي، هو لا يربط بين سلوكه و تلك الحادث، و لكني كما تعرف لا أتقن الكذب. وأعرف جيدا -من خبرات سابقة- أن طلبا صريحا و مذيلا بأسباب تفصيلية لا يستحق التكرار!

أردد لنفسي "هذه الثمرة فاسدة.. " ولا أتمكن من قذفها بكل قوة للبعيد..


أتشاغل بالبحث عن إجابة لسؤال قديم:

متى سيتوقف هذا الآلم عن مهاجمتي؟

الأحد، 17 فبراير 2013

نور

تشغل بالي منذ ساعات!!
أخبر صديقتي أنني أرغب في الكتابة عنك. فترد "اسمه جميل" وأفكر "كان رجلا جميلا أيضا"
**
هل من الممكن أن تحب شخص قابلته لمرة واحدة؟! من الزيف ادعاء أن تأثيرك في حياتي كان نتيجة تلك الجلسة! أنا أعرفك قبلها بسنوات.. أعرفك جيدا، فقط تأخر اللقاء قليلا! رغم مرور الزمن، مازلت أذكر حديثك عن استطراق الأرواح؛ هذا الوصل الخفي الذي يجمع القلوب حبا!

رحمك الله
كنت نورا لكثيرين.




الخميس، 7 فبراير 2013

إليــ.. نا

من أجل هؤلاء الذين يمنحون الرعاية بسخاء حتى يخجلوا من منح الأقل فيختفوا..
-ربما-
إلى الأبد!
**
لم تكن تعرف أنها تملك كل هذا القدر من أيامه.
كانت تظن أن ظهوراته في أيامها مجرد مصادفة جميلة؛
كانت تتعجب من هذا الدافئ الحنون الذي ما تكاد تأنس به حتى يختفي!
**
لم يكن يعرف أن مرضه لا شفاء منه.
كان يظن أن ثقلا ما محببا لنفسه سوف يثبته على هذه الأرض يوما؛
كان يتعجب من تأثير حضورها الطاغي عليه .. حتى بعد كل رحيل!
**
لم تكن تعرف عن مرضه شيئا.
كانت تظن أن حضورها الشافي سيمسح عنه كل آلامه القاتلة؛
نسيت أمها -وسط إنشغال دائم بشراء أوان للطهي و مفروشات مستوردة لعش منتظر- تلقينها أن "الغريب ستتسع غربته كلما طال استيطانه للأرض. فلا تأمنيه"!!
**
لم يكن يميل للإكثار من الحديث.
كان يظن أن نصيبه قصير جدا من حبل الكلام؛
كانت تبهره الحكايات التي يرتجلها زميله و يحكيها هاتفيا لطفل مازال يسكن رحم أمه. كان يظن امتلاكه لحياة "عائلة" دربا من دروب الخيال!
**
لم تكن تظن أنها تعشق الصخب.
كانت ترى في أطفال الجيران قرودا صغيرة لم تصلها عجلة التطور. يعجزون عن الاستمتاع باللعب في صمت؛
كان تجهل أن صغيرة تشبهه ستمتلك أيامها القادمة و تطبع على كل  لحظة منها بصوت صراخها.. الذي ستستعذبه كثيرا!!
**
...
**
لم يكن مدركا أن قلبه سيظل مجذوبا للمجهول.
كان يظن منزلا و امرأة محبة و طفلة تذوب تاريخه بنطقها "ببب.. با با" يكفون لمحو آثار مرضه العضال من جسده.
**
لم تكن تعرف أنها تملك تفكيره كله.
كانت تظن أن طفلتها ستكبر "يتيمة" لأن نصيبها من حب والدها قليل جدا.. استنزفته هي بضيقها المستمر من حقيبة سفره المجهزة دائما لرحيل مفاجئ.
**
لم يكن يعرف أنها تشتاق لرؤيته..
تماما كما كان يشتاق لرؤية البدر في السماء -أيامهما الأولى- ربما لأنها توقفت فجأة في شارع شريف و رفعت رأسها للسماء ثم صفقت للبدر المكتمل!

هي أيضا لم تكن تعرف أنه مازال يتلصص أخبارها من أرنب القمر الذي يطبخ الحكايات..
هي أيضا كانت قد فقدت الأمل في عودته يوما!
لكنها ظلت تنسجه -الأمل- لحافا من حكايات مرتجلة لطفلته عن أب موشوم بالغياب علها تدفئ لياليهن الباردة..

الأربعاء، 6 فبراير 2013

رسالة غير صالحة للنشر!

من موقعي الآن أري ملامح وجهك المبتسمة متكررة ثلاثا..
صورة فوتوغرافية مؤطرة بالفضي و صورتي مرآة لها.. تعلم نقلتها لغرفتي بعد أن سكنت غرفة النوم الرئيسية امرأة لا يهمها كثيرا أن تلقي نظرة على ابتسامتك قبل ذهابها للعمل!
تعلم أيضا أنني لا أحب الأحتفاظ بصور الفوتوغرافيا.. ربما يتناقض هذا مع ولعي بالتصوير!!
تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة. وحده غضبي لم يهدأ.. بل يتضاعف بمرور الأيام.

تعلم.. كلما لمحت ابتسامتك أندهش!!
كل ملامحك المطبوعة بذاكرتي يسكنها هذا الآمان.. مطمئن كنت دائما!
أبتسامة واثقة لا يخدشها شيء..

أظنك لم تشاهد أصدقائك يتساقتون قتلى كل يوم!
لم تسرح من العمل لأن الاستثمارات الأجنبية توقفت و لم يعد هناك من يرغب في الشراء.
حتى أنك لم تعان من صعوبة في الحصول على سكن أو حتى أنبوب غاز!
لم تقف ساعات في إنتظار أرغفه من الخبز الساخن الغير صالح للأكل. و لم تصادف كل هذا العدد من القتلى على الطرق السريعة!

في الحقيقة أنا غاضبة.. جدا
لم تخبرني يوما أن الحياة ستكون بهذه القسوة..
ولو بإشارة عارضة.. أو ابتسامة مكسورة

درس وحيد لقنتهوني جيدا
سبخذلني الكثيرون!
سيخذلنا الكثيرون!
سيتوالى الخذلان!

سيتوالى حتى ننتظره إن تأخر!
سيتوالى حتى نتوقف عن بكاء القتلى و نبدأ في بكاء أنفسنا!
سيتوالى حتى نضحك بهستيريا و ننتظر المزيد.. فيأتينا المزيد من الضحك الملطخ بدمائنا!

سيتوالى الخذلان.. حتى أنظر لصورة عائلية تكبرني سنا و أتسائل..

متى أصبحت الحياة صعبة هكذا؟

الجمعة، 1 فبراير 2013

النور.. مرة أخرى

-1-

و بعض الكلمات قبور!

معك أشعر أنني أتكلم مع نفسي.. أعرف جيدا أن كلماتي لن يساء فهمها.. فأندمج في التعبير بسلاسة عن كل ما يدور داخلي!!
تأخرت جدا في الكلام معك عن هذا الموضوع، و لكني لم أصرح لأحد -إياك- حقيقة مشاعري بخصوصه.. لوهلة صدمتني كلماتي بوضوحها و دقتها و كم الغضب الذي حملته.
لهذا تحديدا كان إصراري على إخفاء تلك المعلومة عنك! رغم إصرارك على المعرفة الكاملة..

الكلمات التي طلبتها لا يمكنني تحمل تبعاتها!
فاعذرني..

-2-

مكالمة هاتفية مفاجأة و طويلة..
مدرسة الجمال - كاترين - سبتمبر 2012

كعادتنا نبدأ الحديث بعتاب.. هذه المرة لأن رقمه لم يعد مخزنا في ذاكرة هاتفي!
"مسحتي رقمي يا رضوى، يعني حتى لو فكرتي تكلميني مش هاتلاقي النمرة"
أضحك و لا أخبره أنني أحتفظ بأرقام هواتف الأعزاء في صندوق خاص داخل خزانتي. بدأ اليوم باستيائي من غياب الشمس.. أحتاج النور لمقاومة الاكتئاب الذي يتربص بي دائما..
سريعا نفذ شعاع بين السحب الكثيفة ليسقط على جبهتي ثم توالى النور ليغمرني فأغمضت عيني و أبتسمت ممتنة.

هكذا حوارنا الطويل عبر الهاتف أعاد النور في مواضع نسيتها داخلي!

-3-

عندما إنتهينا من الكلام في هذا الأمر لم أنزعج من كلامك -المكرر- عن سماحتي/سذاجتي في منح البعض فرصا/أماكن بالقرب مني بما يسمح بعدها بالأذى..
أعرف جيدا أن الغباء يختلف شكلا و موضوعا عن حسن النية و أنني أكرر بعض الأخطاء بغباء شديد.. و لكني أندهشت من الحسم في ردي. لن أسمح لهؤلاء المرضى من إقتناص حريتي!

تعلم أنك كلما منحت أحدهم قطعة من قلبك بحب سيتضاعف .. حتى و إن لم يقدر!

-4-

النور يا عزيزي هو ما يأتيني من خلالكم!
نفترق في دروب الحياة ونبتعد كثيرا لنلتقي مرة أخرى و نكتشف اتساع المساحات التي تجمعنا..