الأربعاء، 9 يناير 2013

تجربة..

لأنه حمزة
لأن الضحكة التي تلمع بها عيناه تشبه لمعة عيني أبي
أو لأني أعشق زم الشفتين المتزامن مع الفرحة المكتومة بخبث
و ربما لأن محاولة التفاف ذراعاه الصغيران حول جذعي يغمرني بالأمل و الإطمئنان
..
http://darkmello.deviantart.com/
أحدى صديقاتي المقربات تخشى صوت الرعد.. كانت تمشي طفلة في الشارع و عندما برقت السماء فقدت وعيها خوفا و منذ تلك اللحظة ترتبك رعبا كلما سمعت الرعد..
..
ربما لأنه حمزة
و ربما لأن أبعد ذكرى للمطر داخلي كانت داخل سيارة أبي، كنا نغني و قطرات الماء تتوالى في السقوط على الزجاج الأمامي. كنت مبتهجة و آمنة..
و ربما لأن حضوره -حمزة/المطر- يستدعي الطفلة داخلي..
و ربما لسببا أخر لا أعرفه..
ذلك اليوم؛ قررت أن أمنحه تجربة شعورية جديدة. صوت هطول المطر أبهجني و شجعني. تأكدت من ارتداءه لملابس كافية.. و أجلسته أمامي على سور البلكونة..
ضممته بعضدي و فردت كفيَّ لأتلقى منحة السماء..
فرد ذراعيه الصغيرين، و أبتسم عندما لامست القطرات الصغيرة أصابعه و باطن كفيه..
يفرد ذراعيه بفرحة ثم يلتفت إلي خلفه و يضحك..
أردد: مطر
فيردد بعدي: مطل.. مطل

ربما لأنه حمزة
و كفى

ليست هناك تعليقات: