الأربعاء، 16 يناير 2013

الإنطباعات الأولى

(1)


كنت قاعدة في مكتبة البلد بشرب قهوة و ف إيدي ورقة بحثية عن علم الجمال و الفيزيا.. براجعها للمرة التالتة علشان عايزة اترجمها -لحد النهارده ماتترجمتش طبعا- و بعدين جه إبراهيم و كان معاه بنوتة سمرا و شكلها رقيق قوي.. عرفنا على بعض و قعدت معايا و اختفى!!
بعد تعارف قصير كده عرفت إنها مهتمة بالفنون عموما و إنها طالبة ف كلية الهندسة.. بصراحة كان شكلها يدي على فنون جميلة ماعرفش هندسة ايه بس.. تون الصوت العبقري ده بتاع البنات الصغيرين اللي عاملين شعرهم ضفيرتين بيلمعوا و اخرهم شرايط ساتان بيضا.. و الدفا بتاع فنجان هوتشوكليت ف الشتا و براءة الأستيكة الجديدة أول يوم مدرسة و هي ريحتها فانيليا..
و كالعادة يعني مافتكرتش اسمها لحد اخر اليوم  :\
لكن فاكره جدا التليفون بعدها بكام يوم "ريهام بتكتب حلو قوي على فكرة"
و أنا بمنتهى البراءة .. "ريهام مين؟؟"

الحقيقة إن ريهام فعلا بتكتب حلو قوي.. بتكتب حلو لدرجة إني أوقات كتير "جدا" بغير من كتابتها
O:)



 (2)

يومها انا كنت متوترة جدا، عقلي بدع في تأليف سيناريوهات مأساوية.. نصها كان في كوابيس الليلة اللي قبلها و كملت بقيت الكوابيس و أنا صاحية ف المستشفى!!
هو كان يوم صعب و خلاص..
بس لحد ما الدنيا ليلت الممرضة قالت إني ممكن اطلع أشوفه.. امم الدقايق القليلة في الأسانسير من الدور الأول للتاني كان فيها كابوسين تقريبا.. لكني ماتوهتش زي كل أول مرة في المستشفى دي.. وصلت للحضانة بسهولة
الحضانة تقريبا كان فيها اربع اطفال و تلات ممرضات
النونوهات كانو ساكتين و غالبا نايمين
نونو واحد بس
كان بيصرخ و بيرفص الهوا بإديه و رجليه
ممرضة شاورتلي عليه
هو
..
حمزة؛
الآمان اللي بيكبر جوايا كل يوم.


التدوينة دي علشان
خمسة و عشرين سنة لريهام
و تلات سنين لحمزة

هناك تعليق واحد:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

إبراهيم إيه بس ف الجو ده :)
...
كل سنة وهيا طيبة وحلوة

..
ربع قرن مش شويَّة برضو