السبت، 6 أكتوبر 2012

ماسبيرو

البنت اللي دموعها نزلت في المترو و هي بتحاول تستوعب اللي شافته في شاشة التلفيزيون الصغيرة جوا محل الأنتيكات في أكتوبر اللي فات..

و اللي قلبها اتشق بلمعة سافوريا في خناقة ع القهوة كانت بتتابعها من بعيد في نفس وقت المدبحة في فبراير ..

البنت دي ماتت في لحظة ما أول مايو، و مالاقيتش مكان ع الأرض دي يقبل دفنها!!

هناك تعليق واحد:

بحلم يقول...

آه يا أميرة