الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

مبعثرات..

ثلاثة مسودات لردي على خطابه. ثلاث مسودات لرد لن يكتمل. لإفلاسي من حياد يمكنني من إنهاء حكاية عن فتاة اعتاد الرجال تقبيل يدها..

جرح في القلب تفتحه نظرة "الرجل" اللامبالية.. رعشة باردة تعبر عامودي الفقري و أعجز عن تغيير مجال بصري بأخر يخلو منه..

فنجان القهوة الرابع يناديني لأحرز رقما قياسيا جديدا في الزمن الفاصل بين أخر رشفة باردة و لسعة شفاة "وش" فنجان جديد..

مكالمة هاتفية محبوسة في هاتفي.. فقدت رقم هاتفه بطيش -أمسى معتادا- تتفتت كلماتها ملوثة أوراقي فأخطئ قراءة المعادلات..

ابتسامة أمنحهاني عبر مرآتي، و أتجاهل بقعة سوداء تلطخ ثنيتي بسبب قائمة ما ينبغي عمله المكتوبة على سطح المرآة..

أوراق بحثية ينبغي قراءتها، كتب تنتظر مراجعتي استعدادا للمناقشة، دفتر تشتاق أوراقه لألواني و آخر يشعر بالوحدة و يؤنب نظرتي الخاطفة له كل صباح..

خيوطي الملونة -الوحيدة- التي امنحها اهتمامي الكامل مدعية احتياجي لحافظة حاسب جديدة اغزلها بإبرة واحدة.. فتتخابث الخيوط و تضاعف تشابكها طمعا في المزيد من وقتي المشتت



الأحد، 14 أكتوبر 2012

Permutations..

أنا الإبنة التي تكره الترتيب
أفكر الآن في كل العمليات الطبيعية التي يغير الترتيب نتائجها.. أفكر في كل الأشياء التي أدرسها لطلابي.. أفكر في الجبر و في المصفوفات و الممتدات و كل تلك الأشياء التي تنصاع له!
..
و أكرهه في داخلي أكثر من أي شيء أخر!
Artist: Meg Black Studios

أكره الترتيب و أكره الإكراه ..
أنا الفتاة التي تلتزم بالوقوف طويلا في طابور تكرهه لتحظي بإلتفاتة إهتمام من موظفة تجلس وراء شباك لا يشغلها سوى نتائج ابنتها في الثانوية و ملابس العيد التي إرتفعت أسعارها.. أكره الترتيب و أكره أكثر إنكسار النظام الدائم -هاهنا- فيتفتت الطابور لأفراد متدافعين تجاه الشباك..
أتراجع خطوتين و  أقف مستسلمة أراقب الجمع المتناحر لأسباب أجهلها.. فقط أتذكر تلك اللحظات التي تسبق تصحيح المدرسة لكراسة الواجب و تراجعي خطوتين و مراقبتي للجمع حولها.. أملا في نجاة من إثنتين.. جرس إنتهاء الحصة أو أتمكن من مراجعة إجاباتي مع زميلة!

أنا الابنة التي تكره الترتيب..
لأنه يقتضي منافسة/ صراعا ما و هي كما تعرفها لا تجذيها السباقات و لم يعد يهمها من يصل أولا و من يلازمه لقب الأخير..
ربما لأنها بعدك لم تحظ بمن يجعلها في اول أولوياته .. فلم تمنح أحدهم أول أولوياتها أيضا و تفرغت لنثر رعايتها على السائرين معها في الطرقات، كطفله توزع الجواهر على المارة ظنا منها أنها حلوى العيد.. أو عبثا منها فلقد فقدت جواهرها قيمتها بغيابك.. شمس رعايتها و مصدر آمنها!!

أنا الابنة التي تكره الترتيب و تمتن له كثيرا
تمتن للترتيب الذي منحها هذه المدة الطويلة نسبيا التي جمعتنا و توقيتها الذي منحني هذا الثبات و الرؤية..
تمتن للترتيب الذي كتب اسمها في موضع هو الأقرب لاسمك في أخر ورقة رسمية جمعت اسامينا.

أوحشتني

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

:)




I remember one morning getting up at dawn, there was such a sense of possibility. You know, that feeling? And I remember thinking to myself this is the beginning of happiness. This is where it starts. And of course there will always be more. It never occurred to me it wasn't the beginning. It was happiness. It was the moment. Right then.

Clarissa Vaughan [The Hours]

السبت، 6 أكتوبر 2012

ماسبيرو

البنت اللي دموعها نزلت في المترو و هي بتحاول تستوعب اللي شافته في شاشة التلفيزيون الصغيرة جوا محل الأنتيكات في أكتوبر اللي فات..

و اللي قلبها اتشق بلمعة سافوريا في خناقة ع القهوة كانت بتتابعها من بعيد في نفس وقت المدبحة في فبراير ..

البنت دي ماتت في لحظة ما أول مايو، و مالاقيتش مكان ع الأرض دي يقبل دفنها!!