الجمعة، 31 أغسطس، 2012

عن الخفة!

قررت ترك ملابسي هنا!
حقائبي ثقيلة ولكن ما يخصني فيها قليل، يخبرني صديقي " تحولت حقيبة سفرك من مستودع أسرار لسحابة بهجة مصغرة".. و لا أصدقه!
أصدق فقط أن حقائبي الثقيلة التي لا تخصني تبعث داخلي إحساسا بالخفة.
ربما سأتمكن من الطفو فوراً بعد منح الأشياء لأصحابها!
سأطفو بمنامتي القطنية و شعري مطلق السراح و لن يجذبني أحدهم للأرض مرة أخرى!
سأطفو فوق هواء القاهرة و لن أنظر للرمادي الذي يغلفها تحتي..
و ربما أتمكن أيضا بطريقة سحرية و مجهولة من الهرب لخارج جاذبية الأرض.. فلأول مرة لا يرعبني إنعدام الجاذبية.. أره الآن مبهجاَ كندف ثلج ملونة و بالونات و عيون أطفال باسمة!
و ربما يكون التخلص من المتاع هو النتيجة للتخلص من أحمال أخرى معنوية.. ربما هو نتيجة لقراري بالتوقف عن حمل جثامين الراحلين فوق ظهري!
و ربما سأتوقف قريبا جدا عن بحث الأسباب.. و أكتفي بالاستمتاع بالنتائج!
سأطفو..
بدون أحمال..
بدون مسئوليات..
بدون مشاعر تستنزفني و لا يستحقها أحد!
 

هناك 3 تعليقات:

نهى جمال يقول...

أصدق فقط أن حقائبي الثقيلة التي لا تخصني تبعث داخلي إحساسا بالخفة.
ربما سأتمكن من الطفو فوراً بعد منح الأشياء لأصحابها!
_

يا ريتها بهذه البساطة

بس حلو :)

رضوى داود يقول...

أدينا بنجتهد!!

kimo يقول...

بصراحه مش عارف اعلق على اخر مدونتين ليكى من فرط جمالهما.
ربنا ينولك مرادك دنيا وأخره