الأحد، 12 أغسطس 2012

...

عزيزتي غادة
لا شيء يحدث هنا تقريباً..
مر إسبوعان و لا يحدث جديد.. مضت أربعة أيام دون أن أغادر غرفتي.. و توقفت أخيرا عن البكاء..
يبدو الأمر استنزافا فائقا للوقت!
هناك تلك الصورة الذهنية عن المشي على الصراط.. كم أبدو هكذا الآن.. كلما خطوت خطوتين طالتني ألسنة اللهب.. فأتوقف حتى استجمع طاقتي و أخطو فتطولني ألسنة اللهب و هكذا..
امرأة سليطة اللسان داخلي تقودني هذه الأيام على الأرض البعيدة الغريبة.. لا تتوانى عن الدفاع عني و لا تلتفت للألم.. و كأني عبرت المحيط لأعيد أكتشاف يتمي مرة أخرى.. لأقف في مواجهته وحيدة عليّ أحسن التصرف هذه المرة.

أما الجانب الأخر..
أنني لا أمتلك كلاما يقال.. لا أعرف كيف أكون حاضرة بجوارك. خجلة جدا من توقيت هذا السفر الذي يعجزني عن إحتضانك.. خجلة من فتح باب الحديث، فكل المواضيع تبدو صغيرة و تافهة.. الحياة برمتها تبدو بمنتهى التفاهة و العبث..
أنا حتى لا استطيع طلب السماح منك مادمت أعجز عن مسامحة نفسي.

رضوى

ليست هناك تعليقات: