الأحد، 22 يوليو، 2012

في الانقطاع..

انقطاع

سائق التاكسي يعلق على انقطاع التيار الكهربي المتكرر في حينا و سرقة كابلات التليفون:
 "بقى فيه ايه متميز على كده مش ناقص غير يقطعوا المية كمان؟؟"
الظلام يخفي ابتسامتي و امتنع عن التعليق..
أنزل قبل شارعنا بقليل و استمتع بالمشي في الظلام! حفظت طرقات الحي كلها و هذا يمكنني من المشي و عيني معلقة بالنجوم..طفل يركب عجلة أكاد أرتطم به فيصيح "اييييييه؟!" أرد بابتسامة واسعة "اييييييه بقى بقى؟"

***
مراقبة

كتلميذة بليدة لا أتذكر أسماء النجوم التي علمهاني صديقي و لا الأبراج..
و كطفلة لاهية استمتع بمراقبتها و اسرح في هذا الكون شديد الاتساع الذي نسكن كرة صخرية ضئيلة الحجم مقارنة به..
 أحلم ببيت اتمكن من الاستلقاء على أرضه و متابعة النجوم  حتى الفجر..
ربما توجد علاقات متشابكة في عقلي تربط تلك النقاط اللامعة في السماء بالطيف.. طيف الألوان

***
أحلام

أهديتني دفتر أصفر قبيل اتمامي الثامنة و العشرون بإسبوع..
سجلت فيه ستة أمنيات.. بعضها أصبح قريب جدا مع مرور الأيام، فقط أحتاج لمد أصابعي قليلا للإمساك بها.
و البعض أعرف أنني لو عدوت خلفه لن يزداد سوى بعدا..
رغم هذا.. الغلاف الأصفر يدفعني للتفاؤل.
و يغريني بمزيد من الأحلام الملونة الجامحة..
أغلق عيني .. أفكر في أمنية جديدة.. أكتبها على ورقة ملونة أطويها و أضعها في حصالة صفيح تشبه علب الصلصة..
أكرر الأمر..
و أندهش من قدرة عقلى على الاستمرار في خلق البهجة.
ولو في حلم يقظة!

***
سفر

التجارب الجديدة تفتح في الروح نوافذ ربما لم نلحظ وجودها من قبل!!
لا أعرف ما ينتظرني هناك..
فقط أعرف أنني سأنقطع عن كل ما اعتدت ..
سأترك فراشي و روتيني اليومي و فناجين قهوتي و نافذتي التي يطل منها القمر
سأنقطع أيضا عن عزلتي الإختيارية..
ربما أحتاج لفصل التيار عن بعض مراكز عقلي و الاستمتاع بمراقبة فتيات أخريات يمنعهن نمط حياتي الحالي من حقهن في التعبير

ليست هناك تعليقات: