الجمعة، 22 يونيو 2012

في البؤرة!

براءة ما نفقدها مع كل فراق..
براءة تتبخر تاركة ندبة تؤلم كلما طرق الأمل أبوابنا..
ذلك الأمل الذي يمتلك أنانية طفولية و إصرار باعث على الدهشة.
ـــــــــــ
تنقصني الشجاعة لاتبع نصيحتك يا صديق..
مرت ست سنوات على اتخاذي قرار مشابه جدا لما أخبرتنيه أمس..
تنقصني الشجاعة.. فكما يقول ذلك الزميل  "الذاكرة ملكة مستبدة"؛و ذاكرتي لا تستدعي سوى لحظة الفراق، تتجاهل بدأب كل اللحظات الحلوة التي جمعتنا، كمصور محترف تتأكد من خروجها من بؤرة المشهد فتظهر مشوشة/ مشوهة.. و تبقى لحظات/ أيام الفراق وحدها في البؤرة.
ـــــــــــ
الإسبوع الماضي.
صديقتي التي تهوى التنمية البشرية رشحت لي فيلما.. البطل غارق تماما في كل السيناريوهات التي ممكن أن تحدث..

فأكتب في دفتر يومياتي -الذي عاودته بعد ثلاثة أشهر من الهجر-

"متى أنفلت من أسر الماضي و من إغواء المستقبل، و أنغمس كليا في اللحظة الراهنة"!


ـــــــــــ
تنقصني الشجاعة..
و لكني ساتجاسر لتكرار المحاولة..
سأكررها رغم علمي المسبق بحتمية الفراق..



ليست هناك تعليقات: