الثلاثاء، 1 مايو، 2012

مصطفى..!

أخبره أن اسم المفعول لم يعد يناسبه. 
فيندهش قليلا ثم يرد؛ إنه اسم قديم لا يناسب المرحلة الحالية بالفعل، يسألني باهتمام عن اسم بديل. اتردد؛أظن اسماء الفاعل أقرب للحالة، سامر مثلا، أو ربما: ناصر،أرفع عيني لأتأمل ذقنه التي ارتفعت كثيرا عن مستوى بصري، و أتذكر طالع النخل بسيقانه الطويلة فأقول: تامر!


أبحث عن اسم يناسب صبيا  أضحى رجلا بعيدا عني،
يدهشني يوميا إرتباك صورته الذهنية في رأسي..




بتلقائية أتمكن من تمييز صوته،
اتأمله خلسة كلما أمكن
بحثا عن شيء تغير في ملامحه
لمعة العين كما هي
ربما زحف خط شعره للخلف قليلا،
فبرزت جبهته؟!
أحاول التذكر.. لا نفس الجبهة اللامعة
تغير حجم كفه، طالت أصابعه
تغيرت لكنته كثيرا
ينطق العربية كوافد
أصبح أكثر أمريكية مما ظننته


يجادل بدأب، احترف النقاش
و تمكن -تماما- من قراءة الوجوه


رجل.. يعرف جيدا
كيف يستدرجني للإفصاح



ليست هناك تعليقات: