الثلاثاء، 1 مايو، 2012

أيام الزعتر

لا أنام..
بالكاد أتمكن من النوم ل ثلاث أو أربعة ساعات يومية على الأكثر، تبدو أيامي متصلة، شيء ما ينصهر ببطئ داخلي.
الحدود الفاصلة تتبخر ببساطة، اتذكر فجأة جملة حوارية و لا أتمكن من تحديد مع من كان هذا الحوار أو متى تم!
تسبح الجمل في رأسي بلا هدف محدد تائهة هي الأخرى، تتصادم بتكرار ممل..
فجأة يسطع في ذهني هاتف محمول و إيقاع موسيقي و لكن متى كان هذا و لمن كان الهاتف.. أين كنت؟!
بقرب نهاية اليوم أجلس على الأرض أغمض عيوني لثوان أسمع فيها ضجيج.. هدوء غرفتي الذي لا يخدشه حفيف الأشجار في الشارع القريب يتناقض بشدة مع ما يدور داخل رأسي.

امرأة توبخ ابنها لتلويثه ملابسه، صوت أجش يحادث أحدهم عبر الهاتف عن بضاعة ما يجب تسليمها، طفل يغني بصوت مزعج، نداءات بائع إيقاعية..
أنا لا أعرف كل هؤلاء..

عقلي يخزن الفتات و أحتاج لوصلة أسرب عبرها كل هذه الشحنات للأرض..
أجاهد لأقلل جرعتي اليومية من فناجين القهوة..
أراجع أيامي الأخيرة في محاولة للوصول للسر.
لم يتغير شيء في مواعيد/ نوعية طعامي تقريبا..
أشرب الكثير من المياة الغازية لكنها لا تبدو سببا كافيا لكل هذا الأرق.

لم يتغير شيء..!
لا بل تغير الكثير..
تغيرت مشاعري و أفكاري
تغير موضع قدمي للخطوة القادمة
تغيرت خطتي للحياة بكاملها
و تتغير..
تتغير!



آه تذكرت الآن..
 تغير إفطاري، أصبح يحتوي على الكثير من الزعتر* و زيت الزيتون
ـــــــــ 
مع إنهم بيقولوا إن الزعتر مهدئ و بيساعد على النوم
:S

هناك تعليق واحد:

donkejota يقول...

لا أنام..
بالكاد أتمكن من النوم ل ثلاث أو أربعة ساعات يومية على الأكثر، تبدو أيامي متصلة، شيء ما ينصهر ببطئ داخلي.
الحدود الفاصلة تتبخر ببساطة، اتذكر فجأة جملة حوارية و لا أتمكن من تحديد مع من كان هذا الحوار أو متى تم!
تسبح الجمل في رأسي بلا هدف محدد تائهة هي الأخرى، تتصادم بتكرار ممل..
فجأة يسطع في ذهني هاتف محمول و إيقاع موسيقي و لكن متى كان هذا و لمن كان الهاتف.. أين كنت؟!
بقرب نهاية اليوم أجلس على الأرض أغمض عيوني لثوان أسمع فيها ضجيج.. هدوء غرفتي الذي لا يخدشه حفيف الأشجار في الشارع القريب يتناقض بشدة مع ما يدور داخل رأسي.

امرأة توبخ ابنها لتلويثه ملابسه، صوت أجش يحادث أحدهم عبر الهاتف عن بضاعة ما يجب تسليمها، طفل يغني بصوت مزعج، نداءات بائع إيقاعية..
أنا لا أعرف كل هؤلاء..

عقلي يخزن الفتات و أحتاج لوصلة أسرب عبرها كل هذه الشحنات للأرض.


لا أملك ببساطة إلا أن أندهش وأقول " الله "

أنا ذاك منذ أسبوع !