الخميس، 12 أبريل، 2012

يــــــــــــا قمر

يقولولن أن جاليليو أول من رفع التليسكوب و نظر للسماء. -تماما كما أتذكره في جزء مقتطف من أحب مشاهد الرسم المتحركة لقلبي- رأى أقمار المشترى و حلقات زحل و البقع التي تجمل وجه الشمس.
وحدها فوهات القمر، تظهر في خيالي كلما فكرت في السماء و جاليليو.


من تليسكوب محمود بكاميرة عبدالله

في لحظة فاصلة من الحياة يتجلى الجميل..
يظهر القمر حيًا جميلًا جذابًا لدرجة أعجز عن وصفها. فأردد "مش قادرة أنزل عيني من عليه"

كانت لحظة فاصلة؛ تلك التي لاصقت عيني فيها بعينية ابنه البكري -كما يسميه محمود- و رأيته.
.
.
.
يوما ما ستصدمني سيارة مسرعة على الطريق السريع لأن إنتباهي -ببساطة- أمسى للسماء.



ليست هناك تعليقات: