الاثنين، 9 أبريل 2012

عن الكمال..

صديقاتي يحتجن للمساعدة، كنباتات صبار يتمكن من النجاة رغم قلة الماء.. و لكنهن كثيرا ما يحتجن ليد حنون تحملهم لتضعهم تحت ضوء الشمس..
**
أنا لا أتقن الرعاية.. فقط أحمل نفسي كل المسئوليات، و بالطبع لا أنجح في إتمام كل المهام التي أوكلها لنفسي، فأنهمك في بكاء طويل.. و يزداد شعوري بالعجز!
أظنني سأحيا مطمئنة كتابع لأحدهم، أحتاج لتعليمات واضحة و محددة، أقف تائهة أمام قرارات تافهة..
بحثا عن التوقيت المناسب لمكالمة، أؤجلها يوما بعد الأخر و قد يمر شهران أو ثلاثة و لم أجريها!!
بحثا عن هدية مناسبة، قد تمر مناسبات و أنا أفكر و أدقق و لا أشتري/ أصنع هدية "ترضيني" في النهاية!!

أبحث عن كمال غير موجود داخلي، و أعنفني كلما أدركت غيابه!

دائما ما يرن صوت "رضوى" مثالية، لتحاسبني على كل أخطائي/ تقصيري.. فيرد صوت آخر ل"رضوى" آخر لا تعرف ماذا ينبغي أن تفعل -ببساطة- ..

أحتجت لثلاثة سنوات من الآلام لتعلم معلومة بسيطة جدا.. و يؤسفني أنها بديهية أيضا..

"لحظات الآلم غير المفهوم نهرع لطوارئ المستشفى"!!

هه
لم أكن أعرف أن هناك ما يسمى بالطوارئ "أصلا"!!

و لا أعرف ماذا بالضبط عليَّ قوله لطبيبي؛ في محاولتي للشكوى من أسناني التي أضغط عليها بشكل لا إرادي/مستمر أثناء نومي!!

فقط أعرف
يوما -قريبا- ستستجيب أسناني للضغط
و تسقط بلا عودة
يومها سأتوقف تماما عن الإبتسام

ليست هناك تعليقات: