الثلاثاء، 3 أبريل 2012


شركات بطاقات المعايدة والدباديب الحمرا والهدايا وأفلام الرومانتيك كوميدى المسكّرة.. وتلات اربع أغانى البوب العاطفية والروايات الرومانسية النحنوحة والظروف الاجتماعية الخنيقة اللى بتراكم مخزون عاطفى هائل جاهز للتركيب على أول شخص مناسب.. هما السبب الأساسى فى التلاعب بمشاعرنا وبمفهومنا وانطباعنا المسبق عن فكرة الحب.. اللى بيحب حد أكيد هايأذيه على فكرة.. هما بس اللى مش بيجيبوا التفاصيل دى فى الأفلام والإعلانات والأغانى عشان الزبون ييجى يشترى ويتفرج ويسمع.. أو بيجيبوها جوا حبكة لازم آخرها يكون نهاية سعيدة أو مفتوحة عمرك ما بتعرف إيه اللى حصل بعدها... love sells..

أكيد فى مرة هاتشتريلها الهدية الغلط فى عيد ميلادها، ومش هاتفتكر دايما الكلمة المناسبة فى الموقف المناسب، ومش هاتفهم دايمًا هىّ بتعمل كل حاجة ليه، ساعات مش هاتاخد بالك من مشاعرها وهاتحسسها أنها مش مهمة أوى، ساعات مش هاتفكر فيها طول الوقت، ساعات مش هاتديلها أولوية، ساعات هاتخليها تعيّط وتزعل.. إحنا مش بنحب بمقابل أساسا والحاجات الوحشة لو عايز تدور عليها هاتلاقيها.. ماهياش صفقة بتشوف فيها الحد ده يستاهل تحبه ولا لأ.. ده شعور مفروض يكون غير منطقى أصلاً.. مابيخضعش لقواعد الصح والغلط.. ولا لقواعد الأخد والعطا.. إنك تحب حد يعنى إنك تحب تدى ومايهمكش أوى إيه اللى هاتاخده كمقابل.. فى نفس الوقت اللى تحب فيه إنك تاخد ومايهمكش أوى إيه اللى هاتديه.. لكن الريلاشن شيب.. العلاقة هى اللى بيتطلب بقائها تفاعل وتفهم وأخد وعطا متبادل وشغل من الطرفين عشان العلاقة دى تنجح وتفضل وتعيش..

إحنا بنى آدمين وكل يوم بنغلط ونزروط الدنيا.. فلو هىّ بتحبك، اعرف إن عادى أنها تأذيك مادام مش قصدها أو بسبب خارج قدراتها، بس لو أنت بقى بتحبها، هاتفهمها وتفضل معاها برضه، ولو هىّ بتحبك هاتهتم تشرح نفسها وتحاول ماتأذيكش تانى، وأنت هاتسامحها، لأنها بتحبك. وأنت بتحبها. بالبساطة دى.



ليست هناك تعليقات: